النونية
٣٥٦٩واللهِ مَا فِي القَوْمِ شَخْصٌ رَافِعٌبِالوَحْي رَأْسًا بَلْ بِرَأي فُلَانِ]
٣٥٧٠وَخِيَارُ عَسكَرِكُم فَذَاكَ الأشْعَرِيُّالقَرْمُ ذَاكَ مُقَدَّمُ الفُرسَانِ
٣٥٧١لَكِنَّكُم واللهِ مَا أنْتُم عَلَىإثبَاتِهِ والحَقُّ ذو بُرْهَانِ
٣٥٧٢هُوَ قَالَ إِنَّ الله فَوْقَ العَرشِ وَاسْــتَوْلَى مَقَالَةُ كُلِّ ذِي بُهْتَانِ
٣٥٧٣فِي كُتْبهِ طُرًّا وَقَرَّرَ قَوْلَ ذِي الْـإثْبَاتِ تَقْرِيرًا عَظِيمَ الشَّانِ
٣٥٧٤لكِنَّكُم أكفَرْتُمُوهُ فإنَّكمأكفرتُمُ مَن قال ذا، فَدَعاني
٣٥٧٥مِن كِبْرِكُم في جَهْلِكم ثم انْظُرواثُم اعْذُرُوا أو كَفِّروا ببيانِ
  1. = - النجار: أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبد الله النجار، كان حائكًا في طراز العباس بن محمد الهاشمي، من جلَّة المجبرة ومتكلميهم، وتنسب إليه فرقة النجارية، وله من الكتب: كتاب الاستطاعة، وكتاب المخلوق، وكتاب الصفات والأسماء، وغيرها. الفهرست ص ٣١٣، الفرق بين الفرق ص ٢١٧.
    - العلّاف: أبو الهذيل محمد بن الهذيل البصري العلاف، رأس المعتزلة، ولد سنة ١٣١ هـ، وأخذ الكلام عن عثمان بن خالد الطويل. وكان يزعم أن نعيم الجنة وعذاب النار ينتهي بحيث إن حركات أهل الجنة تسكن حتى لا ينطقون بكلمة. طال عمره حتى جاوز التسعين، وقيل المائة، ومات سنة ٢٢٧، وقيل سنة ٢٣٥. السير ١٠/ ٥٤٢، الفهرست ص ٢٨٥، طبقات المعتزلة ص ٤٤.
    ٣٥٦٩ - لم يرد البيتان في الأصلين. وقد وردا في ب، ظ، د، س بعد البيت التالي، وذلك خطأ. وقد أثبتناهما كما في ح، ط (ص).
    ٣٥٧٠ - الأشعري. تقدمت ترجمته عند البيت رقم (٩٦٤).
    القَرْم من الرجال: السيّد المعظم. اللسان ١٢/ ٤٧٣.
    ٣٥٧٣ - انظر مثلًا: الإبانة عن أصول الديانة ص ٩٧، رسالة إلى أهل الثغر ص ٢٣٢. وانظر ما سبق في الأبيات: ١٣٥٧ - ١٣٥٩.
    ٣٥٧٤ - كذا ورد هذا البيت في الأصلين. وفي غيرهما:
    لكنكم أكفرتموه وقلتم ... من قال هذا فهو ذو كفرانِ
    ٣٥٧٥ - لم يرد هذا البيت إلّا في الأصلين.
761
٣٥٧٦[فَخِيَارُ عَسْكَرِكمْ فَأنْتُم مِنْهُمُبُرَآءُ إذْ قَربُوا مِنَ الإيمَانِ]
٣٥٧٧هَذِي العَسَاكِرُ قَدْ تَلاقَتْ جَهْرةًوَدَنَا القِتَالُ وَصِيحَ بالأقْرَانِ
٣٥٧٨صُفُّوا الجُيُوشَ وَعبِّئُوهَا وابرُزُوالِلْحَرْبِ واقْترِبُوا مِنَ الفُرْسَانِ
٣٥٧٩فَهُمُ إِلَى لُقيَاكُمُ بِالشَّوْقِ كَييُوفُوا بِنَذْرِهِمُ مِنَ القُرْبَانِ
٣٥٨٠وَلَهُم إِلَيْكُمْ شَوْقُ ذِي قَرَم فَمَايَشْفِيهِ غَيْرُ مَوَائِدِ اللُّحْمَانِ
٣٥٨١تَبًّا لَكُمْ لَوْ تَعْقِلُونَ لَكُنْتُمُخَلْفَ الخُدُورِ كأضْعَفِ النِّسْوَانِ
٣٥٨٢مِنْ أينَ أَنتم والحَديثُ وَأهْلُهُوالوَحْيُ والمعْقُولُ بِالبُرهَانِ
٣٥٨٣مَا عِنْدَكُم إلَّا الدَّعَاوَى والشكَاوَى أَوْ شَهَادَاتٌ عَلَى البُهْتَانِ
٣٥٨٤هَذَا الَّذِي واللهِ نِلْنَا مِنْكُمُفِي الحَرْبِ إذْ يتقَابَلُ الصَّفَّانِ
٣٥٨٥وَاللهِ مَا جِئْتُم بِقَالَ اللهُ أَوْقَالَ الرَّسولُ وَنحنُ فِي المَيْدَانِ
٣٥٨٦إلّا بِجَعْجَعَةٍ وَفَرْقَعَةٍ وَغَمْــغَمَةٍ وَقَعْقَعَةٍ بِكُلِّ شِنانِ
  1. ٣٥٧٦ - لم يرد هذا البيت في الأصلين.
    ٣٥٨٠ - في ظ، د: "وهم إليكم".
    القرم بالتحريك: شدة الشهوة إلى اللحم. اللسان ١٢/ ٤٧٣.
    ٣٥٨١ - كتب ناسخ ف: "تغفلون" ثم ضرب عليها وكتب: "تستحون"، وأشار في الحاشية إلى أن في نسخة: تغفلون، وهو تصحيف.
    ٣٥٨٦ - جعجعة: سبق تفسيرها تحت البيت رقم (٦٤٠).
    - فرقعة: سبق تفسيرها تحت البيت رقم (٦٤٨).
    الغمغمة والتغمغم: الكلام الذي لا يبين، وقيل: أصوات الثيران عند الذعر، وأصوات الأبطال في الوغى عند القتال. اللسان ١٢/ ٤٤٤.
    "قعقعة ...": انظر: البيت ٦٤٨. وفي طت، طه: "بكل لسان" وهو تحريف.
762

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي