النونية
٣٦٧٤وَكَذَا رَسَائِلُهُ إِلَى البُلْدَانِ والْـأطْرَافِ والأَصْحَابِ والإخْوَانِ
٣٦٧٥هِيَ فِي الوَرَى مَبثُوثَةٌ مَعْلُومَةٌتُبتَاعُ بِالغَالِي مِنَ الأثْمَانِ
٣٦٧٦وَكَذَا فَتَاوَاهُ فَأَخْبَرنِي الَّذِيأضحَى عَلَيهَا دَائِمَ الطَّوَفَانِ
٣٦٧٧بلَغَ الَّذِي أَلْفَاهُ مِنْهَا عِدَّةَ الْـأيَّامِ مِنْ شَهْرٍ بِلَا نُقْصَانِ
٣٦٧٨سِفْرٌ يُقَابِلُ كُلَّ يَوْمٍ وَالَّذِيقَدْ فَاتَنِي مِنْهَا بِلَا حُسْبَانِ
٣٦٧٩هَذَا وَلَيْسَ يُقَصِّرُ التفْسِيرُ عَنْعَشْرٍ كِبَارٍ لَسْنَ ذَا نُقْصَانِ
٣٦٨٠وَكَذَا المفَارِيدُ الَّتِي فِي كُلِّ مَسْــألةٍ فَسِفْرٌ وَاضِحُ التِّبْيَانِ
  1. ٣٦٧٤ - منها:
    - الرسالة المدنية، كتبها إلى الشيخ شمس الدين الدباهي.
    - الرسالة المصرية، كتبها إلى الشيخ نصر المنبجي.
    - رسالة إلى أهل البصرة.
    - الرسالة العدوية، كتبها إلى بيت الشيخ عدي بن مسافر.
    - رسالة إلى أهل بغداد.
    - وله رسائل من السجن تحتوي على مجلدات عدة. العقود الدرية، ص ٥٠ - ٥١، أسماء مؤلفات شيخ الإسلام، ص ٣٠.
    ٣٦٧٦ - لعله أبو عبد الله بن رشيق الذي قال عنه ابن عبد الهادي في العقود الدرية (ص ٢٧): "وكان من أخص أصحاب شيخنا وأكثرهم كتابة لكلامه وحرصًا على جمعه".
    ٣٦٧٧ - أي بلغت ثلاثين مجلدًا.
    ٣٦٧٩ - كذا في الأصل وظ، س. وفي غيرها: "ليس ذا نقصان".
    - ذكر ابن عبد الهادي أن ما جمعه شيخ الإسلام في تفسير القرآن العظيم، وما جمعه من أقوال مفسري السلف الذين يذكرون الأسانيد في كتبهم بلغ ثلاثين مجلدًا. العقود الدرية ص ٢٦.
    ٣٦٨٠ - يعني مفرداته التي انفرد بها عن المذاهب الأربعة. وانظر أمثلة لها في: طبقات الحنابلة ٢/ ٤٠٤ - ٤٠٥، العقود الدرية ص ٣٢٢.
    ٣٦٨٠ - في الأصلين وس: "الذي"، ولعله سبق القلم.
773
٣٦٨١مَا بَيْنَ عَشْرٍ أوْ تَزِيدُ بِضِعْفِهَاهِيَ كالنُّجُومِ لِسَالِكٍ حَيْرانِ
٣٦٨٢وَلَهُ المقَامَاتُ الشَّهِيرةُ فِي الوَرَىقَدْ قَامَهَا لِلَّهِ غَيْرَ جَبَانِ
٣٦٨٣نَصَرَ الإِلهَ وَدِينَهُ وَكِتَابَهُوَرَسُولَهُ بِالسَّيْفِ والبُرْهَانِ
٣٦٨٤أبدَى فَضَائِحَهُمْ وَبَيَّنَ جَهْلَهُموَأرَى تَنَاقُضَهُم بِكُلِّ مَكانِ
٣٦٨٥وَأَصَارَهُمْ واللهِ تَحْتَ نِعَالِ أَهْــلِ الحَقِّ بَعدَ مَلَابِسِ التِّيجَانِ
٣٦٨٦وَأصَارَهُم تَحْتَ الحَضيضِ وَطالَمَاكَانُوا هُمُ الأعْلَامَ لِلبُلْدَانِ
٣٦٨٧وَمِنَ العَجائِبِ أنَّهُ بِسِلَاحِهِمْأرْدَاهُمُ تَحْتَ الحَضِيضِ الدَّانِي
٣٦٨٨كَانَتْ نَوَاصِينَا بأَيْديهِم فَمَامِنَّا لَهُمْ إلا أَسِيرٌ عَانِ
٣٦٨٩فَغَدَت نَواصِيهِم بأيْدينَا فَلايَلْقَوْنَنَا إلَّا بِحَبْلِ أمَانِ
٣٦٩٠وَغَدَتْ مُلُوكُهُمُ مَمَالِيكًا لأنْــصَارِ الرَّسُولِ بِمِنَّةِ الرَّحمنِ
٣٦٩١وَأتَتْ جُنُودُهُمُ الَّتِي صَالُوا بِهَامُنْقَادَةً لِعَسَاكِرِ الإيمَانِ
٣٦٩٢يَدْرِي بِهَذَا مَنْ لَهُ خُبرٌ بِمَاقَد قَالَهُ فِي رَبِّهِ الفِئَتَانِ
٣٦٩٣والفَدْمُ يُوحِشُنَا وَلَيسَ هُنَاكُمُفَحُضُورُهُ وَمَغِيبُهُ سِيَّانِ
  1. ٣٦٨٢ - انظر أمثلة لها في: ذيل طبقات الحنابلة ٢/ ٣٩٤ وما بعدها، العقود الدرية ص ١٩٤ وما بعدها.
    ٣٦٨٤ - كذا في الأصلين وطع. وفي غيرها: "زمان".
    ٣٦٨٧ - من أمثلة ما يوضح ذلك من مصنفاته:
    - قاعدة في أن كل آية يحتج بها مبتدع ففيها دليل على فساد قوله.
    - قاعدة في أن كل دليل عقلي يحتج به مبتدع ففيه دليل على بطلان قوله.
    انظر: أسماء مؤلفات شيخ الإسلام ص ٢١، العقود الدرية ص ٣٩.
    ٣٦٨٩ - في طه: "فما يلقوننا".
    ٣٦٩٣ - الفَدْم من الناس: العييّ عن الحجة والكلام، مع ثقل ورخاوة وقلة فهم، وهو أيضًا الغليظ السمين الأحمق الجافي. اللسان ١٢/ ٤٥٠.
    - في طه: "ولكن هناكم"، وهو خطأ.
774

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي