النونية
٤١٢٤فِي هَذِهِ الدُّنْيَا وَفِي الأخْرَى يَكُونُ الحَيَّ ذَا الرِّضْوَانِ والإحْسَانِ
٤١٢٥ذِكْرُ الإلةِ وَحُبُّهُ مِنْ غَيْرِ إشْــرَاكٍ بِهِ وَهُمَا فَمُمْتَنِعَانِ
٤١٢٦مِنْ صَاحِب التَّعْطِيلِ حَقًّا كَامْتِنَاعِ الطَّائِرِ المقْصُوصِ مِنْ طَيَرانِ
٤١٢٧أيُحِبُّه مَنْ كَانَ يُنْكِرُ وَصْفَهُوَعُلُوَّهُ وَكَلَامَهُ بِقُرَانِ
٤١٢٨لَا وَالَّذِي حَقًّا عَلَى العَرْشِ اسْتَوَىمُتَكَلِّمًا بالوَحْي والفُرْقَانِ
٤١٢٩اللَّهُ أكْبَرُ ذَاكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ لِمَنْ يَرْضَى بِلَا حُسْبَانِ
٤١٣٠وَتَرَى المُخَلَّفَ فِي الدِّيَارِ تَقُولُ ذَاإحْدَى الأثَافِي خُصَّ بالحِرْمَانِ
٤١٣١اَللَّهُ أكْبَرُ ذَاكَ عَدْلُ اللهِ يَقْــضِيهِ عَلَى مَنْ شَاءَ مِنْ إنْسَانِ
٤١٣٢وَلَهُ عَلَى هَذَا وَهَذَا الحَمْدُ فِي الْـأُولَى وفِي الأُخْرَى هُمَا حَمْدَانِ
٤١٣٣حَمْدٌ لِذَاتِ الرَّبِّ ﷻوَكَذَاكَ حَمْدُ العَدْلِ والإِحْسَانِ
٤١٣٤يَا مَنْ تَعِزُّ عَلَيْهمُ أروَاحُهُمْوَيَرَوْنَ غَبْنًا بَيْعَهَا بِهَوَانِ
٤١٣٥وَيرَوْنَ خُسْرانًا مُبِينًا بَيْعَهَافِي إثْرِ كُلِّ قَبِيحَةٍ وَمُهَانِ
٤١٣٦وَيَرَوْنَ مَيْدانَ التَّسَابُقِ بَارِزًاأفَيَتْرُكونَ تَقَحُّمَ الميْدَانِ؟
٤١٣٧وَيَرَوْنَ أنْفَاسَ العِبَادِ عَلَيْهِمُقَدْ أُحْصِيَتْ بالعَدِّ والحُسْبَانِ
٤١٣٨وَيَرَوْنَ أنَّ أمَامَهُمْ يَوْمَ اللِّقَالِلَّهِ مَسْأَلتَانِ شَامِلَتَانِ
٤١٣٩مَاذَا عَبَدْتُمْ ثم مَاذَا قَدْ أَجَبْــُتمْ مَنْ أَتَى بِالحَقِّ والبُرْهَانِ
  1. ٤١٢٨ - ف: "القرآن".
    ٤١٣٠ - د: "وترى المعطل ... يقول".
    الأثافي جمع الأثْفيّة بالضم ويكسر. وهي الحجر توضع عليه القدر، وتتكون الأثافي من ثلاثة أحجار، انظر: القاموس ص ١٦٣٦.
    ٤١٣٩ - ويدل لذلك قوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ﴾ [القصص: ٦٥].
    - قال أبو العالية: "كلمتان يسأل عنهما الأولون والآخرون: ماذا كنتم تعبدون؟ وماذا أجبتم المرسلين؟ " طريق الهجرتين: ٢٩٧ (ط السلفية).
827
٤١٤٠هَيُّوا جَوَابًا للسُّؤَالِ وَهيِّئُواأيْضًا صَوَابًا لِلجَوَابِ يُدَاني
٤١٤١وَتَيقَّنُوا أَنْ لَيْسَ يُنْجِيكُمْ سِوَىتَجْرِيدِكُمْ لِحَقَائقِ الإيمَانِ
٤١٤٢تَجرِيدِكُمْ تَوْحِيدَهُ سُبْحَانَهُعَنْ شِرْكَةِ الشَّيْطَانِ والأوْثَانِ
٤١٤٣وَكَذَاكَ تَجْرِيدُ اتِّبَاعِ رَسولِهِعَنْ هَذِهِ الآرَاءِ والهَذَيَانِ
٤١٤٤واللهِ مَا يُنْجِي الفَتَى مِنْ رَبِّهِشَيءٌ سِوَى هَذَا بِلَا رَوَغَانِ
٤١٤٥يَا ربِّ جَرِّدْ عَبْدَكَ المِسْكينَ رَاجي الفَضْلِ مِنْكَ أُضَيْعِفَ العُبْدانِ
٤١٤٦لَمْ تَنْسَهُ وَذَكَرْتَهُ فَاجْعَلْهُ لَايَنْسَاكَ أنْتَ بَدَأتَ بالإحْسَانِ
٤١٤٧وبِه خَتَمْتَ فكُنْتَ أولَى بالجَمِيــلِ وَبِالثَّنَاءِ مِنَ الجَهُولِ الجَانِي
٤١٤٨فَالعَبْدُ لَيْسَ يَضِيعُ بَيْنَ فَوَاتِحٍوَخَواتِمٍ مِنْ فَضْلِ ذِي الغُفْرَانِ
٤١٤٩أَنْتَ العَلِيمُ بِهِ وَقَدْ أَنْشَأْتَهُمِنْ تُرْبةٍ هِيَ أضْعَفُ الأرْكَانِ
٤١٥٠كُلٌّ عَلَيْهَا قَدْ عَلَا وَهَوَتْ إلَىتَحْتِ الجَمِيعِ بِذِلّةٍ وَهَوَانِ
٤١٥١وَعَلَتْ عَلَيْهَا النَّارُ حَتَّى ظُنَّ أَنْيَعْلُو عَلَيْهَا الخَلْقُ مِنْ نِيرانِ
  1. ٤١٤٠ - أصله: هيئوا، وسهل الهمزة هنا للضرورة الشعرية. وفي ط: "هاتوا".
    ٤١٤٤ - يعني الأمرين السابقين: تجريد التوحيد وتجريد المتابعة.
    ٤١٤٥ - كذا في الأصل وب، د. وفي غيرها: "أضعف" ومن هنا أخذ الناظم يناجي ربّه بأبيات رائعة تفيض ذلًّا وضراعة. انظر: طه ٢/ ٢٢٩.
    ٤١٤٧ - يشير إلى قول الله تعالى: ﴿وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾ [الأحزاب: ٧٢].
    ٤١٤٩ - يشهد لذلك قول الله تعالى: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا﴾ [النساء: ٢٨] فالإنسان مخلوق من أضعف العناصر وهو التراب.
    ٤١٥٠ - الضمير يعود إلى الأرض أي: كل العناصر الثلاثة وهي النار والهواء والماء علت على التراب الذي خلق منه آدم.
    ٤١٥١ - معنى البيت: وعلت النار حتى ظن إبليس المخلوق منها أنه سيعلو على البشر. يشير المؤلف إلى قوله تعالى: ﴿قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ﴾ [ص: ٧٦].
828

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي