النونية
٣٥٧٦[فَخِيَارُ عَسْكَرِكمْ فَأنْتُم مِنْهُمُبُرَآءُ إذْ قَربُوا مِنَ الإيمَانِ]
٣٥٧٧هَذِي العَسَاكِرُ قَدْ تَلاقَتْ جَهْرةًوَدَنَا القِتَالُ وَصِيحَ بالأقْرَانِ
٣٥٧٨صُفُّوا الجُيُوشَ وَعبِّئُوهَا وابرُزُوالِلْحَرْبِ واقْترِبُوا مِنَ الفُرْسَانِ
٣٥٧٩فَهُمُ إِلَى لُقيَاكُمُ بِالشَّوْقِ كَييُوفُوا بِنَذْرِهِمُ مِنَ القُرْبَانِ
٣٥٨٠وَلَهُم إِلَيْكُمْ شَوْقُ ذِي قَرَم فَمَايَشْفِيهِ غَيْرُ مَوَائِدِ اللُّحْمَانِ
٣٥٨١تَبًّا لَكُمْ لَوْ تَعْقِلُونَ لَكُنْتُمُخَلْفَ الخُدُورِ كأضْعَفِ النِّسْوَانِ
٣٥٨٢مِنْ أينَ أَنتم والحَديثُ وَأهْلُهُوالوَحْيُ والمعْقُولُ بِالبُرهَانِ
٣٥٨٣مَا عِنْدَكُم إلَّا الدَّعَاوَى والشكَاوَى أَوْ شَهَادَاتٌ عَلَى البُهْتَانِ
٣٥٨٤هَذَا الَّذِي واللهِ نِلْنَا مِنْكُمُفِي الحَرْبِ إذْ يتقَابَلُ الصَّفَّانِ
٣٥٨٥وَاللهِ مَا جِئْتُم بِقَالَ اللهُ أَوْقَالَ الرَّسولُ وَنحنُ فِي المَيْدَانِ
٣٥٨٦إلّا بِجَعْجَعَةٍ وَفَرْقَعَةٍ وَغَمْــغَمَةٍ وَقَعْقَعَةٍ بِكُلِّ شِنانِ
  1. ٣٥٧٦ - لم يرد هذا البيت في الأصلين.
    ٣٥٨٠ - في ظ، د: "وهم إليكم".
    القرم بالتحريك: شدة الشهوة إلى اللحم. اللسان ١٢/ ٤٧٣.
    ٣٥٨١ - كتب ناسخ ف: "تغفلون" ثم ضرب عليها وكتب: "تستحون"، وأشار في الحاشية إلى أن في نسخة: تغفلون، وهو تصحيف.
    ٣٥٨٦ - جعجعة: سبق تفسيرها تحت البيت رقم (٦٤٠).
    - فرقعة: سبق تفسيرها تحت البيت رقم (٦٤٨).
    الغمغمة والتغمغم: الكلام الذي لا يبين، وقيل: أصوات الثيران عند الذعر، وأصوات الأبطال في الوغى عند القتال. اللسان ١٢/ ٤٤٤.
    "قعقعة ...": انظر: البيت ٦٤٨. وفي طت، طه: "بكل لسان" وهو تحريف.
762
٣٥٨٧وَيَحِقُّ ذاكَ لَكمْ وأَنْتُم أهْلُهُأَنْتُم بحَاصِلِكُم أولُو عِرْفَانِ
٣٥٨٨وَبِحَقِّكُمْ تَحْمُوا مَنَاصبَكُم وأنْتَحْمُوا مَآكِلَكُم بِكُلِّ سِنَانِ
٣٥٨٩وَبحَقِّنَا نَحْمِي الهُدَى وَنذُبُّ عَنْسُنَنِ الرَّسُولِ وَمُقْتَضَى القُرْآنِ
٣٥٩٠قَبَحَ الإِلهُ مَنَاصِبًا ومآكِلًاقَامَتْ عَلَى البهتان والعُدْوانِ
٣٥٩١واللهِ لَوْ جِئْتُم بِقَالَ اللهُ أوْقَالَ الرَّسُولُ كَفِعْلِ ذِي الإِيمَانِ
٣٥٩٢كُنَّا لَكُمْ شَاوِيشَ تَعْظِيمٍ وإجْــلالٍ كَشَاوِيشٍ لِذِي سُلْطَانِ
٣٥٩٣لَكِنْ هَجَرتُمْ ذَا وَجِئْتُمُ بِدْعَةًوأرَدْتُمُ التَّعْظِيمَ بالبُهْتَانِ

فصلٌ

٣٥٩٤العِلْمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسُولُهُقَالَ الصَّحَابَةُ هُمْ ذَوُو العِرْفَانِ
٣٥٩٥مَا العِلْمُ نَصْبَكَ لِلخِلَافِ سَفَاهَةًبَينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأْيِ فُلانِ
٣٥٩٦كَلَّا وَلَا جَحْدَ الصِّفَاتِ لِربِّنَافِي قَالَبِ التَّنْزِيهِ وَالسُّبحَانِ
٣٥٩٧كَلا وَلَا نَفْيَ العُلوِّ لِفَاطِرِ الْـأكْوَانِ فَوْقَ جَمِيعِ ذِي الأكْوَانِ
٣٥٩٨كَلَّا وَلَا عَزْلَ النُّصُوص وأنَّهَالَيسَتْ تُفِيدُ حَقَائِقَ الإِيمَانِ
  1. ٣٥٨٨ - "تحموا": منصوب بأن المحذوفة.
    ٣٥٩٠ - كذا في الأصلين وفي د: "على الطغيان والعدوان". وفي غيرها: "على العدوان والطغيان".
    ٣٥٩٢ - الشاويش: معرّب (جاويش) لفظ تركي لرتبة عسكرية، وفي الأصل بمعنى الحاجب. معجم الألفاظ التاريخية للأستاذ دهمان: ٥١.
    ٣٥٩٤ - في ف: "ذوي العرفان" وهو خطأ. وفي ط: "أولو العرفان" [هذا البيت والأبيات الأربعة التالية -مع خلاف في القافية وبعض الألفاظ- وردت في إعلام الموقعين ١/ ٧٩ "لبعض أهل العلم" وانظر الفوائد ص ١٠٥. والبيتان الأولان ذكر الصفدي أنّ الذهبي أنشده إياهما لنفسه. أعيان العصر ٤/ ٢٩٤] محمد عزير شمس.
763

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي