النونية
٣٧١٧وَسَطَوْتُمُ بِالنَّفْيِ حِينَئذٍ عَلَيْــهِ كَنَفْيِنَا لِلْعَيْبِ مَعْ نُقْصَانِ
٣٧١٨قُلْتُم نُنَزِّهُهُ عَنِ الأَعْرَاضِ وَالْـأغْرَاضِ والأَبْعَاضِ والجُثْمَانِ
٣٧١٩وَعنِ الحَوَادِثِ أَنْ تَحِلَّ بِذَاتِهِسُبْحَانَهُ مِنْ طَارِقِ الحِدْثَانِ
٣٧٢٠وَالقَصْدُ نَفْيُ صِفَاتِهِ وَفِعَالِهِوَالاسْتِوَاءِ وَحِكْمَةِ الرَّحْمنِ
٣٧٢١وَالنَّاسُ أَكثرُهُم بِسِجْنِ اللَّفْظِ مَحْــبُوسُونَ خَوْفَ مَعَرَّةِ السَّجَّانِ
٣٧٢٢والكُلُّ إلا الفَردَ يَقْبَلُ مَذْهَبًافِي قَالَبٍ وَيرُدُّهُ فِي ثَانِ
٣٧٢٣وَالقَصْدُ أنَّ الذاتَ والأوْصَافَ وَالْـأفْعَالَ لَا تُنْفَى بِذَا الهَذَيَانِ
٣٧٢٤سَمُّوهُ مَا شِئْتُم فَلَيْسَ الشَّأنُ فِي الْـأسْمَاءِ بَلْ فِي مَقْصِدٍ وَمَعَانِ
٣٧٢٥كَمْ ذَا تَوَسَّلْتُم بنفيِ الجِسْمِ وَالتَّــجْسِيمِ للتَّعْطِيلِ وَالكُفْرَانِ
٣٧٢٦وَجَعلْتمُوهُ التُّرْسَ إنْ قُلْنَا لَكُمْاللهُ فَوْقَ العَرشِ والأكْوَانِ
٣٧٢٧قُلْتُم لَنَا جسْمٌ عَلَى جِسْمٍ تَعَالَى اللَّهُ عَنْ جِسْمٍ وَعَنْ جُثْمَانِ
٣٧٢٨وَكَذَاكَ إِنْ قُلْنَا القُرَآنُ كَلَامُهُمِنْهُ بَدَا لَمْ يَبْدُ مِنْ إنْسَانِ
  1. = يلزمنا إثبات شخص له وجه واحد، وعلى ذلك الوجه أعين كثيرة، وله جنب واحد، وعليه أيدٍ كثيرة، وله ساق واحدة، ولا نرى في الدنيا شخصًا أقبح صورة من هذه المتخيلة، ولا أعتقد أن عاقلًا يرضى بأن يصف ربه بهذه الصورة". أساس التقديس ص ٦٧، فتأمل شناعة التعبير، ثم انظر كيف سهل على النفس نفي تلك الثوابت القواطع المحكمة.
    ٣٧١٧ - السطوة: التطاول، وشدة البطش. اللسان ١٤/ ٣٨٤.
    ٣٧١٩ - في ف: "عن طارق".
    ٣٧٢١ - في طه: "مسجونون".
    - "السجَّان": كذا في الأصلين وغيرهما، وضبط في في بالجيم المشددة.
    ولكن شارح طه (٢/ ١٦٩) أثبت "السبحان"، وفسّره بمعنى التنزيه (ص).
    ٣٧٢٥ - كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "بلفظ الجسم".
    - د: "للتعطيل للقرآن".
778
٣٧٢٩كَلَا وَلَا مَلَكٍ ولَا لَوْحٍ وَلَــكِنْ قَالَهُ الرَّحْمنُ قَوْلَ بَيَانِ
٣٧٣٠قُلْتُم لَنَا إنَّ الكَلَامَ قِيَامُهُبِالجِسْمِ أيْضًا وَهْوَ ذُو حِدْثَانِ
٣٧٣١عَرَضٌ يَقُوم بِغَيرِ جِسْمٍ لَمْ يَكُنْهَذَا بمَعْقُولٍ لَدَى الأذْهَانِ
٣٧٣٢وَكَذَاكَ حِينَ نقُول يَنْزِلُ رَبُّنَافِي ثُلْثِ لَيلٍ آخِرٍ أَوْ ثَانِ
٣٧٣٣قُلْتُم لَنَا إنَّ النُّزُولَ لِغَيرِ أجْــسَامٍ مُحَالٌ لَيْسَ ذَا إمْكَانِ
٣٧٣٤وَكَذَاكَ إنْ قُلْنَا يُرَى سُبْحَانَهُقُلْتُم أَجِسْمٌ كَى يُرَى بِعِيَانِ
٣٧٣٥أَمْ كَانَ ذَا جِهَةٍ تَعَالَى رَبُّنَاعَنْ ذَا فَلَيْسَ يَرَاهُ مِنْ إنْسَانِ
٣٧٣٦أمّا إذَا قُلْنَا لَهُ وَجْهٌ كَمَافِي النَّصِّ أَوْ قُلْنَا كَذَاكَ يَدَانِ
٣٧٣٧وَكَذَاكَ إنْ قُلْنَا كَمَا فِي النَّصِّ إنَّالقَلْبَ بَيْنَ أَصَابعِ الرَّحْمنِ
٣٧٣٨وَكَذَاكَ إنْ قُلْنَا الأصَابعُ فَوْقَهَاكُلُّ العَوالِمِ وَهْيَ ذُو رَجَفَانِ
  1. ٣٧٣١ - في الأصل وغيره: "لذي الأذهان" هنا وفي المواضع الأخرى، وقد اتبعنا فيها نسخة ف التي أثبتت "لدى"، انظر مثلًا: البيت ٢٨٣٩. وقد خذلتنا ف في هذا البيت إذ جاء فيها العجز على هذا الوجه: "هذا لدى المعقول في الإمكان" ولعل فيه سهوًا، لأن قافية الإمكان ستتكرر بعد بيت واحد. (ص).
    ٣٧٣٢ - انظر ما سبق في الأبيات ٤٤٨، ١٢٠٩، ١٧٢٥.
    ٣٧٣٤ - في ف: "أجبتم"، مكان "أجسم" وهو تحريف.
    ٣٧٣٥ - في ف: "تراه" وكتب فوقه: "صح"، وقال في حاشية: "يريد -والله أعلم- إنسان العين" ولكن الظاهر أنه تصحيف. سببه تقارب الأسطر وكلماتها في الأصل الذي نسخت منه ف، ولعله يشبه أصلنا (ص).
    ٣٧٣٧ - كما في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄، وقد سبق ذكره في حاشية البيت ٢٥٥. وانظر البيت ٤٣٥.
    ٣٧٣٨ - كذا في الأصلين وغيرهما من النسخ المعتمدة. وقد سبق مثله، نحو "وهي ذو أفنان" (البيت ١٠٣٣)، "وهي ذو حدثان" (١٠٤٦)، وفي ح: "وهو" ولعله إصلاح لما جاء في النسخ. (ص). =
779

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي