النونية
٤٠١١وَاجْمَعْ مَقَالَتهُمْ وَمَا قَدْ قَالَهُوَاسْتَدعِ بالنَّقَّادِ والوَزَّانِ
٤٠١٢عَقلٍ وَفِطْرَتِكَ السَّلِيمةِ ثُم زِنْهَذَا وذَا لَا تَطْغَ فِي الميزَانِ
٤٠١٣فَهُنَاكَ تَعْلَمُ أي حِزْبَيْنَا هُوَ الــمُتَنَقِّصُ المنقُوصُ ذُو العُدْوانِ
٤٠١٤رَامِي البَريء بدَائِهِ ومُصَابِهِفِعْلَ المُبَاهِتِ أَوْقَحِ الحَيَوانِ
٤٠١٥كمُعيِّرٍ للنَّاسِ بالزغَلِ الَّذِيهُوَ ضَرْبُهُ فاعْجَبْ لِذا البُهْتَانِ
٤٠١٦يا فِرقةَ التَّنقِيصِ بَلْ يا أمَّةَ الدَّعْوَى بِلَا عِلْمٍ وَلَاعِرْفَانِ
٤٠١٧وَاللهِ مَا قدَّمتُمُ يَوْمًا مَقَالَتَهُ عَلَى التَّقْلِيدِ للإِنْسَانِ
٤٠١٨واللَّهِ مَا قَالَ الشُّيوخُ وَقَالَ إِلَّا مَكُنْتُمُ مَعَهُمْ بِلَا كِتْمَانِ
٤٠١٩واللهِ أَغْلَاطُ الشُّيوخِ لَدَيْكُمُأَوْلَى مِنَ المعْصُومِ بالبُرْهَانِ
  1. ٤٠١١ - في الأصل وحاشية ف ود: "وانظر" ولكن يظهر من حاشية الأصل أن في نسخة الشيخ: "واجمع" كما في ف وغيرها. وفي طه: "راجع" تحريف.
    - في الأصل: "مقابلهم" وفي ظ، س: "مقاتلهم"، والظاهر أن الصواب ما أثبتنا من ف وغيرها.
    - لم تضبط نون "النقاد" وواو "الوزان" في النسخ.
    ٤٠١٣ - في الأصل: "حزِبَيها" وأشار إليها في حاشية ف. ورجحنا عليه ما ورد في ف وغيرها.
    - كذا في الأصل وح، ط. وفي غيرها: "المستنقص" وكلاهما بمعنى.
    المنقوص: اسم مفعول. والمعنى: أنه لما استنقص الرسولَ ﷺ وأقواله، أصبح بذلك منقوصًا مغبونًا. فوبال ذلك الاستنقاص عائد عليه. وما يضر الرسولَ ﷺ وأقوالَه من شيء.
    ٤٠١٤ - في حاشية الأصل بجوار البيت: "بيتين من نسخة الشيخ زيادة"، يعني هذا البيت والذي يليه.
    ٤٠١٥ - الزَّغَل محركة: الغش. تاج العروس (٧/ ٣٥٧).
    - ب، س، طت، طه: "لذي البهتان".
    ٤٠١٩ - عجز البيت في طع: "عين الصواب ومقتضى البرهان".
811
٤٠٢٠[وَلِذَا قَضَيْتُمْ بالَّذِي حَكَمَتْ بِهِجهْلًا عَلَى الأخْبَارِ والقُرْآنِ]
٤٠٢١واللهِ إنَّهُمُ لَدَيْكُمْ مِثلُ مَعْــصُومٍ وَهَذَا غَايَةُ الطُّغْيَانِ
٤٠٢٢تَبًّا لَكُمْ مَاذَا التَّنَقُّصُ بَعْدَ ذَالَوْ تَعْرِفُونَ العَدْلَ مِنْ نُقْصَانِ
٤٠٢٣واللهِ مَا يُرْضِيه جَعْلُكُمُ لَهُتُرْسًا لِشِركِكُمُ ولِلْعُدْوانِ
٤٠٢٤وَكَذاك جَعْلُكُمُ المشَايِخَ جُنَّةًلخِلَافِهِ والقَصْدُ ذُو تِبيَانِ
٤٠٢٥[واللَّهُ يَشْهَدُ ذَا بِجَذْرِ قلُوبِكُمْوَكَذَاكَ يشْهَدُهُ أولُو الإِيمَانِ
٤٠٢٦واللهِ مَا عَظَّمْتُمُوهُ طَاعَةًوَمَحبَّةً يَا أُمَّةَ العِصْيَانِ
٤٠٢٧أَنَّى وَجَهْلُكُمُ بِهِ وَبدينهِوَخِلَافُكُمْ لِلوَحْيِ مَعْلُومَانِ
٤٠٢٨أَوْصَاكُمُ أشْيَاخُكُم بخِلَافِهِمْلِوفَاقِهِ فِي سَالِفِ الأزْمَانِ
  1. ٤٠٢٠ - لم يرد هذا البيت في الأصلين وب. وأثبته بعضهم في حاشية ف، ب.
    ٤٠٢١ - ف: "إنْ هم" مع ضبط النون بالسكون، وهو غريب.
    - د: "شبه معصوم".
    ٤٠٢٣ - أي لا يرضيه جعلكم له ترسًا للشرك بأن تصرفوا له أنواعًا من العبادة باسم محبته وتعظيمه. كما سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى.
    ٤٠٢٤ - أي ولا يرضيه مخالفتكم له وإن سميتموه اتباعًا للمشايخ واقتداءً بهم.
    ٤٠٢٥ - د، ح: "والله يعلم".
    - الجذر: هو أصل الشيء. القاموس، ص ٤٦٣، والمعنى: في أصل قلوبكم.
    ٤٠٢٦ - د: "عطلتموه".
    - د، ح، ط: "يا فرقة".
    ٤٠٢٨ - س: "أوصى لكم".
    - أي أن علماء الأمة العاملين كالأئمة الأربعة وغيرهم قد أوصوا بمتابعة النبي ﷺ، وأن لا تخالَف أقواله من أجل آراء الرجال، وأن تعرض أقوالهم على سنته فإن وافقتها أُخذ بها، وإن خالفتها فلا. ومما نقل عن الأئمة في ذلك قول الإمام أبي حنيفة رحمه الله تعالى: "لا يحل لمن يفتي=
812

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي