النونية
٤٠٩٨مَا ثَمَّ أوْضَحُ مِنْ عِبارَتِهِ فَلايَحْتَاجُ سَامِعُهَا إِلَى تِبْيَانِ
٤٠٩٩والنُّصْحُ مِنْهُ فَوْقَ كُلِّ نَصِيحَةٍوالعِلْمُ مأخُوذٌ عَنِ الرحْمن
٤١٠٠فلأَيِّ شيءٍ يَعْدِلُ البَاغِي الهُدَىعَنْ قَوْلِهِ لَوْلَا عَمَى الخِذْلَانِ
٤١٠١فَالنَّقْلُ عَنْهُ مُصَدَّقٌ وَالقَوْلُ مِنْذِي عِصْمَةٍ مَا عِنْدَنَا قَوْلَانِ
٤٢٠٢وَالعَكْسُ عِنْدَ سِوَاهُ فِي الأمرَيْنِ يَامَنْ يَهْتَدِي هَلْ يَسْتَوِي القَولانِ
٤١٠٣تَاللَّهِ قَدْ لَاحَ الصَّبَاحُ لِمَنْ لَهُعَيْنَانِ نَحْوَ الفجْرِ نَاظِرتَانِ
٤١٠٤وأخُو العَمَايَةِ فِي عَمَايتِهِ يَقُولُ اللَّيْلُ بَعْدُ أيَسْتَوِي الرَّجُلَانِ؟
٤١٠٥تَاللَّهِ قَدْ رُفِعَتْ لَكَ الأعْلَامُ إنْكُنْتَ المشَمِّرَ نِلْتَ دَارَ أمَانِ
٤١٠٦وَإذَا جَبُنْتَ وَكُنْتَ كَسْلَانًا فَمَاحُرِمَ الوُصُولَ إِلَيْه غَيْرُ جَبَانِ
٤١٠٧أقْدِمْ وَعِدْ بالوَصْلِ نَفْسَكَ واهْجُرِ الْــمَقْطُوعَ عنْهُ قَاطِعَ الإنْسَانِ
٤١٠٨عَنْ نَيلِ مَقْصِدِهِ فَذَاكَ عدُوُّهُوَلَوَ أَنَّهُ مِنْهُ القَرِيبُ الدَّانِي
  1. ٤٠٩٨ - طه: "منه" بدل "من عبارته".
    ٤١٠٢ - كذا في الأصل. وفي ف وغيرها: "النقلان".
    ٤١٠٤ - د: "إليك" مكان "الليل"، ولعله تحريف.
    ٤١٠٥ - ف: "تلك دارُ أماني".
    ٤١٠٦ - طع: "وإذا جنيت"، تصحيف.
    ٤١٠٧ - ط: "فاقدم وعد".
    - ط: "المقطوع منه".
824

فصلٌ في تيسيرِ السَّيرِ إلي١ اللهِ على المثبتينَ الموحدينَ، وامتناعِهِ على المعطِّلينَ والمشركينَ

٤١٠٩يَا قَاعِدًا سَارَتْ بِهِ أنْفَاسُهُسَيْرَ البَرِيدِ وَلَيْسَ بالذَمَلَانِ
٤١١٠حَتَّى مَتَى هَذا الرُّقَادُ وَقَدْ سَرَىوَفْدُ المحَبَّةِ مَعْ أُولِي الإحْسَانِ
٤١١١وَحَدَتْ بِهِمْ عَزَمَاتُهُمْ نَحْوَ العُلَىلَا حَادِيُ الرُّكْبَانِ والأَظْعَانِ
٤١١٢رَكِبُوا العَزَائِمَ واعْتَلَوْا بِظُهُورِهاوَسَرَوْا فَمَا حَلُّوا إلَى نَعْمَانِ

(*) من بداية هذا الفصل إلى آخر الكتاب من تحقيق فهد بن علي المساعد.

١ "إلى" ساقطة من الأصلين. وكتب في ف: "كذا".

٤١٠٩ - البرَيدُ: الرسل على دواب البريد، لسان العرب ٣/ ٨٦.

الذمَلان والذَّميلُ: ضرب من سير الإبل، قيل: هو السير اللَيِّن ما كان، وقيل: هو فوق العَنَق، لسان العرب ١١/ ٢٥٩.

٤١١١ - حدا الإبل وبها حَذوًا وحُداء: زجرها وساقها. القاموس ص ١٦٤٣.

- "حادي": معطوف على "عزمات". وأجرى المعتلّ مجرى الصحيح للضرورة (ص).

الأظعان: جمع ظعينة وهي المرأة في الهودج. أي: أن عزائمهم تحثهم نحو العلى لا يلتفتون إلى رحيل حبيب دنيا بل همهم هو الحبيب الأعلى وهو الله.

٤١١٢ - كذا في الأصلين وغيرهما، و"حلّوا" أي: نزلوا، كما قال في البيت رقم ٥٧٣٧: =

825

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي