٤٠٢٩خَالَفْتُمُ قَولَ الشُّيوخِ وَقَوْلَهُفغدَا لَكُمْ خُلْفَانِ متَّفِقَانِ
٤٠٣٠واللَّهِ أمْرُكُمُ عجيبٌ مُعْجِبٌضِدَّانِ فِيكُمْ لَيْسَ يَتَّفقَانِ
٤٠٣١تَقْدِيمُ آرَاءِ الرِّجَالِ عَلَيْهِ معْهَذَا الغُلُوِّ فكَيْفَ يَجْتَمِعَانِ
٤٠٣٢كَفَّرتُمُ مَنْ جَرَّدَ التَّوْحِيدَ جَهْــلًا مِنْكُمُ بِحَقَائِقِ الإيمَانِ
٤٠٣٣لَكِنْ تجرَّدْتُم لِنَصْرِ الشِّركِ والْــبِدَعِ المُضِلَّةِ فِي رِضَا الشَّيْطَانِ
٤٠٣٤واللَّهِ لَمْ نَقصِدْ سِوَى التَّجْريدِ لِلتَّـوحِيدِ ذَاكَ وَصِيَّةُ الرَّحْمنِ
٤٠٣٥وَرِضَا رَسُولِ اللهِ مِنَا لَا غُلُوَّالشرْكِ أَصْلَ عِبَادَةِ الأوثَانِ
٤٠٣٦وَاللَّهِ لَوْ يَرْضَى الرَّسُولُ دُعَاءَنَاإيَّاهُ بَادَرْنَا إلَى الإذْعَانِ
٤٠٣٧واللَّهِ لَوْ يَرْضَى الرَّسُولُ سُجُودَنَاكُنَّا نَخِرُّ لَهُ عَلَى الأذْقَانِ
- = من كتبي أن يفتي حتى يعلم من أين قلت". الانتقاء لابن عبد البر (ص ١٤٥).
وقول الإمام مالك: "إنما أنا بشر أخطئ وأصيب، فانظروا في رأيي، فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوا به، وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه". جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر ٢/ ٣٢.
وقول الإمام الشافعي: "إذا صحّ الحديث فهو مذهبي" المجموع للنووي ١/ ٦٣.
وقول الإمام أحمد لأبي داود: "لا تقلد في دينك أحدًا من هؤلاء، ما جاء عن النبي ﷺ وأصحابه فخذ به" إعلام الموقعين للناظم ٢/ ١٨١.
وانظر ما سبق تحت البيت ١٥٥٧، وانظر أيضًا البيت ٤٣٣٨.
٤٠٢٩ - ب: "منتفيان".
٤٠٣٦ - كذا ضبط في الأصل بفتح الياء. وضبط في ف: "يُرضِي الرسول دعاؤُنا" وأشار في الحاشية إلى ضبط الأصل.
- سقط هذا البيت من ب، ظ.
٤٠٣٧ - كلمة "الرسول" ساقطة من (ف).