النونية
٢٤٣١وَكَذَاكَ أَصْحَابُ الحَديثِ فإنَّهُمْضُربَتْ لَهُمْ وَلَكُمْ بِذَا مَثَلانِ
٢٤٣٢سَبُّوكُمُ جُهَّالُهُمْ فَسَبَبْتُمُسُنَنَ الرَّسُولِ وَعَسْكَرَ الإيمَانِ
٢٤٣٣وَصَدَدْتُمُ سُفَهَاءَكُمْ عَنْهُمْ وَعَنْقَوْلِ الرَّسُولِ وَذَا مِنَ الطُّغْيَانِ
٢٤٣٤وَدَعَوْتُمُوْهُمْ لِلَّذِي قَالَتْهُ أشْــيَاخٌ لَكُمْ بالخَرْصِ والحُسْبَانِ
٢٤٣٥فَأبَوْا إجَابَتَكُمْ وَلَمْ يَتَحَيَّزُواإلَّا إِلَى الآثار والقُرْآنِ
٢٤٣٦وإلى أولِي العِرْفَانِ مِنْ أهْل الحَدِيِــثِ خُلَاصَةِ الأكْوَانِ والإنْسَانِ
٢٤٣٧قَوْمٌ أقَامَهُمُ الإلةُ لِحِفْظِ هَــذَا الدِّينِ مِنْ ذِي بِدْعَةٍ شَيْطَانِ
٢٤٣٨وَأَقَامَهُمْ حَرَسًا مِنَ التَّبْدِيلِ والتَّــحْرِيفِ والتَّتْمِيمِ والنُّقْصَانِ
٢٤٣٩يَزَكٌ عَلَى الإسْلَامِ بَلْ حِصْنٌ لَهُيَأوِي إِلَيْهِ عَسَاكِرُ الفُرْقَانِ
٢٤٤٠فَهُمُ المِحَكُّ فمَنْ يُرَى مُتَنَقِّصًالَهُمُ فَزِنْدِيقٌ خَبِيثٌ جانِ
٢٤٤١إِنْ تَتَّهِمْهُ فقَبلَكَ السَّلَفُ الأُلَىكَانُوا عَلَى الإيمَانِ والإحْسَانِ
٢٤٤٢أيضًا قَد اتَّهَمُوا الخَبيثَ عَلَى الهُدَىوَالعِلْمِ والإيمانِ والقُرْآنِ
٢٤٤٣وَهُوَ الحَقِيقُ بِذَاكَ إذْ عَادَى رُوَاةَ الدّينِ وَهْيَ عَدَاوةُ الدَّيَّانِ
٢٤٤٤فَإذَا ذَكَرْتَ النَّاصِحِينَ لِربِّهِمْوَكِتَابِهِ وَرسُولهِ بِلسَانِ
٢٤٤٥فاغْسِلْهُ ويْلَكَ مِنْ دَمِ التَّعْطِيلِ والتَّــكذِيبِ والكُفرانِ والبُهتَانِ
٢٤٤٦أَتسُبُّهُمْ عَدْوًا وَلَسْتَ بِكُفْئِهِمْفاللهُ يَفْدِي حِزْبَهُ بالجَانِي
٢٤٤٧قَوْمٌ هُمُ باللهِ ثُمَّ رَسُولِهِأَوْلَى وأقْرَبُ مِنْكَ للإِيمَانِ
٢٤٤٨شَتَّانَ بَيْنَ التَّارِكِينَ نُصُوصَهُحَقًّا لأَجْلِ زُبالَةِ الأذْهَانِ
٢٤٤٩والتَّارِكِينَ لأجْلِهَا آرَاء مَنْآرَاؤهُمْ ضَرْبٌ مِنَ البُهتانِ
٢٤٥٠لَمَّا فَسَا الشَّيطَانُ فِي آذَانِهِمْثَقُلَتْ رؤوسُهُمُ عن القُرْآنِ
٢٤٥١فَلِذَاكَ نَامُوا عَنْهُ حَتَّى أصبَحُوايتلَاعبُونَ تَلَاعُبَ الصِّبْيَانِ
٢٤٥٢والرَّكْبُ قَدْ وَصَلَ العُلَى وتَيمَّمُوامِنْ أَرْضِ طَيبَةَ مَطْلِعَ الإيمَانِ
٢٤٥٣وَأَتَوْا إلى رَوْضَاتِهَا وَتَيَمَّمُوامِنْ أرْضِ مَكَّةَ مَطْلِعَ القُرْآنِ
137
٢٤٥٤قَوْمٌ إذَا مَا ناجذا نصٍّ بَدَاطَارُوا لَهُ بالجَمْعِ والوُحْدَانِ
٢٤٥٥وَإذَا بَدَا عَلَمُ الهُدَى اسْتَبَقُوا لَهُكَتَسَابُقِ الفُرْسَانِ يَوْمَ رِهَانِ
٢٤٥٦وإذَا هُمُ سَمِعُوا بِمُبْتَدِعٍ هَذَىصَاحُوا بِهِ طُرًّا بِكلِّ مَكَانِ
٢٤٥٧وَرِثُوا رَسُولَ اللهِ لَكِنْ غَيْرُهُمْقَدْ رَاحَ بالنُّقْصَانِ والحِرْمَانِ
٢٤٥٨وإذَا اسْتَهانَ سواهُمُ بالنصِّ لَمْيَرْفَعْ بِهِ رَأْسًا مِنَ الخُسْرَانِ
٢٤٥٩عَضُّوا عَلَيْهِ بالنَّوَاجِذِ رَغْبَةًفِيهِ وَلَيْسَ لَدَيْهِمُ بمُهَانِ
٢٤٦٠لَيْسُوا كَمَنْ نَبَذَ الكِتَابَ حَقِيقَةًوَتَلاهُ قَصْدَ تَبَرُّكٍ وفُلانِ
٢٤٦١عَزَلُوهُ في المعْنَى وَوَلَّوا غَيْرَهكَأبِي الرَّبِيعِ خَليفةِ السُّلْطَانِ
٢٤٦٢ذَكَرُوهُ فَوْقَ مَنَابِرٍ وَبِسِكِّةٍرَقَمُوا اسْمَهُ فِي ظَاهِرِ الأثْمَانِ
٢٤٦٣والأمْرُ والنَّهْيُ المُطَاعُ لِغَيْرهِولِمهْتَدٍ ضُرِبَتْ بِذَا مَثَلانِ
٢٤٦٤يَا لَلْعُقُولِ أَيَسْتَوي مَنْ قَالَ بالــقُرْآنِ والآثارِ والبُرْهَانِ
٢٤٦٥ومُخَالِفٌ هَذَا وَفِطْرَةَ رَبهِاللَّهُ أكْبَرُ كَيْفَ يَسْتَويَانِ
٢٤٦٦بَلْ فِطْرَةُ اللهِ الَّتِي فُطِروا عَلَىمَضْمونِها وَالعَقْلُ مَقْبُولَانِ
٢٤٦٧والوَحْيُ جَاءَ مُصَدِّقًا لَهُمَا فَلَاتُلْقِ العَداوَةَ مَا هُمَا حَرْبَانِ
٢٤٦٨سِلْمانِ عِنْدَ مُوفَّقِ ومُصَدِّقٍواللهُ يَشْهَدُ إنْهُمَا سِلْمَانِ
٢٤٦٩فإذَا تَعَارَضَ نَصُّ لَفْظٍ وَارِدٍوالعَقْلُ حَتَّى لَيْسَ يَلْتَقِيَانِ
٢٤٧٠فَالعَقْلُ إمَّا فَاسِدٌ وَيَظُنُّهُ الرَّائِي صَحِيحًا وَهْو ذُو بُطْلَانِ
٢٤٧١أَوْ أنَّ ذَاكَ النصَّ لَيْسَ بثَابتٍمَا قَالَهُ المعْصُومُ بالبُرْهَانِ
٢٤٧٢وَنُصُوصُهُ لَيْسَتْ يُعَارِضُ بَعْضُهَابَعْضًا فَسَلْ عَنْهَا عَلِيمَ زَمَانِ
٢٤٧٣وإذَا ظَنَنْتَ تَعَارُضًا فِيهَا فَذَامِن آفةِ الأفْهَامِ وَالأذْهَانِ
٢٤٧٤أو أنْ يَكُونَ البَعْضُ لَيْسَ بثَابِتٍمَا قَالَهُ المبْعُوثُ بالقُرْآنِ
٢٤٧٥لَكِنَ قَوْلَ مُحَمَّدٍ والجَهْمِ فيقَلْبِ الموحِّدِ لَيْسَ يَجْتَمِعَانِ
٢٤٧٦إلَّا وَيَطْرُدُ كُلُّ قَوْلٍ ضِدَّهُفإذَا هُمَا اجْتَمَعَا فمُقْتَتِلَانِ
138

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي