٢٤٥٤قَوْمٌ إذَا مَا ناجذا نصٍّ بَدَاطَارُوا لَهُ بالجَمْعِ والوُحْدَانِ
٢٤٥٥وَإذَا بَدَا عَلَمُ الهُدَى اسْتَبَقُوا لَهُكَتَسَابُقِ الفُرْسَانِ يَوْمَ رِهَانِ
٢٤٥٦وإذَا هُمُ سَمِعُوا بِمُبْتَدِعٍ هَذَىصَاحُوا بِهِ طُرًّا بِكلِّ مَكَانِ
٢٤٥٧وَرِثُوا رَسُولَ اللهِ لَكِنْ غَيْرُهُمْقَدْ رَاحَ بالنُّقْصَانِ والحِرْمَانِ
٢٤٥٨وإذَا اسْتَهانَ سواهُمُ بالنصِّ لَمْيَرْفَعْ بِهِ رَأْسًا مِنَ الخُسْرَانِ
٢٤٥٩عَضُّوا عَلَيْهِ بالنَّوَاجِذِ رَغْبَةًفِيهِ وَلَيْسَ لَدَيْهِمُ بمُهَانِ
٢٤٦٠لَيْسُوا كَمَنْ نَبَذَ الكِتَابَ حَقِيقَةًوَتَلاهُ قَصْدَ تَبَرُّكٍ وفُلانِ
٢٤٦١عَزَلُوهُ في المعْنَى وَوَلَّوا غَيْرَهكَأبِي الرَّبِيعِ خَليفةِ السُّلْطَانِ
٢٤٦٢ذَكَرُوهُ فَوْقَ مَنَابِرٍ وَبِسِكِّةٍرَقَمُوا اسْمَهُ فِي ظَاهِرِ الأثْمَانِ
٢٤٦٣والأمْرُ والنَّهْيُ المُطَاعُ لِغَيْرهِولِمهْتَدٍ ضُرِبَتْ بِذَا مَثَلانِ
٢٤٦٤يَا لَلْعُقُولِ أَيَسْتَوي مَنْ قَالَ بالــقُرْآنِ والآثارِ والبُرْهَانِ
٢٤٦٥ومُخَالِفٌ هَذَا وَفِطْرَةَ رَبهِاللَّهُ أكْبَرُ كَيْفَ يَسْتَويَانِ
٢٤٦٦بَلْ فِطْرَةُ اللهِ الَّتِي فُطِروا عَلَىمَضْمونِها وَالعَقْلُ مَقْبُولَانِ
٢٤٦٧والوَحْيُ جَاءَ مُصَدِّقًا لَهُمَا فَلَاتُلْقِ العَداوَةَ مَا هُمَا حَرْبَانِ
٢٤٦٨سِلْمانِ عِنْدَ مُوفَّقِ ومُصَدِّقٍواللهُ يَشْهَدُ إنْهُمَا سِلْمَانِ
٢٤٦٩فإذَا تَعَارَضَ نَصُّ لَفْظٍ وَارِدٍوالعَقْلُ حَتَّى لَيْسَ يَلْتَقِيَانِ
٢٤٧٠فَالعَقْلُ إمَّا فَاسِدٌ وَيَظُنُّهُ الرَّائِي صَحِيحًا وَهْو ذُو بُطْلَانِ
٢٤٧١أَوْ أنَّ ذَاكَ النصَّ لَيْسَ بثَابتٍمَا قَالَهُ المعْصُومُ بالبُرْهَانِ
٢٤٧٢وَنُصُوصُهُ لَيْسَتْ يُعَارِضُ بَعْضُهَابَعْضًا فَسَلْ عَنْهَا عَلِيمَ زَمَانِ
٢٤٧٣وإذَا ظَنَنْتَ تَعَارُضًا فِيهَا فَذَامِن آفةِ الأفْهَامِ وَالأذْهَانِ
٢٤٧٤أو أنْ يَكُونَ البَعْضُ لَيْسَ بثَابِتٍمَا قَالَهُ المبْعُوثُ بالقُرْآنِ
٢٤٧٥لَكِنَ قَوْلَ مُحَمَّدٍ والجَهْمِ فيقَلْبِ الموحِّدِ لَيْسَ يَجْتَمِعَانِ
٢٤٧٦إلَّا وَيَطْرُدُ كُلُّ قَوْلٍ ضِدَّهُفإذَا هُمَا اجْتَمَعَا فمُقْتَتِلَانِ