النونية
٤٠٧٢لَمْ يَرْفَعِ الأصْوَاتَ حَوْلَ ضَرِيحِهِكَلَّا وَلَمْ يَسْجُدْ عَلَى الأذْقَانِ
٤٠٧٣كَلَّا وَلَمْ يُرَ طَائِفًا بِالقَبْرِ أُسْــبُوعًا كأنَّ القَبْرَ بَيْتٌ ثَانِ
٤٠٧٤ثُمَّ انْثَنَى بِدُعَائِهِ مُتَوجِّهًالِلَّهِ نَحْوَ البيْتِ ذِي الأرْكَانِ
٤٠٧٥هَذِي زَيارَةُ مَنْ غَدَا مُتَمَسِّكًابشَرِيعَةِ الإِسْلَامِ والإيمَانِ
٤٠٧٦مِنْ أفضَلِ الأعْمَالِ هَاتِيكَ الزِّيَارَةُ وَهْي يَوْمَ الحَشْرِ فِي المِيزَانِ
٤٠٧٧لَا تَلْبِسُوا الحَقَّ الَّذِي جَاءَتْ بِهِسُنَنُ الرَّسُولِ بأعظَمِ البُطْلانِ
٤٠٧٨هَذِي زَيارَتُنَا وَلَمْ نُنْكِر سِوَى الــبِدَعِ المُضِلَّةِ يا أُولِي العُدْوانِ
٤٠٧٩وَحَدِيثُ شَدِّ الرَّحْلِ نَصٌّ ثَابتٌيَجِبُ المصِيرُ إِلَيْهِ بالبُرْهَانِ

فصلٌ في تَعَيُّنِ اتّباعَ السُّنَنِ والقرآنِ طريقًا للنَّجاةِ منَ النِّيرَانِ١

٤٠٨٠يَا مَنْ يُرِيدُ نَجَاتَهُ يَوْمَ الحِسَابِ مِنَ الحميمِ وَمَوقِدِ النِّيرَانِ
  1. ٤٠٧٢ - هذا البيت والذي بعده ساقطان من (ظ).
    ٤٠٧٣ - يعني بالأسبوع: سبعة أشواط.
    ٤٠٧٦ - هذا البيت والبيتان بعده ساقطة من (ف).
    ٤٠٧٧ - مراده بأعظم البطلان هو: الشرك كدعاء النبي ﷺ، والاستغاثة به بعد موته ونحو ذلك.
    ٤٠٧٨ - ح: "يا ذوي العدوان".
    ٤٠٧٩ - إشارة إلى قوله ﷺ: "لا تُشَدّ الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد الرسول ﷺ، ومسجد الأقصى".
    أخرجه البخاري في التطوع، باب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة، برقم (١١٨٩)، ومسلم في الحج، باب لا تُشَد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد، رقم (١٣٩٧) من حديث أبي هريرة ﵁.
  2. (١) طت، طه: "في تعيين أن اتباع السنة والقرآن طريقة النجاة ... "، وفي طع: "طريق النجاة".
822
٤٠٨١اتْبَعْ رَسُولَ اللَّهِ فِي الأقْوَالِ والْـأعْمَالِ لَا تَخْرُجْ عَنِ القُرْآنِ
٤٠٨٢وَخُذِ الصَّحِيحَيْنِ اللَّذَيْنِ هُمَا لِعِقْــدِ الدِّينِ والإيمَانِ وَاسِطَتانِ
٤٠٨٣وَاقْرأهُمَا بَعْدَ التَّجرُّدِ مِنْ هَوىًوَتَعَصُّبٍ وَحَميَّةِ الشَّيْطَانِ
٤٠٨٤وَاجْعَلْهُمَا حَكَمًا وَلَا تَحْكُمْ عَلَىمَا فِيهِمَا أصْلًا بقَوْلِ فُلَانِ
٤٠٨٥وَاجْعَلْ مَقَالَتَهُ كَبعْضِ مَقَالَةِ الْـأشْيَاخِ تَنْصُرُهَا بِكُلِّ أوانِ
٤٠٨٦وَانصُرْ مَقَالَتَهُ كَنَصْرِكَ لِلَّذِيقَلَّدْتَهُ مِنْ غَيْر مَا بُرْهَانِ
٤٠٨٧قَدِّرْ رَسُولَ اللهِ عِنْدَكَ وَحْدَهُوَالقَوْلُ مِنْهُ إِلَيْكَ ذُو تِبْيَانِ
٤٠٨٨مَاذَا تَرَى فَرْضًا عَلَيْكَ مُعَيَّنًاإنْ كُنْتَ ذَا عَقْلٍ وَذَا إيمَانِ
٤٠٨٩عَرْضَ الَّذِي قَالُوا عَلَى أقْوَالِهِأَوْ عَكْسَ ذَاكَ فَذَانِكَ الأمْرَانِ
٤٠٩٠هِيَ مَفْرِقُ الطُّرُقَاتِ بَيْنَ طَرِيقِنَاوَطرِيقِ أَهْلِ الزَّيغِ والعُدْوَانِ
٤٠٩١قَدِّرْ مَقَالَاتِ العِبَادِ جَمِيعِهِمْعَدَمًا وَرَاجِعْ مَطْلِعَ الإيمَانِ
٤٠٩٢واجْعَلْ جُلُوسَكَ بَيْنَ صَحْبِ مُحَمدٍوَتَلَقَّ مَعْهُمْ عَنْهُ بالإحْسَانِ
٤٠٩٣وَتَلَقَّ عَنْهُمْ مَا تَلَقَّوْهُ هُمُعَنْهُ مِنَ الإيمَانِ والعِرْفَانِ
٤٠٩٤أفَلَيْسَ فِي هَذَا بَلَاغُ مُسَافِرٍيَبْغِي الإلهَ وَجَنَّةَ الحَيَوانِ
٤٠٩٥لَولَا التَّنافُسُ بَيْنَ هَذَا الخَلْقِ مَاكَانَ التفرُّقُ قَطُّ فِي الحُسْبَانِ
٤٠٩٦فالرَّبُّ رَبٌّ وَاحِدٌ وَكتَابُهُحَقٌّ وَفَهْمُ الحَقِّ مِنْهُ دَانِ
٤٠٩٧وَرَسُولُهُ قَدْ أوْضَحَ الحَقَّ المُبِيــنَ بِغَايَةِ الإيضَاحِ والتِّبْيَانِ
  1. ٤٠٨١ - د: "الأعمال والأقوال".
    ٤٠٨٩ - طع: "فذلك الأمران".
    ٤٠٩٥ - في الأصل: "التناقص"، وصححه في حاشيته من نسخة الشيخ، فيما أظن. وفي حاشية ف: "التناقض" بالضاد المعجمة. وطت: "التناش" فأصلحه ناشر طه: "التناوش" (ص).
823

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي