= المجبرة نظير للنجار، كان من أهل مصر، قدم البصرة فسمع بأبي الهذيل واجتمع معه وناظره فقطعه أبو الهذيل، وكان أولًا معتزليًا ثم قال بخلق الأفعال، وله مصنف في الرد على المعتزلة. الفهرست ص ٣١٤، ميزان الاعتدال ١/ ٥٦٤. - بشر بن غياث بن أبي كريمة أبو عبد الرحمن المريسي، المتكلم شيخ المعتزلة، وأحد من أضلَّ المأمون، كان ينظر أولًا في شيء من الفقه، فأخذ عن أبي يوسف، وروى الحديث عنه وعن حماد بن سلمة وسفيان بن عيينة وغيرهم، ثم غلب عليه علم الكلام، وقد نهاه الشافعي عن تعاطي علم الكلام فلم يقبل منه، كان يقول بخلق القرآن، وكان مرجئًا، تنسب إليه المريسية من المرجئة، ويقال: إن أباه كان يهوديًا صبَّاغًا بالكوفة. مات بشر سنة ٢١٨، وقيل سنة ٢٢٠ للهجرة. البداية والنهاية ١٠/ ٢٩٤، السير ١٠/ ١٩٩. - تقدمت ترجمة النظام. انظر البيت ١٦٤٤. ٣٥٦٧ - الجعفران: جعفر بن حرب الهَمَذاني المتوفى بعد الثلاثين ومائتين، وجعفر بن مبشر الثقفي المتوفى سنة أربع وثلاثين ومائتين. وكلاهما من رؤوس المعتزلة، وإليهما تنسب فرقة الجعفرية من المعتزلة. الفرق بين الفرق ص ١٨٠ - ١٨٢، ميزان الاعتدال ١/ ٤٠٥، ٤١٤، طبقات المعتزلة ص ٧٣، ٧٦. - شيطان الطاق: في حاشية ف أن في نسخة: "يقال الطاق" وهو أبو جعفر الأحول، واسمه محمد بن النعمان الملقب بشيطان الطاق، والرافضة تلقبه بمؤمن الطاق، كان في زمن جعفر الصادق وعاش بعده مدة، وإليه تنسب فرقة الشيطانية من الإمامية الرافضة. انظر: الفرق بين الفرق ص ٨٩، الفهرست ص ٣٠٨. ٣٥٦٨ - الشحام: هو أبو يعقوب يوسف بن عبد الله بن إسحاق الشحام، من صغار أصحاب أبي الهذيل، وهو أستاذ الجبائي، وضلالاته كضلالات الجبائي، وإليه انتهت رئاسة المعتزلة في البصرة في وقته، وتنسب إليه فرقة الشحامية من المعتزلة. طبقات المعتزلة ص ٧١، الفرق بين الفرق ص ١٩٠. =
٣٥٧٤لكِنَّكُم أكفَرْتُمُوهُ فإنَّكمأكفرتُمُ مَن قال ذا، فَدَعاني
٣٥٧٥مِن كِبْرِكُم في جَهْلِكم ثم انْظُرواثُم اعْذُرُوا أو كَفِّروا ببيانِ
= - النجار: أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبد الله النجار، كان حائكًا في طراز العباس بن محمد الهاشمي، من جلَّة المجبرة ومتكلميهم، وتنسب إليه فرقة النجارية، وله من الكتب: كتاب الاستطاعة، وكتاب المخلوق، وكتاب الصفات والأسماء، وغيرها. الفهرست ص ٣١٣، الفرق بين الفرق ص ٢١٧. - العلّاف: أبو الهذيل محمد بن الهذيل البصري العلاف، رأس المعتزلة، ولد سنة ١٣١ هـ، وأخذ الكلام عن عثمان بن خالد الطويل. وكان يزعم أن نعيم الجنة وعذاب النار ينتهي بحيث إن حركات أهل الجنة تسكن حتى لا ينطقون بكلمة. طال عمره حتى جاوز التسعين، وقيل المائة، ومات سنة ٢٢٧، وقيل سنة ٢٣٥. السير ١٠/ ٥٤٢، الفهرست ص ٢٨٥، طبقات المعتزلة ص ٤٤. ٣٥٦٩ - لم يرد البيتان في الأصلين. وقد وردا في ب، ظ، د، س بعد البيت التالي، وذلك خطأ. وقد أثبتناهما كما في ح، ط (ص). ٣٥٧٠ - الأشعري. تقدمت ترجمته عند البيت رقم (٩٦٤). القَرْم من الرجال: السيّد المعظم. اللسان ١٢/ ٤٧٣. ٣٥٧٣ - انظر مثلًا: الإبانة عن أصول الديانة ص ٩٧، رسالة إلى أهل الثغر ص ٢٣٢. وانظر ما سبق في الأبيات: ١٣٥٧ - ١٣٥٩. ٣٥٧٤ - كذا ورد هذا البيت في الأصلين. وفي غيرهما: لكنكم أكفرتموه وقلتم ... من قال هذا فهو ذو كفرانِ ٣٥٧٥ - لم يرد هذا البيت إلّا في الأصلين.