النونية
٤٠٦٢وَصَلاتُنَا فِيهِ بألْفٍ في سِوَاهُ مَا خَلَا ذَا الحِجْرِ والأرْكَانِ
٤٠٦٣وَكَذَا صَلاةٌ فِي قُبَا فَكعُمْرةٍفِي أجْرِهَا والفَضْلُ لِلمنَّانِ
  1. ٤٠٦٢ - إشارة إلى قوله ﷺ: "صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام"، متفق عليه.
    وقد تقدم في حاشية البيت رقم (٤٠٥٧).
    ٤٠٦٣ - "في أجرها" ساقطة من الأصلين وظ.
    - إشارة إلى قوله ﷺ: "صلاة في مسجد قباء كعمرة".
    أخرجه الترمذي في الصلاة، باب ما جاء في الصلاة في مسجد قباء، رقم (٣٢٤)، وابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في الصلاة في مسجد قباء، رقم (١٤١١)، والحاكم في المستدرك (١/ ٤٨٧)، والبغوي في شرح السنة ٢/ ٣٤٤، والطبراني في الكبير، رقم (٥٧٠)، من حديث أسيد بن ظهير ﵁.
    قال الترمذي "حديث أسيد حديث حسن غريب، ولا نعرف لأسيد بن ظهير شيئًا يصحّ غير هذا الحديث".
    وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه إلا أن أبا الأبرد مجهول".
    وقال عنه الذهبي في الميزان (٢/ ٩٦): "وهذا حديث منكر".
    وقال المباركفوري في تحفة الأحوذي (٢/ ٢٣٦) تعقيبًا على قول الذهبي: "لا أدري ما وجه كونه منكرًا".
    وله شاهد من حديث سهل بن حنيف ﵁ أن النبي ﷺ قال: "من خرج حتى يأتي هذا المسجد -مسجد قباء- فصلّى فيه كان له عدل عمرة".
    أخرجه النسائي في المساجد، باب فضل مسجد قباء والصلاة فيه، رقم (٦٩٩)، وابن ماجه في إقامة الصلاة، باب ما جاء في الصلاة في مسجد قباء، رقم (١٤١٠)، وأحمد في المسند ٣/ ٤٨٧، والحاكم في المستدرك ٣/ ١٢، والطبراني في الكبير، رقم (٥٥٥٨).
    وقال الحاكم: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي.=
820
٤٠٦٤فإذَا أَتَيْنَا المسْجِدَ النَّبوِيَّ صلَّــينَا التَّحِيَّةَ أَوَّلًا ثِنْتَانِ
٤٠٦٥بِتَمَامِ أرْكَانٍ لَهَا وَخُشُوعِهَاوحُضُورِ قَلْبٍ فِعْلَ ذِي الإِحْسَانِ
٤٠٦٦ثم انْثَنَيْنَا لِلزِّيَارةِ نَقْصِدُ الْــقَبْرَ الشَّرِيفَ وَلَوْ عَلَى الأجْفَانِ
٤٠٦٧فَنَقُومُ دُونَ القَبْرِ وَقْفَةَ خَاضِعٍمُتذَلِّلٍ فِي السِّرِّ والإِعْلَانِ
٤٠٦٨فَكَأنَّهُ فِي القَبْرِ حيٌّ ناطِقٌفَالوَاقِفُونَ نَوَاكِسُ الأذْقَانِ
٤٠٦٩مَلَكَتْهُمُ تِلْكَ المَهَابَةُ فاعْتَرَتْتِلْكَ القَوَائِمَ كَثْرَةُ الرَّجَفَانِ
٤٠٧٠وَتَفَجَّرتْ تِلْكَ العُيُونُ بِمَائِهَاوَلَطَالَمَا غَاضَتْ عَلَى الأزْمَانِ
٤٠٧١وَأتَى المُسَلِّمُ بالسَّلَامِ بِهَيْبَةٍوَوَقَارِ ذِي عِلْمٍ وذِي إيمَانِ
  1. = وله شاهد أيضًا من حديث كعب بن عجرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: "من توضأ فأسبغ الوضوء، ثم عمد إلى مسجد قباء لا يريد غيره، ولا يحمله على الغدوِّ إلا الصلاة في مسجد قباء، فصلى فيه أربع ركعات، يقرأ في كل ركعة بأم القرآن، كان له كأجر المعتمر إلى بيت الله".
    أخرجه الطبراني في الكبير ١٩/ ١٤٦، رقم (٣١٩)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٤/ ١١: "فيه يزيد بن عبد الملك النوفلي. وهو ضعيف".
    فالحديث صحيح بشواهده.
    ٤٠٦٤ - أي: صلاة التحية ثنتان (ص).
    ٤٠٦٨ - د: "حي ناظر".
    ٤٠٦٩ - في الأصلين: "فاغتدت"، والصواب ما أثبتنا من غيرهما (ص).
    - قال شيخنا عبد العزيز الراجحي حفظه الله تعالى: "إن كلام الناظم رحمه الله تعالى -على جلالة قدره- فيه ما فيه، فالتذلل والخضوع وتنكيس الأذقان وكثرة الرجفان ونحو ذلك فيها معاني العبادة، فلو استبدل بها غيرها لكان أولى. وإلا فمراد الناظم معلوم، وهو التأدب مع النبي ﷺ".
    ٤٠٧٠ - غاضت: أي نقص دمعها وذهب، يقال: غاض الماءُ يغيض غَيضًا: نقص أو غار فذهب. ويقال: غاضه الله وأغاضه. ومنه قوله تعالى: ﴿وَغِيضَ الْمَاءُ﴾ [هود: ٤٤] اللسان ٧/ ٢٠١.
821

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي