النونية
٢٤٠٨وَسَعَوْا إِلَيهِ بِكلِّ إفْكٍ بَيِّنٍبَلْ قَاسَمُوه بأغلَظِ الأَيْمَانِ
٢٤٠٩إنَّ النَّصيحَةَ قَصْدُهُمْ كَنصيحَةِ الشَّــيْطَانِ حينَ خَلَا بِهِ الأبَوَانِ
٢٤١٠فَيرَى عَمَائمَ ذَاتَ أذنَابٍ عَلَىتِلْكَ القُشُورِ طَويلَةِ الأردَانِ
٢٤١١وَيرَى هَيُولَى لَا تَهُولُ لِمُبْصِرٍوَتَهُولُ أعْمَى فِي ثِيَابِ جَبَانِ
٢٤١٢فَإذَا أصَاخَ بِسَمْعِهِ مَلَؤُوه مِنْكَذِبٍ وَتَلْبيسٍ وَمِنْ بُهْتَانِ
٢٤١٣فَيَرى وَيَسْمعُ لَبْسَهم ولِباسَهميَا مِحْنَةَ الْعيْنَيْنِ والأذُنَانِ
٢٤١٤فَتَحُوا جِرَابَ الجَهْل مَعْ كَذِب فَخُذْوَاحْمِلْ بِلَا كَيلٍ وَلَا مِيزَانِ
٢٤١٥وَأَتَوا إِلَى قَلْبِ المُطَاعِ فَفَتَّشُواعَمَّا هُنَاكَ لِيَدُخُلُوا بأمَانِ
٢٤١٦فَإذَا بَدَا غَرَضٌ لَهُم دَخَلُوا بِهِمِنْهُ إِلَيْهِ كَحِيلَةِ الشَّيْطَانِ
٢٤١٧فَإذَا رَأوْهُ هَشَّ نَحْوَ حَدِيثِهمْظَفِروا وَقَالُوا وَيحَ آلِ فُلَانِ
٢٤١٨هُوَ فِي الطَّرِيقِ يَعُوقُ موْلَانَا عن الــمَقْصُودِ وَهْوَ عَدُوُّ هَذَا الشَّانِ
٢٤١٩فَإذَا هُمُ غَرَسُوا العَدَاوَةَ واظَبُواسَقْيَ الغِرَاسِ كَفِعْلِ ذِي البُسْتَانِ
٢٤٢٠حَتَّى إذَا مَا أثْمَرَتْ وَدَنَا لَهُمْوَقْتُ الجِدَادِ وَصَارَ ذَا إمكَانِ
٢٤٢١رَكِبُوا عَلَى جُرْدٍ لَهُمْ وَحَمِيَّةٍوَاسْتَنْجَدُوا بِعَسَاكِرِ الشَّيْطَانِ
٢٤٢٢فَهُنَالِكَ ابْتُلِيَتْ جُنُودُ اللهِ مِنْجُنْدِ اللَّعِينِ بِسَائِرِ الألْوَانِ
٢٤٢٣ضَرْبًا وَحبْسًا ثُمَّ تَكْفِيرًا وَتَبْــدِيعًا وَشْتَمًا ظاهِرَ البُهْتَانِ
٢٤٢٤فَلَقَدْ رَأَيْنَا مِنْ فَرِيقٍ مِنْهُمُأمْرًا تُهَدُّ لَهُ قُوَى الإيمَانِ
٢٤٢٥مِنْ سَبِّهمْ أَهْلَ الحَدِيثِ وَذَنْبُهُمْأَخْذُ الحَدِيثِ وَترْكُ قَوْلِ فُلَانِ
٢٤٢٦يَا أمَّةً غَضِبَ الإلهُ عَلْيهِمُألِأَجْلِ هَذَا تَشْتُمُوا بهَوَانِ؟
٢٤٢٧تبًّا لَكُمْ إذْ تَشْتُمُونَ زَوَامِلَ الْـإسْلَامِ حِزْبَ اللهِ والقُرْآنِ
٢٤٢٨وَسَبَبتُمُوهُمْ ثُمَّ لَسْتُمْ كُفْأَهُمْفَرَأَوْا مَسَبَّتَكُمْ مِنَ النُّقْصَانِ
٢٤٢٩هَذَا وَهُمْ قَبِلُوا وَصِيَّةَ رَبِّهِمْفِي تَرْكِهِمْ لِمَسَبَّةِ الأوْثَانِ
٢٤٣٠حَذَرَ المقَابَلَةِ القَبِيحَةِ مِنْهُمُبِمَسَبَّةِ القُرْآنِ والرَّحْمنِ
136
٢٤٣١وَكَذَاكَ أَصْحَابُ الحَديثِ فإنَّهُمْضُربَتْ لَهُمْ وَلَكُمْ بِذَا مَثَلانِ
٢٤٣٢سَبُّوكُمُ جُهَّالُهُمْ فَسَبَبْتُمُسُنَنَ الرَّسُولِ وَعَسْكَرَ الإيمَانِ
٢٤٣٣وَصَدَدْتُمُ سُفَهَاءَكُمْ عَنْهُمْ وَعَنْقَوْلِ الرَّسُولِ وَذَا مِنَ الطُّغْيَانِ
٢٤٣٤وَدَعَوْتُمُوْهُمْ لِلَّذِي قَالَتْهُ أشْــيَاخٌ لَكُمْ بالخَرْصِ والحُسْبَانِ
٢٤٣٥فَأبَوْا إجَابَتَكُمْ وَلَمْ يَتَحَيَّزُواإلَّا إِلَى الآثار والقُرْآنِ
٢٤٣٦وإلى أولِي العِرْفَانِ مِنْ أهْل الحَدِيِــثِ خُلَاصَةِ الأكْوَانِ والإنْسَانِ
٢٤٣٧قَوْمٌ أقَامَهُمُ الإلةُ لِحِفْظِ هَــذَا الدِّينِ مِنْ ذِي بِدْعَةٍ شَيْطَانِ
٢٤٣٨وَأَقَامَهُمْ حَرَسًا مِنَ التَّبْدِيلِ والتَّــحْرِيفِ والتَّتْمِيمِ والنُّقْصَانِ
٢٤٣٩يَزَكٌ عَلَى الإسْلَامِ بَلْ حِصْنٌ لَهُيَأوِي إِلَيْهِ عَسَاكِرُ الفُرْقَانِ
٢٤٤٠فَهُمُ المِحَكُّ فمَنْ يُرَى مُتَنَقِّصًالَهُمُ فَزِنْدِيقٌ خَبِيثٌ جانِ
٢٤٤١إِنْ تَتَّهِمْهُ فقَبلَكَ السَّلَفُ الأُلَىكَانُوا عَلَى الإيمَانِ والإحْسَانِ
٢٤٤٢أيضًا قَد اتَّهَمُوا الخَبيثَ عَلَى الهُدَىوَالعِلْمِ والإيمانِ والقُرْآنِ
٢٤٤٣وَهُوَ الحَقِيقُ بِذَاكَ إذْ عَادَى رُوَاةَ الدّينِ وَهْيَ عَدَاوةُ الدَّيَّانِ
٢٤٤٤فَإذَا ذَكَرْتَ النَّاصِحِينَ لِربِّهِمْوَكِتَابِهِ وَرسُولهِ بِلسَانِ
٢٤٤٥فاغْسِلْهُ ويْلَكَ مِنْ دَمِ التَّعْطِيلِ والتَّــكذِيبِ والكُفرانِ والبُهتَانِ
٢٤٤٦أَتسُبُّهُمْ عَدْوًا وَلَسْتَ بِكُفْئِهِمْفاللهُ يَفْدِي حِزْبَهُ بالجَانِي
٢٤٤٧قَوْمٌ هُمُ باللهِ ثُمَّ رَسُولِهِأَوْلَى وأقْرَبُ مِنْكَ للإِيمَانِ
٢٤٤٨شَتَّانَ بَيْنَ التَّارِكِينَ نُصُوصَهُحَقًّا لأَجْلِ زُبالَةِ الأذْهَانِ
٢٤٤٩والتَّارِكِينَ لأجْلِهَا آرَاء مَنْآرَاؤهُمْ ضَرْبٌ مِنَ البُهتانِ
٢٤٥٠لَمَّا فَسَا الشَّيطَانُ فِي آذَانِهِمْثَقُلَتْ رؤوسُهُمُ عن القُرْآنِ
٢٤٥١فَلِذَاكَ نَامُوا عَنْهُ حَتَّى أصبَحُوايتلَاعبُونَ تَلَاعُبَ الصِّبْيَانِ
٢٤٥٢والرَّكْبُ قَدْ وَصَلَ العُلَى وتَيمَّمُوامِنْ أَرْضِ طَيبَةَ مَطْلِعَ الإيمَانِ
٢٤٥٣وَأَتَوْا إلى رَوْضَاتِهَا وَتَيَمَّمُوامِنْ أرْضِ مَكَّةَ مَطْلِعَ القُرْآنِ
137

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي