النونية
٣٥٥٧أَعْنِي أرِسْطُو عَابِدَ الأوثَانِ أَوْذَاكَ الكَفُورُ مُعَلِّمُ الألْحَانِ
٣٥٥٨ذَاكَ المعلِّمُ أوَّلًا لِلْحَرفِ وَالثَّــانِي لِصَوْتٍ بِئْسَتِ العِلْمَانِ
٣٥٥٩هَذَا أسَاسُ الفِسقِ والحَرْفُ الَّذِيوَضَعُوا أسَاسُ الكُفْرِ والهَذَيانِ
٣٥٦٠أَوْ ذَلِكَ المخْدُوعُ حَامِلُ رَايةِ الْـإلْحَادِ ذَاكَ خَليفَةُ الشَّيطَان
٣٥٦١أعْنِي ابْنَ سِينَا ذَلِكَ الْمَحْلُولَ مِنْأَدْيَانِ أهْلِ الأرْضِ ذَا الكُفْرَانِ
٣٥٦٢وَكَذَا نَصِيرُ الشِّركِ فِي أتبَاعِهِأَعْدَاءِ رُسْلِ اللهِ والإيمَانِ
٣٥٦٣نَصَرُوا الضَّلَالَةَ مِنْ سَفَاهَةِ رَأْيهِموَغَزَوا جُيُوشَ الدِّينِ وَالإيمَانِ
٣٥٦٤فَجَرى عَلَى الإسْلَامِ مِنْهُمْ مِحْنَةٌلَم تَجْرِ قَطُّ بِسَالِفِ الأزْمَانِ
٣٥٦٥أَوْ جَعْدُ أوْ جَهْمٌ وأَتْبَاعٌ لَهُهُم أمَّةُ التعْطِيل والبُهْتَانِ
٣٥٦٦أوْ حفْصُ أو بِشرٌ أو النَّظَّامُ ذَاكَ مُقَدَّمُ الفُسَّاقِ والمُجَّانِ
  1. ٣٥٥٧ - سبقت ترجمة أرسطو عند البيت رقم (٤٨١).
    - يعني بمعلم الألحان: أبا نصر الفارابي، وقد سبقت ترجمته في حاشية البيت ٤٩٧.
    ٣٥٥٨ - "ذاك المعلم": يعني أرسطو. حيث إنه وضع للفلاسفة التعاليم الحرفية.
    - "والثاني": يعني الفارابي الذي وضع التعاليم الصوتية.
    - أنث المذكر في "بئست العلمان" للضرورة. انظر حاشية البيت ٢٢٨ (ص).
    ٣٥٥٩ - "هذا": أي التعاليم الصوتية الموسيقية.
    - "والحرف ... ": أي التعاليم المنطقية.
    ٣٥٦١ - تقدمت ترجمته في حاشية البيت رقم (٩٤).
    ٣٥٦٢ - تقدمت ترجمته في حاشية البيت رقم (٤٨٧).
    - وهذا البيت ساقط من (س)، ومثبت في الهامش.
    ٣٥٦٤ - في س: "بسائر الأزمان".
    ٣٥٦٥ - تقدمت ترجمة جعد. انظر: البيت رقم ٥٠.
    - تقدمت ترجمة جهم عند البيت رقم (٤٠).
    ٣٥٦٦ - حفص الفرد: ضال مبتدع صاحب كلام، يكنى أبا عمرو، وهو من أكابر =
759
٣٥٦٧وَالجَعْفَرَانِ كَذَاكَ شَيْطَانٌ وَيُدْعَى الطَّاقَ لَا حُيِّيتَ مِنْ شَيْطَانِ
٣٥٦٨[وكذلِكَ الشَّحَّامُ والنَّجَّارُ والــعَلَاّفُ أهْلُ الجَهْلِ بِالقُرْآنِ
  1. = المجبرة نظير للنجار، كان من أهل مصر، قدم البصرة فسمع بأبي الهذيل واجتمع معه وناظره فقطعه أبو الهذيل، وكان أولًا معتزليًا ثم قال بخلق الأفعال، وله مصنف في الرد على المعتزلة. الفهرست ص ٣١٤، ميزان الاعتدال ١/ ٥٦٤.
    - بشر بن غياث بن أبي كريمة أبو عبد الرحمن المريسي، المتكلم شيخ المعتزلة، وأحد من أضلَّ المأمون، كان ينظر أولًا في شيء من الفقه، فأخذ عن أبي يوسف، وروى الحديث عنه وعن حماد بن سلمة وسفيان بن عيينة وغيرهم، ثم غلب عليه علم الكلام، وقد نهاه الشافعي عن تعاطي علم الكلام فلم يقبل منه، كان يقول بخلق القرآن، وكان مرجئًا، تنسب إليه المريسية من المرجئة، ويقال: إن أباه كان يهوديًا صبَّاغًا بالكوفة. مات بشر سنة ٢١٨، وقيل سنة ٢٢٠ للهجرة. البداية والنهاية ١٠/ ٢٩٤، السير ١٠/ ١٩٩.
    - تقدمت ترجمة النظام. انظر البيت ١٦٤٤.
    ٣٥٦٧ - الجعفران: جعفر بن حرب الهَمَذاني المتوفى بعد الثلاثين ومائتين، وجعفر بن مبشر الثقفي المتوفى سنة أربع وثلاثين ومائتين. وكلاهما من رؤوس المعتزلة، وإليهما تنسب فرقة الجعفرية من المعتزلة. الفرق بين الفرق ص ١٨٠ - ١٨٢، ميزان الاعتدال ١/ ٤٠٥، ٤١٤، طبقات المعتزلة ص ٧٣، ٧٦.
    - شيطان الطاق: في حاشية ف أن في نسخة: "يقال الطاق" وهو أبو جعفر الأحول، واسمه محمد بن النعمان الملقب بشيطان الطاق، والرافضة تلقبه بمؤمن الطاق، كان في زمن جعفر الصادق وعاش بعده مدة، وإليه تنسب فرقة الشيطانية من الإمامية الرافضة. انظر: الفرق بين الفرق ص ٨٩، الفهرست ص ٣٠٨.
    ٣٥٦٨ - الشحام: هو أبو يعقوب يوسف بن عبد الله بن إسحاق الشحام، من صغار أصحاب أبي الهذيل، وهو أستاذ الجبائي، وضلالاته كضلالات الجبائي، وإليه انتهت رئاسة المعتزلة في البصرة في وقته، وتنسب إليه فرقة الشحامية من المعتزلة. طبقات المعتزلة ص ٧١، الفرق بين الفرق ص ١٩٠. =
760

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي