النونية
٣٩٠٦ونَسَبتُمُ لِلْكُفْرِ أَوْلَى مِنْكُمُباللهِ والإيمَانِ والقُرْآنِ
٣٩٠٧هَذِي بِضَاعَتُكُم فَمنْ يَسْتَامُهَافَقدِ ارْتَضَى بالجَهْلِ والخُسْرَانِ
٣٩٠٨وَتَمَامُ هَذَا قَوْلُكْم فِي مَبدأٍوَمَعَادِنَا أَعْنِي المعَادَ الثَّانِي
٣٩٠٩وَتَمَامُ هَذَا قَوْلُكم بِفَنَاءِ دَارِ الخُلْدِ فالدَّارَانِ فَانِيَتَانِ
٣٩١٠يَا قَوْمَنَا بَلَغَ الوُجودَ بأسرِهِوالدِّينَ والدُّنْيَا مَعَ الإيمَانِ
  1. ٣٩٠٧ - طه: "فمن يشتاقها"، تصحيف. واستام السلعة واستام عليها إذا غالى فيها. اللسان ١٢/ ٣١٠ (سوم).
    - في حاشية الأصل بجوار هذا البيت: "إلى هنا من نسخة الشيخ زائد" وانظر ما سلف في حاشية البيت ٣٨٩٤.
    ٣٩٠٨ - ف: "قولهم" وأشار في الحاشية إلى أن في نسخة: "قولكم"، وفي أخرى: "قوله" في هذا البيت والذي يليه.
    - إشارة إلى قول الجهم وأتباعه في المبدأ والمعاد. فقد قرروا بأن الله ﷾ كان معطلًا عن الفعل والكلام، لامتناع حوادث لا أول لها، ثم صار فاعلًا بعد أن لم يكن فاعلًا من غير تجدد أمر أصلًا، وانقلب الفعل من الامتناع الذاتي إلى الإمكان الذاتي، وذات الفاعل قبل الفعل ومع الفعل وبعد الفعل واحدة. وهذا مبني على قولهم بالجوهر الفرد الذي جعلوه أصلًا في إثبات الصانع.
    ثم قادهم هذا الأصل إلى التخبط في أمر المعاد فمنهم من قال: تعدم الجواهر ثم تعاد، ومنهم من قال: تتفرق الأجزاء ثم تجتمع. وقد قرر الجهم بأن جميع العالم علويه وسفليه يفنى يوم القيامة ويصير عدمًا محضًا، ثم يقلب وجودًا آخر. تفسير سورة الإخلاص لشيخ الإسلام (ضمن مجموع الفتاوى ١٧/ ٢٤٦)، الصواعق المرسلة ٣/ ٩٨٧ - ٩٨٨، شرح الطحاوية، ص ٥٩٧ - ٥٩٨.
    ٣٩٠٩ - ف: "قوله". طه: "قولهم".
    - يشير إلى قول الجهم بفناء الجنة والنار. انظر ما سبق في البيت ٧٧.
    ٣٩١٠ - كذا "بلغ" في جميع النسخ الخطية والمطبوعة التي بين أيدينا. وعلق عليه=
799
٣٩١١والخَلْقَ والأمْرَ المنزَّلَ والجَزَاوَمَنَازِلَ الجَنَّاتِ والنِّيرَانِ
٣٩١٢والنَّاسُ قَدْ ورِثُوهُ بَعْدُ فمنْهُمُذُو السَّهْمِ والسَّهْمينِ والسُّهْمَانِ
٣٩١٣بِئْسَ المُورِّثُ والمُورَّثُ والتُّراثُ ثَلَاثةٌ أهْلٌ لِكُلِّ هَوَانِ
٣٩١٤يَا وَارِثينَ نَبِيَّهمْ بُشْرَاكُمُمَا إرْثُكُم مَعَ إرثِهِمْ سِيَّانِ
٣٩١٥شَتَّانَ بَيْنَ الوَارثَينِ وَبينَ مَورُوثَيهِمَا وَسِهَامِ ذِي السُّهْمَانِ
٣٩١٦يَا قَوْمُ ما صَاحَ الأئِمَّةُ جَهْدَهُمبِالجَهْمِ مِنْ أقْطَارِها بأَذَانِ
٣٩١٧إلا لِمَا عَرَفُوهُ مِنْ أقْوَالِكموَمآلِهَا بحَقِيقَةِ العِرْفَانِ
٣٩١٨قَولُ الرسُولِ وقولُ جَهْمٍ عِنْدَنَافِي قَلْبِ عَبْدٍ ليْسَ يَجتَمِعَانِ
٣٩١٩نَصَحُوكُمُ واللهِ جَهْدَ نَصِيحَةٍمَا فِيهِمُ واللهِ مِنْ خَوَّانِ
٣٩٢٠فخُذُوا بِهَدْيِهمُ فَربِّي ضَامِنٌوَرَسُولُهُ إنْ تَفعَلُوا بِجِنَانِ
٣٩٢١وإذَا أبيتُمْ فالسَّلامُ عَلَى مَنِاتَّبَعَ الهُدَى وانْقَادَ للقُرْآنِ
  1. = فضيلة الشيخ بكر أبو زيد حفظه الله في نسخته: "لعل صوابه: فلغا" يعني من اللغو، وما أحراه بالصواب! فيكون ما في النسخ تحريفًا سماعيًا. (ص).
    - ح، ط: "الدنيا مع الأخرى" بدل (والدين والدنيا).
    ٣٩١٢ - يعني الجهم بن صفوان بدلالة الأبيات التي بعده.
    ٣٩١٤ - د: "نبيّكم".
    ٣٩١٥ - كذا في الأصل وفي غيره: "ذي سُهْمان".
    ٣٩١٦ - انظر في تحذير الأئمة من الجهم وتكفيرهم له: الرد على الجهمية للدارمي، ص ١٧١ - ١٨٠. كتاب السنة لعبد الله بن الإمام أحمد ١/ ١٠٢ وما بعدها، خلق أفعال العباد للبخاري، ص ٧ وما بعدها. وانظر كلام الناظم في تكفيرهم في هذه القصيدة (البيت ٦٣٣ وما بعده).
    ٣٩١٧ - كذا في الأصلين، وفي غيرهما: "أقواله".
    ٣٩١٨ - بجواره في حاشية الأصل: "زائد من نسخة الشيخ".
    ٣٩٢١ - ط: "فإذا أبيتم".
800

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي