النونية
٣٩٥٤بِمَعَاوِلِ التَّعْطِيلِ يَقْلَعُها فَمَايَبقَى عَلَى التَّعْطِيلِ مِنْ إِيمَانِ
٣٩٥٥يَدْرِي بِهَذا عَارفٌ بمآخِذِ الـأَقْوَالِ مُضطَلِعٌ بِهَذَا الشَّانِ
٣٩٥٦واللهِ لوْ حَدَّقْتُمُ لَرَأيتُمُهَذَا وأعْظَمَ مِنْهُ رَأيَ عِيَانِ
٣٩٥٧لَكِنْ عَلَى تِلْكَ العُيُونِ غِشَاوَةٌمَا حِيلَةُ الكَحَّالِ فِي العُمْيَانِ

فصلٌ في بهتِ أهلِ الشركِ والتعطيلِ في رميهم أهلَ التوحيدِ والإثباتِ بتنقّص١ الرسول٢

٣٩٥٨قَالُوا تَنَقَّضتُم رَسُولَ اللهِ وَاعَجَبًا لِهَذَا البَغْيِ والبُهْتَانِ
٣٩٥٩عَزَلُوهُ أَنْ يُحْتَجَّ قَطُّ بقَولِهِفِي العِلْمِ باللهِ العَظِيمِ الشَّانِ
٣٩٦٠عَزَلُوا كَلَامَ اللهِ ثُمَّ رَسُولِهِعَنْ ذَاكَ عَزْلًا لَيْسَ ذَا كِتمَانِ
٣٩٦١جَعَلُوا حَقِيقَتَهُ وَظَاهِرَهُ هُوَ الْــكُفْرَ الصَّرِيحَ البيِّنَ البُطْلَانِ
٣٩٦٢قَالوا وَظَاهِرُهُ هُوَ التَّشْبِيهُ والتَّــجْسِيمُ والتَّمثِيلُ حَاشَا ظَاهِرَ القُرْآنِ
٣٩٦٣مَنْ قَالَ فِي الرَّحْمنِ مَا دلَّتْ عَليــهِ حَقِيقَةُ الأخْبَارِ والفُرْقَانِ
  1. ٣٩٥٤ - طت، طه: "يقطعها".
    ٣٩٥٦ - التحديق: شدة النظر بالحدقة. اللسان ١٠/ ٣٩.
  2. (١) ط، ح: "بتنقيص".
  3. (٢) في (ف) زيادة (﵇).
    ٣٩٦٠ - كتب في حاشية الأصل بإزاء هذا البيت: "من هنا في نسخة الشيخ زائد" وانظر حاشية البيت ٣٩٧١.
    ٣٩٦٢ - كذا في جميع النسخ غير ح. ويؤيد ذلك ذكر المشبه والمجسم والممثل بعد بيت. وفيه ركن زائد اختل لأجله وزن البيت، وقد مرّت أمثلة أخرى لزيادة ركن أو نقصه. انظر التعليق على البيتين ٥٧٨، ٦٨٣ (ص).
804
٣٩٦٤فَهُوَ المُشَبِّهُ والمُمَثِّلُ والمُجَسَّــمُ عَابِدُ الأوثَانِ لَا الرَّحمنِ
٣٩٦٥تَاللهِ قَدْ مُسِخَتْ عُقُولُكُمُ فَلَيْــسَ وَرَاءَ هَذَا قَطُّ مِنْ نُقْصَانِ
٣٩٦٦وَرَمَيتُمُ حِزْبَ الرسُولِ وَجُنْدَهُبِمُصَابِكُم يَا فِرْقَةَ البُهْتَانِ
٣٩٦٧وجَعَلتُمُ التَّنْقِيصَ عَيْنَ وِفَاقِهِإذْ لَمْ يوافِقْ ذَاكَ رَأْيَ فُلَانِ
٣٩٦٨أَنْتُم تَنَقَّصْتُم إلهَ العَرْشِ والــقُرْآنَ والمبعُوثَ بالقُرْآنِ
٣٩٦٩نَزَّهْتُمُوهُ عَنْ صِفَاتِ كَمَالِهِوَعَنِ الكَلَامِ وَفَوْقَ كُلِّ مَكَانِ
٣٩٧٠وَجَعَلْتُمُ ذَا كلَّهُ التَّشْبِيهَ والتَّــمثِيلَ والتَّجْسِيمَ ذَا البُطْلَانِ
٣٩٧١وَكلامَكُم فِيهِ الشِّفَاءُ وغَايَةُ التَّــحقِيق يَا عَجَبًا لِذَا الخِذْلَانِ
٣٩٧٢جَعَلُوا عُقُولَهُمُ أحَقَّ بأخْذِ مَافِيهَا مِنَ الأخْبَارِ والقُرْآنِ
٣٩٧٣وَكَلَامَهُ لَا يُسْتَفَادُ بِهِ الْيَقيــنُ لأجْلِ ذَا لَا يَفصِلُ الخَصْمَانِ
٣٩٧٤تَحكِيمُهُ عِنْدَ اخْتِلَافِهِمَا بَلِ الــمَعْقُولُ ثم المنْطِقُ اليُونَانِي
٣٩٧٥أيُّ التنقُّصِ بَعْدَ ذَا لوْلَا الوَقَاحَةُ والجَرَاءةُ يا أولِي العُدْوانِ
٣٩٧٦يَا مَنْ لَهُ عَقْلٌ ونُورٌ قَدْ غَدَايَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كُلَّ زَمَانِ
  1. ٣٩٦٨ - سقط هذا البيت والذي قبله من ب.
    ٣٩٧١ - د: "واعجبًا".
    - حاشية الأصل: "إلى هنا زائد" وانظر حاشية البيت ٣٩٦٠.
    ٣٩٧٣ - كذا في الأصلين، وضبط في ف "تحكيمُه ... المعقولُ ... المنطقُ" بالرفع. فكلمة "الخصمان" في محل نصب مفعول به على لغة من يلزم المثنى الألف في جميع الأحوال. والفاعل: "تحكيمُه". والمعنى أنهم لما جعلوا كلام الرسول غير مفيد لليقين لم يمكن أن يفصل تحكيمه بين الفريقين عند الاختلاف، بل وجب الرجوع إلى العقل والمنطق. وفي النسخ الأخرى: "يقبل" (ص).
    ٣٩٧٦ - بعد هذا البيت جواب مقدر هو: "انظر إلى زورهم وبهتانهم"، وذلك ليتم المعنى. وفي حاشية الأصل بجوار البيت: "زائد في نسخة الشيخ".
805

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي