النونية
٣٥٨٧وَيَحِقُّ ذاكَ لَكمْ وأَنْتُم أهْلُهُأَنْتُم بحَاصِلِكُم أولُو عِرْفَانِ
٣٥٨٨وَبِحَقِّكُمْ تَحْمُوا مَنَاصبَكُم وأنْتَحْمُوا مَآكِلَكُم بِكُلِّ سِنَانِ
٣٥٨٩وَبحَقِّنَا نَحْمِي الهُدَى وَنذُبُّ عَنْسُنَنِ الرَّسُولِ وَمُقْتَضَى القُرْآنِ
٣٥٩٠قَبَحَ الإِلهُ مَنَاصِبًا ومآكِلًاقَامَتْ عَلَى البهتان والعُدْوانِ
٣٥٩١واللهِ لَوْ جِئْتُم بِقَالَ اللهُ أوْقَالَ الرَّسُولُ كَفِعْلِ ذِي الإِيمَانِ
٣٥٩٢كُنَّا لَكُمْ شَاوِيشَ تَعْظِيمٍ وإجْــلالٍ كَشَاوِيشٍ لِذِي سُلْطَانِ
٣٥٩٣لَكِنْ هَجَرتُمْ ذَا وَجِئْتُمُ بِدْعَةًوأرَدْتُمُ التَّعْظِيمَ بالبُهْتَانِ

فصلٌ

٣٥٩٤العِلْمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسُولُهُقَالَ الصَّحَابَةُ هُمْ ذَوُو العِرْفَانِ
٣٥٩٥مَا العِلْمُ نَصْبَكَ لِلخِلَافِ سَفَاهَةًبَينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأْيِ فُلانِ
٣٥٩٦كَلَّا وَلَا جَحْدَ الصِّفَاتِ لِربِّنَافِي قَالَبِ التَّنْزِيهِ وَالسُّبحَانِ
٣٥٩٧كَلا وَلَا نَفْيَ العُلوِّ لِفَاطِرِ الْـأكْوَانِ فَوْقَ جَمِيعِ ذِي الأكْوَانِ
٣٥٩٨كَلَّا وَلَا عَزْلَ النُّصُوص وأنَّهَالَيسَتْ تُفِيدُ حَقَائِقَ الإِيمَانِ
  1. ٣٥٨٨ - "تحموا": منصوب بأن المحذوفة.
    ٣٥٩٠ - كذا في الأصلين وفي د: "على الطغيان والعدوان". وفي غيرها: "على العدوان والطغيان".
    ٣٥٩٢ - الشاويش: معرّب (جاويش) لفظ تركي لرتبة عسكرية، وفي الأصل بمعنى الحاجب. معجم الألفاظ التاريخية للأستاذ دهمان: ٥١.
    ٣٥٩٤ - في ف: "ذوي العرفان" وهو خطأ. وفي ط: "أولو العرفان" [هذا البيت والأبيات الأربعة التالية -مع خلاف في القافية وبعض الألفاظ- وردت في إعلام الموقعين ١/ ٧٩ "لبعض أهل العلم" وانظر الفوائد ص ١٠٥. والبيتان الأولان ذكر الصفدي أنّ الذهبي أنشده إياهما لنفسه. أعيان العصر ٤/ ٢٩٤] محمد عزير شمس.
763
٣٥٩٩إذْ لَا تُفيدُكُمُ يَقينًا لَا ولَاعِلْمًا فَقَدْ عُزِلَتْ عَنِ الإيقَانِ
٣٦٠٠وَالعِلْمُ عِنْدَكُمُ يُنَالُ بِغَيرِهَابِزُبَالَةِ الأفْكَارِ والأذْهَانِ
٣٦٠١سَمَّيْتُمُوهُ قَوَاطِعًا عَقْليَّةًوَهِيَ الظَّوَاهِرُ حَامِلَاتُ مَعَانِ
٣٦٠٢كَلَّا وَلَا إحْصَاءَ آراءِ الرِّجَالِ وَضَبْطَهَا بِالحَصْرِ والحُسْبَانِ
٣٦٠٣كَلا وَلَا التَّأوِيلَ وَالتَّبدِيلَ والتَّــحْرِيفَ لِلْوَحْيَيْنِ بالبُهْتَانِ
٣٦٠٤كَلَّا وَلَا الإشْكَالَ والتشْكِيكَ والْــوَقْفَ الَّذِي مَا فِيهِ مِنْ عِرْفَانِ
٣٦٠٥هَذِي عُلُومُكُمُ التي مِنْ أجْلِهَاعَاديتُمُونَا يَا أولي العِرْفَانِ!

فصلٌ في عقدِ الهدنةِ والأمانِ الواقع١ بينَ المعطلةِ وأهلِ الإلحادِ حِزبِ جِنكِسْخان٢

٣٦٠٦يَا قَوْمِ صَالَحْتُمْ نُفَاةَ الذَّاتِ والْـأوْصَافِ صُلْحًا مُوجِبًا لأمَانِ
٣٦٠٧وَأغرتُمُ وَهْنًا عَلَيْهِمْ غَارَةًقَعْقَعْتُمُ فِيهَا لَهُمْ بِشِنَانِ
٣٦٠٨مَا كَانَ فِيهَا مِنْ قَتِيلٍ مِنْهُمُكَلَّا وَلا فِيهَا أَسِيرٌ عَانِ
  1. ٣٦٠٠ - انظر: البيت ١٨٨٩.
    ٣٦٠١ - و"هي": أي النصوص. وفي طت: "ونفي"، فأصلحه في طه: "تنفي"، وكلاهما تحريف (ص).
  2. (١) في ف: "الواقعة".
  3. (٢) تقدمت ترجمته. انظر: البيت ٣٦٩.
    ٣٦٠٧ - الوهن: يُطلق على نحو من نصف الليل، وقيل: بعد ساعة منه، وقيل هو حين يدبر الليل، وقيل: الوهن ساعة تمضي من الليل. اللسان ١٣/ ٤٥٥.
    - قوله: "قعقعتم" سبق بيانها في حاشية البيت رقم (٦٤٨).
    ٣٦٠٨ - العاني: الخاضع، والعبد. وقد مضى في البيت ٢٧.
764

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي