٣٨٤٣وَكَذَلِكَ الجَهْمِيُّ نَزَّهَ رَبَّهُعَنْ عَرْشِهِ مِنْ فَوْقِ ذِي الأكْوَانِ
٣٨٤٤حَذَرًا مِنَ الحَصْرِ الَّذِي فِي ظَنِّهِأَوْ أَن يُرَى مُتَحَيِّزًا بِمَكَانِ
٣٨٤٥فَأصَارَهُ عَدَمًا وَلَيْسَ وُجُودُهُمُتَحَقِّقًا فِي خَارجِ الأذْهَانِ
٣٨٤٦لكِنّما قُدَماؤُهُم قالُوا بِأنَّ مالذّاتَ قَدْ وُجِدَتْ بِكُلِّ مكانِ
٣٨٤٧جَعَلُوه فِي الآبارِ والأنْجاسِ والْــخاناتِ والخَرِباتِ والقِيعانِ
٣٨٤٨والقَصْدُ أنَّكُمُ تَحَيَّزْتُم إلى الْـآراءِ وَهْىَ كَثيِرَةُ الهَذَيانِ
٣٨٤٩فَتَلَوَّنَتْ بِكُمُ فَجِئْتُمْ أنْتُمُمُتَلَوِّنِينَ عَجائِبَ الألْوانِ
٣٨٥٠وَعَرَضْتُمُ قَوْلَ الرَّسُولِ عَلى الَّذِيقَدْ قالَهُ الأشْياخُ عَرْضَ وِزانِ
٣٨٥١وَجَعَلْتُمُ أَقْوالَهُم مِيزانَ ماقَدْ قالَهُ والعَوْلُ فِي المِيزانِ
- ٣٨٤٦ - كتب في الأصل بجوار هذا البيت: "نسخة الشيخ إلى هنا زائدة"، انظر ما سلف تحت البيت ٣٧٦٨، (ص).
- انظر: الرد على الجهمية للدارمي، ص ٣٤. وذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أن القول بالحلول هو الغالب على عامتهم وعبادهم وأهل المعرفة والتحقيق منهم، والقول بسلب الوصفين المتقابلين من أنه لا داخل العالم ولا خارجه هو الغالب على نظارهم ومتكلميهم وأهل البحث منهم والقياس فيهم. وكثير منهم يجمع بين القولين، ففي حال نظره وبحثه يقول بسلب الوصفين المتقابلين، وفي حال تعبده وتألهه يقول بأنه في كل مكان ولا يخلو منه شيء. انظر: مجموع الفتاوى ٥/ ٢٧٢.
٣٨٤٧ - الخانات: جمع خان، وهو فارسي معرب، معناه: الحانوت، وهو دكان الخمَّار. اللسان ١٣/ ١٤٦، ٢/ ٢٦ وفي ف: "الحانات" بالحاء المهملة جمع حانة، وهي أيضًا موضع بيع الخمر، اللسان ١٣/ ١٣٣.
٣٨٤٩ - طه: "الأكوان"، تحريف.
٣٨٥١ - طت، طه: "والقول"، وفي طع: "والعدل". والصواب ما في النسخ الخطية. والعول: الميل في الحكم إلى الجور. يقال: عال الميزانُ: مال، وارتفع أحد طرفيه عن الآخر. اللسان ١١/ ٤٨١ - ٤٨٢.