٣٨١٤واللهِ لَوْ نُشِرَتْ لَكُمْ أَشْيَاخُكُمْعَجَزُوا وَلَوْ وَاطَاهُمُ الثَّقَلَانِ
٣٨١٥إنْ كُنْتُمُ أَنْتُمْ فُحُولًا فابْرُزُواوَدَعُوا الشَّكَاوَى حِيلَةَ النِّسْوَانِ
٣٨١٦وَإذَا اشْتَكَيتُم فاجْعَلُوا الشَّكْوَى إلى الْــبُرْهانِ لَا القَاضِي وَلَا السُّلْطَانِ
٣٨١٧فَنُجِيبُ بالتَّركِيبِ حِينَئِذٍ جَوَابًا شَافِيًا فِيهِ هُدَى الحَيْرَانِ
٣٨١٨الحَقُّ إِثْبَاتُ الصِّفَاتِ، وَنَفْيُهَاعَينُ المُحَالِ وَلَيْسَ فِي الإمْكَانِ
٣٨١٩فَالجِسمُ إمَّا لَازِمٌ لِثُبُوتِهَافَهُوَ الصَّوَابُ وَلَيْسَ ذَا بُطْلَانِ
٣٨٢٠أوْ لَيْسَ يَلزَمُ مِنْ ثُبُوتِ صِفَاتِهِفَشَنَاعَةُ الإِلْزَامِ بِالبُهْتَانِ
٣٨٢١فَالمنْعُ في إحدَى المُقَدِّمتَينِ مَعْــلومُ البَيَانِ إذًا بِلَا نُكْرَانِ
٣٨٢٢المنْعُ إمَّا فِي اللُّزُومِ أَوْ انْتِفَاءِ اللَّازِمِ المَنْسُوبِ لِلْبُطْلَانِ
٣٨٢٣هَذَا هُوَ الطَّاغوتُ قَدْ أمسَى كَمَاأبْصَرْتُمُوهُ بِمِنَّةِ الرَّحْمنِ
- ٣٨١٤ - نص البيت في د:
والله لو نشرت شيوخكم لما ... قدروا ولو واطاهم الثقلان
٣٨١٦ - في حاشية ب، ح، ط: "إلى الوحيين"، ولعله تغيير من ناسخ أو ناشر في البيت، وهو خطأ في هذا السياق (ص).
٣٨١٧ - ف "حيران".
٣٨١٨ - س: "ليس المحال"، خطأ.
٣٨١٩ - أي إن كان الجسم لازمًا للإثبات فهو حق وصواب.
٣٨٢٠ - أي إن لم يكن الجسم لازمًا للإثبات، فالتشنيع على أهل السنة به بهتان ومحض دعوى.
٣٨٢١ - د: "وليس ذا نكران" بدل "إذًا بلا نكران".
٣٨٢٣ - "أمسى" كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "أضحى".