النونية

٣٧٨٢ - أَنتُمْ وَضَعْتُمْ ذَلِكَ الطَّاغوتَ ثُمَّ مِ بِـهِ نَفَيتُمْ مُوجَبَ القُرْآنِ

٣٧٨٣وَجَعَلْتُمُوهُ شَاهِدًا بَلْ حَاكِمًاهَذَا عَلَى مَنْ يَا أولِي العُدْوَانِ
٣٧٨٤أَعَلَى كِتَابِ اللهِ ثُمَّ رَسُولِهِباللَّهِ اِسْتَحْيُوا مِنَ الرَّحْمنِ
٣٧٨٥فَقِيَامُهُ بالزُّورِ مِثْلُ قَضَائِهِبالجَوْرِ والعُدْوَانِ والبُهْتَانِ
٣٧٨٦كَمْ ذِي الجعَاجعُ لَيْسَ شَيءٌ تَحْتَهَاإلَّا الصَّدَى كَالبُومِ فِي الخِرْبَانِ
٣٧٨٧ونَظيرُ هَذَا قَولُ مُلْحِدِكُم وَقَدْجَحَدَ الصِّفَاتِ لِفَاطِرِ الأكْوانِ
٣٧٨٨لَوْ كَانَ مَوْصُوفًا لَكَانَ مُرَكَّبًافَالوَصْفُ والتَّرْكِيبُ متَّحِدَانِ
٣٧٨٩ذَا المَنْجَنيقُ وذَلِكَ الطَّاغُوتُ قَدْهَدَمَا دِيَارَكُمُ إلَى الأرْكَانِ
  1. ٣٧٨٢ - "به" ساقط من الأصل.
    ٣٧٨٣ - ب: "العرفان".
    ٣٧٨٤ - كذا في الأصل. وفي ف: "تالله ما استحييتم" وهو غير موزون، وأشار في الحاشية إلى رواية الأصل. وفي غيرهما: "فاستحيُوا".
    ٣٧٨٥ - ط: "وقيامه".
    - وهكذا ورد البيت في الأصلين وب، ظ، س. وفي د:
    فقضاؤه بالجور والعدوان مثـ ... ـل قيامه بالزور والبهتان
    وهو بيت حسن التقسيم وأجدر بأن يكون ناسخًا لما ورد في النسخ الأخرى. وقد أُدخِل هذا البيت في ط قبل البيت الذي أثبتناه بوضع "العدوان" مكان "البهتان" (ص).
    ٣٧٨٦ - في الأصلين وغيرهما: "ذا" والصواب ما أثبتنا، وكذا في طه. وقد سبقت كلمة الجعجعة والجعاجع في البيت ٦٤٠ وغيره (ص).
    الخِربان: جمع الخَراب: ضد العمران. ولم أجد هذا الجمع في كتب اللغة (ص).
    ٣٧٨٩ - "المنجنيق": يعني به التركيب. انظر: البيت (٢٩٧٨)، وما بعده.
    و"الطاغوت" يعني به التجسيم والتشبيه. وهو مراده في هذا الفصل.
785
٣٧٩٠واللهُ رَبِّي قَدْ أعَانَ بِكَسرِ ذاوَبِقَطْعِ ذَا سُبحَانَ ذِي الإِحْسَانِ
٣٧٩١فَلَئِنْ زَعَمْتُمْ أنَّ هَذَا لَازِمٌلِمقَالِكُم حَقًّا لُزُومَ بَيَانِ
٣٧٩٢فَلنَا جَوَابَاتٌ ثَلَاثٌ كُلُّهَامَعْلُومَةُ الإِيضَاحِ والتِّبْيَانِ
٣٧٩٣مَنْعُ اللُّزومِ وَمَا بِأيْدِيكُم سِوَىدَعْوَى مُجَرَّدَةٍ عَنِ البُرْهَانِ
٣٧٩٤لَا يَرتضِيهَا عَالِمٌ أَوْ عَاقِلٌبَلْ تِلْكَ حِيلَةُ مُفْلِسٍ فَتَّانِ
٣٧٩٥فَلَئنْ زَعَمْتُم أَنَّ مَنْعَ لُزُومِهِمِنْكُمْ مُكَابَرةٌ عَلَى البُطْلَانِ
٣٧٩٦فَجَوابُنَا الثانِي امْتِنَاعُ النفْي فِيــما تَدَّعُونَ لُزُومَهُ بِبَيَانِ
٣٧٩٧إذْ كانَ ذَلِكَ لازِمًا لِلنَّصِّ والْــمَلْزُومُ حَقٌّ وَهْوَ ذُو بُرهَانِ
٣٧٩٨وَالحَقُّ لَازمُهُ فَحقٌّ مِثْلُهُأَنَّى يَكُونُ الشيءُ ذَا بُطْلَانِ
٣٧٩٩وَتكُونُ مَلْزوماتُه حَقًّا فَذَاعَيْنُ المُحَالِ وَلَيْسَ فِي الإمْكَانِ
  1. ٣٧٩٠ - يعني طاغوت التجسيم والتشبيه. ومنجنيق التركيب.
    ٣٧٩١ - كذا في الأصلين وغيرهما. وفي د: "لمقالنا"، ولعله أنسب.
    ٣٧٩٣ - طع: "من البرهان".
    - هذا الجواب الأول وهو: أن لزوم التجسيم لإثبات الصفات ممنوع، إذ لا دليل عليه، سوى دعوى مجردة منكم من غير برهان.
    ٣٧٩٥ - د: "منا"، ولعله أنسب.
    ٣٧٩٦ - هذا الجواب الثاني عند إصرارهم على لزوم التجسيم للإثبات وأنه لا انفكاك بينهما، فيقال لهم: بأنا نقول بالحق الذي هو مقتضى نصوص الكتاب والسنة، فإن كان ما تدعونه لازمًا للحق فإنا نثبته ونقول به، إذ لازم الحق حق مثله.
    ٣٧٩٧ - ح، ط، طه: "إن كان".
    - طع: "فالملزوم".
    ٣٧٩٩ - ح، ط: "ويكون ملزومًا به" تحريف.
    - طع: "ذا إمكان".
786

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي