٣٧٤٢قَامَتْ قِيَامَتُكُم كذاكَ قِيَامةُ الْـآتِي بِهَذَا القَوْلِ فِي الرَّحْمنِ
٣٧٤٣واللهِ لَوْ قُلْنا الَّذِي قَالَ الصَّحَابَةُ والأُلى مِنْ بَعْدِهِمْ بِلِسَانِ
٣٧٤٤لرَجَمْتُمُونَا بِالحِجَارَةِ إنْ قَدَرْتُم بَعْدَ رَجْمِ الشَّتْمِ والعُدْوَانِ
٣٧٤٥واللهِ قَدْ كَفَّرتُمُ مَنْ قَالَ بَعْــضَ مَقَالِهِمْ يَا أمَّةَ البُهتانِ
٣٧٤٦وَجَعَلْتُمُ الجِسمَ الَّذِي قَرَّرْتُمُبُطْلَانَهُ طَاغُوتَ ذَا البُطْلَانِ
٣٧٤٧وَوَضَعْتُمُ لِلْجِسْمِ مَعْنىً غَيْرَ مَعْــرُوفٍ بِهِ فِي وَضْعِ كُلِّ لِسَانِ
٣٧٤٨وبَنَيتُمُ نَفْيَ الصِّفَاتِ عَلَيْهِ فَاجْــتَمَعَتْ لَكُمْ إذْ ذَاك مَحْذُورَانِ
٣٧٤٩كذِبٌ عَلَى لُغَةِ الرَّسُولِ وَنَفْيُ إثْــبَاتِ العُلُوِّ لِفَاطِرِ الأكْوَانِ
٣٧٥٠وَرَكِبتُمُ إذْ ذَاكَ تَحْرِيفَينِ تَحْــريفَ الحَديثِ ومحْكَمِ القُرْآنِ
٣٧٥١وَكَسَبتُمُ وِزْرَيْنِ وِزْرَ النَّفْي والتَّــحْرِيفِ فَاجْتَمَعَتْ لَكُمْ كِفْلَانِ
٣٧٥٢وَعَدَاكُمُ أجْرَانِ أجْرُ الصِّدْقِ والْـإيمَانِ حَتَّى فَاتَكُم حَظَّانِ
٣٧٥٣وَكَسَبتُمُ مَقْتَينِ مَقْتَ إلهِكُمْوَالمؤمِنينَ فَنَالكُمْ مَقْتَانِ
- ٣٧٤٢ - كذا في جميع النسخ الخطية والمطبوعة التي بين أيدينا، ولعل الصواب: "لذاك قيامة الآبي لهذا ... ". و"الآبي" من الإباء.
٣٧٤٣ - في د: "ببيان".
٣٧٤٤ - "إن قدرتم" ساقطة من الأصلين.
٣٧٤٥ - كذا في الأصلين ود. وفي غيرها: "العدوان".
٣٧٤٦ - في ط: "قدرتم"، تحريف.
٣٧٤٨ - فيه تأنيث المذكر للضرورة. انظر ما تقدم في حاشية البيت ٢٢٨ (ص).
- في حاشية ف إشارة إلى أن في نسخة: "في ذاك" (ص).
٣٧٥٠ - أشير في حاشية الأصلين إلى أنّ في نسخة: "وظاهر القرآن" (ص).
٣٧٥١ - انظر ما مرّ آنفًا في البيت ٣٧٤٨.
٣٧٥٢ - في حاشية الأصل: "وعدمتم حظين حظ الصدق والإيمان" وفوقها: "نسخة"، وكذا في حاشية ف، وبعده: "كان هذا مخرجًا في نسخة حذاء ما خرج هاهنا حذاءه وعليه نسخة" وكذا ورد البيت في د، وفيها: "فاتت الحظان" (ص).
- هذا البيت مؤخر عن الذي بعده في (س).