النونية

فصلٌ في مصارعِ النفاةِ المعطّلينَ١ بأسِنّةِ أمراءِ الإِثباتِ الموحّدينَ

٣٦٤٢وَإِذَا أَرَدْتَ تَرَى مَصَارعَ مَنْ خَلَامِنْ أُمَّةِ التَّعْطِيلِ والكُفْرَانِ
٣٦٤٣وَتَراهُمُ أسْرَى حَقِيرًا شَأنُهُمأَيْدِيهِمُ غُلَّتْ إِلَى الأذْقَانِ
٣٦٤٤وَتَرَاهُمُ تَحْتَ الرِّمَاحِ دَريئَةًمَا فِيهِمُ مِنْ فَارِسٍ طَعَّانِ
٣٦٤٥وَتَراهُمُ تَحْتَ السُّيُوفِ تَنُوشُهُمْمِنْ عَنْ شَمَائِلهِم وَعنْ أَيْمَانِ
٣٦٤٦وَتَرَاهُمُ انْسَلَخُوا مِنَ الوَحْيَيْنِ والْــعَقْلِ الصَّحِيحِ وَمُقْتَضى القُرْآنِ
٣٦٤٧وَتَرَاهُمُ واللهِ ضُحْكَةَ سَاخِرٍوَلطَالمَا سَخِرُوا مِنَ الإيمَانِ
٣٦٤٨قَدْ أوحَشَتْ مِنْهُم رُبُوعٌ زَادَهَا الْــجَبَّارُ إيحَاشًا مَدَى الأزْمَانِ
٣٦٤٩وَخَلَتْ دِيَارُهُمُ وَشُتِّتَ شَمْلُهُمْمَا فِيهِمُ رَجُلَانِ مُجْتَمِعَانِ
  1. = أنه لا سبيل لهم في مقاومة أهل الحق، كيف ولو أن سرية من سرايا أهل الحق إذا قابلت الباطل بأجمعه سحقته، وأن واحدًا من شواهد الحق إذا وزن بجميع شبه الباطل محقه وأتلفه" اهـ بتصرف من توضيح الكافية الشافية لابن سعدي. (ضمن مجموعة من رسائله) ص ٩٩ - ١٠٠.
  2. (١) في ط: "والمعطلين".
    ٣٦٤٢ - في د: "والبهتان" وجواب "إذا" في البيت ٣٦٥٣.
    ٣٦٤٣ - طت، طه: "حقيرٌ" خطأ.
    ٣٦٤٤ - الدريئة هي: الحلقة التي يتعلم الرامي الطعنَ والرمي عليها. قال عمرو بن معد يكرب:
    ظللت كأني للرماح دريئة ... أقاتل عن أبناء جرم وفرّت
    اللسان ١/ ٧٤.
    ٣٦٤٥ - النوش: التناول والطلب. والمناوشة: المناولة في القتال. اللسان ٦/ ٣٦١.
    ٣٦٤٦ - في طع: "العقل الصريح".
    ٣٦٤٩ - أُشير في هامش (ف) إلى أن في نسخة بعد هذا البيت: =
768
٣٦٥٠قَدْ عَطَّلَ الرَّحْمنُ أفْئِدَةً لَهُمْمِنْ كلِّ مَعْرِفَةٍ وَمنْ إيمَانِ
٣٦٥١إذْ عَطَّلُوا الرَّحْمنَ مِنْ أوْصَافِهِوالعَرشَ أخْلَوْهُ مِنَ الرَّحْمنِ
٣٦٥٢بَلْ عَطَّلُوهُ عَنِ الكَلَامِ وَعَنْ صِفَاتِ كَمَالِهِ بِالجَهْلِ والبُهْتَانِ
٣٦٥٣فَاقْرأْ تَصَانِيفَ الإِمَامِ حَقِيقَةًشيخِ الوُجُودِ العَالِمِ الرَّبَّانِي
٣٦٥٤أعْنِي أبَا العَبَّاسِ أحْمَدَ ذَلِكَ الْــبَحْرَ المحِيطَ بِسَائِرِ الخُلْجَانِ
٣٦٥٥وَاقرأْ كِتَابَ العَقْلِ والنَّقْلِ الَّذِيمَا فِي الوُجُودِ لَهُ نَظِيرٌ ثَانِ
٣٦٥٦وَكَذَاكَ مِنْهَاجٌ لَهُ فِي رَدِّهِقَوْلَ الرَّوَافِضِ شِيعَةِ الشَيْطَانِ
٣٦٥٧وَكَذَاكَ أهْلُ الاعْتِزَالِ فإنَّهُأرْدَاهُمُ فِي حُفْرَةِ الجَبَّانِ
  1. = قد عطل الرحمن ناديهم بما قد عطلوا من عرشه الرحمن ولم يذكر هذا البيت في الأصل أو غيره، وفيه خطأ، وهو أن لفظة "الرحمن" مجرورة وحقها النصب. ثم جاء هذا المعنى نفسه بعد البيت التالي. (ص).
    ٣٦٥٢ - ف: "قل عطّلوه" تحريف.
    ٣٦٥٣ - قوله "فاقرأ" جواب لقوله في أول الفصل: "وإذا أردت ترى ... ".
    ٣٦٥٤ - تقدمت ترجمة شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ في التعليق على مقدمة المؤلف.
    - الخلجان: جمع خليج.
    ٣٦٥٥ - كتاب "درء تعارض العقل والنقل" مطبوع، وقد حققه الشيخ الدكتور محمد رشاد سالم رحمه الله تعالى في أحد عشر مجلدًا. وقول الناظم "ما في الوجود له نظير ثاني"، أي من المصنفات في بابه.
    ٣٦٥٦ - كتاب "منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية"، مطبوع أيضًا، وقد حققه الشيخ الدكتور محمد رشاد سالم رحمه الله تعالى في ثماني مجلدات وتاسع للفهارس.
    ٣٦٥٧ - الجبّان والجبّانة: المقبرة. وقد مرّ في البيت ٣٤٦٣.
769

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي