النونية
٣٩٣٠والذَّاكِرُونَ عَلَى مَراتِبِهِم فأعْــلاهُمْ أولُو الإيمَانِ والعِرْفَانِ
٣٩٣١بِصِفَاتِه العُلْيَا إذا قَامُوا بحَمْــدِ اللَّه فِي سرٍّ وفَي إعْلَانِ
٣٩٣٢وَأخَصُّ أَهْلِ الذِّكْرِ بالرَّحْمنِ أَعْــلَمُهُمْ بِهَا هُمْ صَفْوةُ الرَّحْمنِ
٣٩٣٣وَلِذَاكَ كَانَ محمَّدٌ وأبُوهُ إِبْــرَاهِيمُ والمولُودُ مِنْ عِمْرَانِ
٣٩٣٤وَكَذَاكَ نُوحٌ وَابْنُ مَريَمَ عِنْدَنَاهُمْ خَيْرُ خَلْقِ اللهِ في الأكوانِ
٣٩٣٥لِمَعارِفٍ حَصَلَتْ لَهُمْ بِصِفاتِهِلَمْ يُؤْتَها أحَدٌ مِنَ الإنْسانِ
٣٩٣٦وهُمُ أولُو العزْمِ الذين بِسُورةِ الْـأَحْزَابِ والشُّورَى أَتَوْا بِبَيَانِ
٣٩٣٧وَلذلِكَ القُرآنُ مَمْلوءٌ مِنَ الْـأَوْصَافِ وَهْيَ القَصْدُ بالقُرْآنِ
٣٩٣٨لِيَصِيرَ مَعْرُوفًا لَنَا بِصِفَاتِهِوَيَصِيرَ مذْكُورًا لَنَا بِجَنَانِ
٣٩٣٩وَلِسَانٍ أيْضًا مَعْ مَحبَّتِنَا لَهُفلأجْلِ ذَا الإثْباتُ فِي الإيمَانِ
٣٩٤٠مِثلُ الأسَاسِ مِنَ البِنَاءِ فَمَنْ يُرِدْهَدْمَ الأسَاسِ فكيفَ بالبُنْيَانِ
٣٩٤١واللهِ مَا قَامَ البِنَاءُ لِدِينِ رُسْــلِ اللهِ بالتَّعْطِيل للديَّانِ
٣٩٤٢مَا قَامَ إلَاّ بالصِّفاتِ مُفَصَّلًاإثباتُها تَفْصِيلَ ذِي عِرفَانِ
٣٩٤٣فَهِيَ الأَسَاسُ لدِينِنَا ولِكُلِّ ديــنٍ قَبْلَهُ مِنْ سَائِرِ الأدْيَانِ
  1. ٣٩٣٠ - ف: "فأعلاها".
    ٣٩٣٣ - د، س، طت، طه: "وكذاك" تحريف.
    ٣٩٣٤ - ب، ظ، طع: "ولذاك".
    - "في الأكوان": كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "من إنسان".
    ٣٩٣٥ - هذا البيت ساقط من (ح).
    ٣٩٣٦ - ف: "حُكوا ببيان"، وأشير في حاشيتها إلى ما في غيرها.
    - وانظر ما سبق في البيتين ٣٥٤٤، ٣٥٤٥.
    ٣٩٣٧ - في غير الأصلين: "وكذلك القرآن".
    ٣٩٤٠ - ح: طت، طه: "فمن يَرُم".
802
٣٩٤٤وَكَذَاكَ زَنْدَقَةُ العِبَادِ أسَاسُهَا التَّــعْطِيلُ يَشْهَدُ ذَا ذَوُو العِرْفَانِ
٣٩٤٥وَاللهِ مَا فِي الأرْضِ زَنْدَقَةٌ بدَتْإِلّا مِنَ التَّعْطِيلِ والكُفْرانِ
٣٩٤٦واللهِ مَا فِي الأرضِ زنْدَقَةٌ أتَتْمِنْ جَانِبِ الإِثْبَاتِ والقُرْآنِ
٣٩٤٧هَذِي زَنَادِقَةُ العِبَادِ جَمِيعُهُموَمُصَنَّفَاتُهُمُ بِكُلِّ مَكَانِ
٣٩٤٨هل فِيهِمُ أحَدٌ يَقُولُ اللهُ فَوْقَ العَرشِ مُسْتَولٍ عَلَى الأكْوانِ
٣٩٤٩وَيقولُ إنَّ اللَّهَ ﷻمُتَكلِّمٌ بالوَحْيِ والقُرْآنِ
٣٩٥٠وَيقولُ إِنَّ اللَّهَ كَلَّمَ عَبدَهُمُوسَى فأَسْمَعَهُ بذِي الآذَانِ
٣٩٥١وَيقُولُ إنَّ النَّقْلَ غَيْرُ مُعَارِضٍلِلعَقْلِ بَلْ أَمْرَانِ متَّفِقَانِ
٣٩٥٢والنَّقْلُ جَاءَ بِمَا يَحَارُ العقْلُ فِيــهِ لَا المُحَالِ البيِّنِ البُطْلَانِ
٣٩٥٣فانظُر إِلَى الجَهْمِيِّ كَيفَ أَتَى إِلَىأُسِّ الهُدَى وَمعَاقِدِ الإيمَانِ
  1. ٣٩٤٤ - ف: "ولذاك".
    - انظر: تفسير الزنديق في حاشية البيت ٣٨٦.
    - د، ح، طت، طه: "أولو".
    ٣٩٤٥ - كذا في الأصل. وفي غيره: "النكران" وأشير إلى ذلك في حاشية ف أيضًا.
    ٣٩٤٦ - طت، طه: "بدت من".
    ٣٩٤٧ - كذا في الأصل وحاشية ف ود، ح. وفي غيرها: "فاسأل زنادقة".
    - كذا في الأصل وحاشية ف وح. وفي غيرها: "بكل زمان".
    ٣٩٤٨ - د، ح، طت، طه: "ما فيهم".
    ٣٩٤٩ - أشير في حاشية ف إلى أن في نسخة: "الفرقان".
    ٣٩٥٢ - معناه: أن النقل لم يأتِ بما يحيله العقل، ويعلم امتناعه قطعًا. ولكنه قد يأتي بما تحار فيه العقول، وتعجز عن إدراك تفصيلاته. درء التعارض ١/ ١٤٧، الحموية الكبرى -ضمن مجموع الفتاوى- ٥/ ٢٩ - ٣٠، مجموع الفتاوى ٣/ ٣٣٩، الاعتصام للشاطبي ٢/ ٤٩٠.
    ٣٩٥٣ - د: "رأس الهدى".
    ط: "معاقل الإيمان".
803

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي