٢٤٧٧والنَّاسُ بَعْدُ عَلَى ثَلَاثٍ حِزْبُهأَوْ حَرْبُه أَوْ فارغٌ مُتَوَانِ
٢٤٧٨فَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ أَيْنَ تَجْعَلُهَا فَلاواللهِ لسْتَ برَابعِ الأعْيَانِ
٢٤٧٩مَنْ قَالَ بالتَّعْطِيلِ فَهْوَ مكَذِّبٌلِجَميعِ رُسْلِ اللهِ والفُرْقَانِ
٢٤٨٠إنَّ المُعَطِّلَ لَا إِلَهَ لَهُ سِوَى الــمَنْحوتِ بالأفْكَارِ فِي الأذْهَانِ
٢٤٨١وَكَذَا إلهُ المشْرِكينَ نَحِيتَةُ الْـأيْدِي هُمَا فِي نَحْتِهِمْ سِيَّانِ
٢٤٨٢لكِنْ إلهُ المرْسَلِينَ هُوَ الَّذِيفَوْقَ السَّمَاءِ مُكوِّنُ الأكْوَانِ
٢٤٨٣واللهِ قَدْ نَسَبَ المعَطِّلُ كُلَّ مَنْبالبَيِّنَاتِ أتَى إلَى الكِتْمَانِ
٢٤٨٤واللهِ مَا فِي المرْسَلِينَ مُعَطِّلٌنافٍ صِفَاتِ الوَاحِدِ الرَّحمنِ
٢٤٨٥كَلَّا وَلَا في المرْسَلِينَ مُشَبِّهٌحَاشَاهُمُ مِنْ إفكِ ذِي بُهْتَانِ
٢٤٨٦فَخُذِ الهُدَى مِنْ عَبْدِهِ وَكِتَابهِفَهُمَا إلَى سُبُلِ الهُدَى سَبَبَانِ
فصلٌ في إبطالِ قول الملحدينَ إنَّ الاستدلالَ بكلام الله ورسولِهِ لا يفيدُ العلمَ واليقينَ
٢٤٨٧واحْذرْ مَقَالَاتِ الَّذِينَ تَفَرَّقُواشِيَعًا وَكَانُوا شِيعَةَ الشَّيطَانِ
٢٤٨٨واسألْ خَبِيرًا عَنْهُمُ يُنْبِيكَ عَنْأسْرَارِهِمْ بنَصِيحَةٍ وَبَيَانِ
٢٤٨٩قَالوا الْهُدَى لَا يُسْتَفَادُ بِسُنَّةٍكَلَّا وَلَا أثَرٍ وَلَا قُرْآنِ
٢٤٩٠إذْ كُلُّ ذَاكَ أدِلَّةٌ لَفْظِيَّةٌلَمْ تُبْدِ عَنْ عِلْمٍ ولَا إيقَانِ
٢٤٩١فيهَا اشْتِرَاكٌ ثمَّ إجْمَالٌ يُرَىوَتَجَوُّزٌ بالزَّيْدِ وَالنُّقْصَانِ
٢٤٩٢وكَذَلكَ الإضْمَارُ والتَّخْصِيصُ والْــحَذفُ الَّذِي لَمْ يُبْدِ عَنْ تِبْيانِ
٢٤٩٣والنَّقْلُ آحادٌ فمَوقُوفٌ عَلَىصِدْقِ الروَاةِ وَلَيْس ذَا بُرْهَانِ
٢٤٩٤إذ بَعْضُهُمْ فِي البَعْض يَقْدَحُ دَائِمًاوَالقَدْحُ فِيهِمْ فَهْوَ ذُو إمْكَانِ