٣٦٥٨ - يعني كتاب "أساس التقديس" لفخر الدين الرازي. وقد نقضه شيخ الإسلام بكتابه العظيم "بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية"، ويسمى أيضًا "نقض تأسيس الجهمية"، وقد طبع القسم الأول منه في مجلدين كبيرين بتصحيح وتكميل وتعليق الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن قاسم. وقد حقق كاملًا في قسم العقيدة بجامعة الإمام في ثماني رسائل دكتوراه نوقشت كلها. ٣٦٥٩ - لعل الناظم يشير هنا إلى "جواب الاعتراضات المصرية على الفتيا الحموية"، وهو أنسب في الذكر لأن الكلام في ذكر المصنفات العقدية. وقد ذكر الناظم هنا أنها في ستة أسفار، وذكر ابن رشيق في أسماء مؤلفات شيخ الإسلام (ص ١٩) أنها في أربع مجلدات، وقال ابن عبد الهادي أيضًا في العقود الدرية (ص ٢٩) أنها في أربع مجلدات، بل قال: "وبعض النسخ منه في أقل"، ولا غرابة في ذلك فلعل نسخة لهذه الأجوبة كتبت في ستة أسفار. أما الفتاوى المصرية، فقد ذكر ابن عبد الهادي في العقود الدرية (ص ٣٨) أنها تبلغ مجلدات كثيرة، وذكر ابن رجب في الذيل (٢/ ٤٠٣) أنها في سبع مجلدات، ويبعد أن تكون مرادة هنا لأن الكلام في ذكر المصنفات العقدية، في حين أن الفتاوى المصرية مرتبة على الأبواب الفقهية. والله أعلم. ٣٦٦٠ - كتاب "الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح"، وهو مطبوع، أربعة أجزاء في مجلدين، وقد حقق في قسم العقيدة بجامعة الإمام في ثلاث رسائل دكتوراه، نوقشت كلها، وطبعت في ست مجلدات. ٣٦٦١ - ب: "للأصفهاني". الأصبهاني: محمد بن محمود بن عباد السلماني، فقيه أصولي، متكلم، عارف بالأدب والعربية والشعر، ولد بأصبهان ونشأ بها، ورحل إلى بغداد، =
٣٦٦٢فيها النُّبُوَّاتُ التي إثْبَاتُهَافِي غَايَةِ التَّقْرِيرِ والتِّبيَانِ
= وسافر إلى بلاد الروم، وقدم دمشق بعد الخمسين وستمائة، ومن مصنفاته: شرح المحصول للرازي، وهو المراد هنا. رحل إلى مصر وتوفي في القاهرة في العشرين من رجب سنة ٦٨٨ هـ. البداية والنهاية ١٣/ ٣٣٣، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٨/ ١٠٠، الأعلام ٧/ ٨٧، معجم المؤلفين ٣/ ٧٠٦. والناظم هنا يشير إلى شرح شيخ الإسلام للعقيدة التي صنفها الأصبهاني. وهي مطبوعة، وقد حققها الدكتور محمد بن عودة السعوي في رسالة دكتوراه بقسم العقيدة والمذاهب المعاصرة بجامعة الإمام. ٣٦٦٢ - ذكره الصفدي بعنوان "ثبوت النبوات عقلًا ونقلًا والمعجزات والكرامات"، انظر: الجامع لسيرة شيخ الإسلام: ٢٩٢، ٣١٥. وهو مطبوع بعنوان النبوات (ص). ٣٦٦٥ - كتاب الاستقامة، مطبوع، وقد حققه الدكتور محمد رشاد سالم -رحمه الله تعالى- في مجلدين. ٣٦٦٧ - أي لكان الشأنُ غير الشأنِ في القراءة عليه والاستفادة منه. وقد كتب ناسخ ف فوق كلمة "غير": صح. ٣٦٦٩ - لشيخ الإسلام عدة كتب في الرد على الفلاسفة الملاحدة منها: - إبطال قولهم بإثبات الجواهر العقلية. =