النونية
٣٧٢٩كَلَا وَلَا مَلَكٍ ولَا لَوْحٍ وَلَــكِنْ قَالَهُ الرَّحْمنُ قَوْلَ بَيَانِ
٣٧٣٠قُلْتُم لَنَا إنَّ الكَلَامَ قِيَامُهُبِالجِسْمِ أيْضًا وَهْوَ ذُو حِدْثَانِ
٣٧٣١عَرَضٌ يَقُوم بِغَيرِ جِسْمٍ لَمْ يَكُنْهَذَا بمَعْقُولٍ لَدَى الأذْهَانِ
٣٧٣٢وَكَذَاكَ حِينَ نقُول يَنْزِلُ رَبُّنَافِي ثُلْثِ لَيلٍ آخِرٍ أَوْ ثَانِ
٣٧٣٣قُلْتُم لَنَا إنَّ النُّزُولَ لِغَيرِ أجْــسَامٍ مُحَالٌ لَيْسَ ذَا إمْكَانِ
٣٧٣٤وَكَذَاكَ إنْ قُلْنَا يُرَى سُبْحَانَهُقُلْتُم أَجِسْمٌ كَى يُرَى بِعِيَانِ
٣٧٣٥أَمْ كَانَ ذَا جِهَةٍ تَعَالَى رَبُّنَاعَنْ ذَا فَلَيْسَ يَرَاهُ مِنْ إنْسَانِ
٣٧٣٦أمّا إذَا قُلْنَا لَهُ وَجْهٌ كَمَافِي النَّصِّ أَوْ قُلْنَا كَذَاكَ يَدَانِ
٣٧٣٧وَكَذَاكَ إنْ قُلْنَا كَمَا فِي النَّصِّ إنَّالقَلْبَ بَيْنَ أَصَابعِ الرَّحْمنِ
٣٧٣٨وَكَذَاكَ إنْ قُلْنَا الأصَابعُ فَوْقَهَاكُلُّ العَوالِمِ وَهْيَ ذُو رَجَفَانِ
  1. ٣٧٣١ - في الأصل وغيره: "لذي الأذهان" هنا وفي المواضع الأخرى، وقد اتبعنا فيها نسخة ف التي أثبتت "لدى"، انظر مثلًا: البيت ٢٨٣٩. وقد خذلتنا ف في هذا البيت إذ جاء فيها العجز على هذا الوجه: "هذا لدى المعقول في الإمكان" ولعل فيه سهوًا، لأن قافية الإمكان ستتكرر بعد بيت واحد. (ص).
    ٣٧٣٢ - انظر ما سبق في الأبيات ٤٤٨، ١٢٠٩، ١٧٢٥.
    ٣٧٣٤ - في ف: "أجبتم"، مكان "أجسم" وهو تحريف.
    ٣٧٣٥ - في ف: "تراه" وكتب فوقه: "صح"، وقال في حاشية: "يريد -والله أعلم- إنسان العين" ولكن الظاهر أنه تصحيف. سببه تقارب الأسطر وكلماتها في الأصل الذي نسخت منه ف، ولعله يشبه أصلنا (ص).
    ٣٧٣٧ - كما في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄، وقد سبق ذكره في حاشية البيت ٢٥٥. وانظر البيت ٤٣٥.
    ٣٧٣٨ - كذا في الأصلين وغيرهما من النسخ المعتمدة. وقد سبق مثله، نحو "وهي ذو أفنان" (البيت ١٠٣٣)، "وهي ذو حدثان" (١٠٤٦)، وفي ح: "وهو" ولعله إصلاح لما جاء في النسخ. (ص). =
779
٣٧٣٩وَكَذَاكَ إنْ قُلْنَا يَدَاهُ لأرْضِهِوَسَمَائِهِ فِي الحَشْرِ قَابِضَتَانِ
٣٧٤٠وَكَذَاكَ إنْ قُلْنَا سَيَكْشِفُ سَاقَهُفَيخِرُّ ذَاكَ الجَمْعُ لِلأذْقَانِ
٣٧٤١وَكَذَاكَ إنْ قُلْنَا يَجيءُ لِفَصْلِهِبَيْنَ العِبَادِ بعَدْلِ ذِي سُلْطَانِ
  1. = - يشير الناظم إلى حديث ابن مسعود ﵁ قال: جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله ﷺ فقال: يا محمد، إنا نجد أن الله يجعل السموات على أصبع، والأرضين على أصبع، والشجر على أصبع، والماء والثرى على أصبع، وسائر الخلائق على أصبع، فيقول: أنا الملك. فضحك النبي ﷺ حتى بدت نواجذه تصديقًا لقول الحبر، ثم قرأ رسول الله: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ٦٧﴾ [الزمر: ٦٧].
    أخرجه البخاري في التفسير، باب "وما قدروا الله حق قدره" برقم (٤٨١١)، وفي التوحيد، باب قوله تعالى: ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ برقم (٧٤١٤، ٧٤١٥)، وباب قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا﴾ برقم (٧٤٥١)، وباب كلام الرب ﷿ يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم، برقم (٧٥١٣)، ومسلم في صفات المنافقين، باب صفة القيامة والجنة والنار، برقم (٢٧٨٦)، والترمذي في التفسير، باب ومن سورة الزمر، برقم (٣٢٣٨).
    وقول الناظم: (وهي ذو رجفان)، إشارة إلى الرواية التي ذكر فيها " ... ثم يهزهن فيقول: أنا الملك ... " الحديث. وهي رواية البخاري رقم (٧٥١٣)، ومسلم رقم (٢٧٨٦).
    ٣٧٣٩ - كما في قوله تعالى: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ٦٧﴾ [الزمر: ٦٧].
    ٣٧٤٠ - كما قال تعالى: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ ٤٢﴾ [القلم: ٤٢] وانظر ما سبق في حاشية البيت ٤٤٤.
    ٣٧٤١ - كما قال تعالى: ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا ٢٢﴾ [الفجر: ٢٢].
780

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي