النونية
٤١٥٢وَأَتَى إلَى الأبَوَيْنِ ظَنًّا أنَّهُسَيُصيِّرُ الأبَوَيْنِ تَحْتَ دُخَانِ
٤١٥٣فَسَعَتْ إلَى الأَبَوَيْنِ رحْمَتُكَ التيوَسِعَتْهُمَا فَعَلَا بِكَ الأَبَوَانِ
٤١٥٤هَذَا وَنَحْن بَنُوهُمَا وَحُلُومُنَافِي جَنْبِ حِلْمِهِمَا لَدَى المِيزَانِ
٤١٥٥جُزْءٌ يَسِيرٌ والعَدُوُّ فَوَاحِدٌلَهُمَا وَأعْدَانَا بِلَا حُسْبَانِ
٤١٥٦وَالضَّعْفُ مُسْتَوْلٍ عَلَيْنَا مِنْ جَمِيــعِ جِهَاتِنَا سِيَمَا مِنَ الإيمَانِ
٤١٥٧يَا رَبِّ مَعْذِرَةً إِلَيْكَ فَلَمْ يَكُنْقَصْدُ العِبَادِ رُكُوبَ ذَا العِصْيَانِ
٤١٥٨لَكِنْ نُفُوسٌ سَوَّلَتْهُ وَغَرَّهَاهَذَا الْعَدُوُّ لَهَا غُرُورَ أَمَاني
٤١٥٩فَتَيقَّنَتْ يَا رَبِّ أنَّكَ وَاسِعُ الْــغُفْرَانِ ذُو فَضْلٍ وَذُو إحْسَانِ
٤١٦٠وَمَقَالُنَا مَا قَالَهُ الأبَوَانِ قَبْــلُ مَقَالَةُ العَبْدِ الظَّلُومِ الجَانِي
٤١٦١نَحْنُ الأُلَى ظَلَمُوا وإنْ لَمْ تَغْفِرِ الذَّنْبَ العَظِيمَ فَنَحْنُ ذُو خُسْرَانِ
٤١٦٢يَا رَبِّ فَانْصُرنَا عَلَى الشَّيْطَانِ لَيْــسَ لَنَا بِهِ لَوْلَا حِمَاكَ يَدَانِ
  1. ٤١٥٢ - أي: آدم وحواء.
    ٤١٥٤ - الحِلْمُ بالكسر: الأناة والعقل، وجمعه أحلام وحلوم. وفي التنزيل العزيز ﴿أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَامُهُمْ بِهَذَا﴾ [الطور: ٣٢] انظر: اللسان ١٢/ ١٤٦.
    ٤١٥٥ - "أعدانا" أي: أعداؤنا.
    ٤١٥٦ - طه: "في جميع" و"سيما": أي لا سيّما.
    ٤١٥٨ - ف: "ولها غرورٌ ثاني".
    ٤١٦٠ - طه: "ومقاله" وهو خطأ.
    - يشير المؤلف إلى قوله تعالى: ﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ٢٣﴾ [الأعراف: ٢٣].
    ٤١٦١ - استعمل "ذو" مكان "ذوو" للضرورة. انظر: ما سبق في الأبيات ٩٥٩، ١٣٩٠، ١٥٩٧، ٣٠١٥. (ص).
    ٤١٦٢ - "ليس لنا به يدان"؛ أي: لا قدرة لنا عليه، وقد سبق هذا التعبير في مقدمة المؤلف ومطلع المنظومة وأبيات أخرى. (ص).
829

فصلٌ في ظهورِ الفرقِ بينَ الطائفتينِ، وعدمِ التِبَاسِهِ١ إلا على مَنْ ليسَ بذي عينينِ

٤١٦٣وَالفَرْقُ بَيْنَكُمُ وَبَيْنَ خُصُومِكُمْمِنْ كُلِّ وَجْهٍ ثَابتٌ بِبَيَانِ
٤١٦٤مَا أَنْتُمُ مِنْهُمْ وَلَا هُمْ مِنْكُمُشَتَّانَ بَيْنَ السَّعْدِ والدّبَرَانِ
٤١٦٥فَإذَا دَعَوْنَا لِلقُرَان دَعَوْتُمُلِلرَّأْيِ أَيْنَ الرَّأْيُ مِنْ قُرْآنِ؟
٤١٦٦وَإذَا دَعَوْنَا لِلْحَدِيثِ دَعَوْتُمُأنْتُمْ إِلَى تَقْلِيدِ قَوْلِ فُلانِ
٤١٦٧وَكذَا تَلَقَّيْنَا نُصُوصَ نَبِيِّنَابِقَبولهَا بِالحَقِّ والإذْعَانِ
٤١٦٨مِنْ غَيْرِ تَحْرِيفٍ وَلَا جَحْدٍ وَلَاتَفْويضِ ذِي جَهْلٍ بِلَا عِرْفَانِ
٤١٦٩لَكِنْ بإِعْرَاضٍ وَتجْهِيلٍ وتأوِيلٍ تَلَّقيْتُمْ مَعَ النُّكْرَانِ
٤١٧٠أنْكَرْتُمُوهَا جَهْدَكُمْ فإذَا أَتَىمَا لَا سَبِيلَ لَهُ إلَى نُكْرَانِ
٤١٧١أَعْرَضْتُمُ عَنْهُ وَلَمْ تَسْتَنبِطُوامِنْهُ هُدىً لِحَقَائِقِ الإيمَانِ
٤١٧٢فَإذَا ابْتُلِيتُمْ مُكْرَهِينَ بِسَمْعِهَافَوَّضْتُمُوهَا لَا عَلَى العِرْفَانِ
٤١٧٣لَكِنْ بِجَهْلٍ لِلَّذِي سِيقَتْ لَهُتَفْويضَ إعْرَاضٍ وَجَهْلِ مَعَانِ
  1. (١) العنوان في صورة الأصل غير واضح، ولكن في ف وغيرها: "التباسهم"، والصواب ما أثبتنا من ط.
    ٤١٦٤ - السعد والدبران من النجوم. انظر ما سبق في حاشية البيت ٣١.
    ٤١٦٧ - في الأصل: "نصوص قول"، وهو سهو من الناسخ.
    ٤١٧٣ - علّق سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز ﵀ على هذا البيت في نسخته من النونية بقوله: "فأما تفويض علم كيفيتها وكنهها إلى الله مع العلم بالمعاني والإيمان بها وإثباتها لله تعالى على الوجه اللائق به فلا بأس بذلك. بل هو الواجب، وهو قول أهل السنة، ومن ذلك قول مالك المشهور: الاستواء معلوم والكيف مجهول إلخ. وأما تفويض العلم بالمعاني فهو الذي أنكره المؤلف هنا. وهو رأي المفوضة من المبتدعة، ويزعمون أن الله خاطب الناس بما لا يعرفون. وهذا قول سوء ينزه الله عنه، والنصوص من الكتاب والسنة تدل على بطلانه".
830

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي