٤٢٠١وَالنَّفْيُ عِنْدَكُمُ عَلَى التَّفصِيلِ والْـإثْبَاتُ إجْمَالٌ بِلَا نُكْرَانِ
٤٢٠٢وَالمُثْبِتُونَ طَرِيقُهُمْ نَفْيٌ عَلَى الْـإجْمَالِ وَالتَّفْصيلُ بالتِّبْيَانِ
٤٢٠٣فَتَدبَّرُوا القُرْآنَ مَعْ مَنْ مِنْكُمَاوَشَهَادَةَ المبْعُوثِ بالقُرْآنِ
٤٢٠٤وَعَرَضْتُمُ قَوْلَ الرَّسُولِ عَلَى الَّذِيقَالَ الشُّيُوخُ وَمُحْكَمَ الفُرْقَانِ
٤٢٠٥فَالمُحْكَمُ النَّصُّ الموَافِقُ قَوْلَهُمْلَا يَقْبَلُ التَّأويلَ فِي الأذْهَانِ
٤٢٠٦لَكِنَّمَا النَّصُّ المخَالِفُ قَوْلَهُمْمُتَشَابِهٌ مُتَأَوَّلٌ بِمَعَانِ
٤٢٠٧وَإذَا تأدَّبْتُمْ تَقُولُوا مُشْكِلٌأَفوَاضِحٌ يَا قَوْمُ رأيُ فُلانِ؟
٤٢٠٨وَاللَّهِ لَوْ كَانَ الموَافِقَ لَمْ يَكُنْمُتَشَابِهًا مُتَأوَّلًا بِلِسَانِ
٤٢٠٩لَكِنْ عَرَضْنَا نَحْنُ أَقْوَالَ الشُّيُوخِ عَلَى الَّذِي جَاءَتْ بهِ الوحْيَانِ
٤٢١٠مَا خَالَفَ النَّصَّيْنِ لَمْ نَعْبَأ بِهِشَيْئًا وقُلنَا حَسْبُنَا النَّصَّانِ
٤٢١١وَالمشْكِلُ القَوْلُ المخَالِفُ عِنْدَنَافِي غَايَةِ الإشْكَالِ لَا التِّبْيَانِ
٤٢١٢وَالعَزْلُ والإبقَاءُ مَرْجِعُهُ إلَى الْـآرَاءِ عِنْدَكُمُ بِلَا كِتْمَانِ
- ٤٢٠١ - ط: "إجمالًا".
٤٢٠٢ - الإثبات للصفات في كتاب الله مفصلًا والنفي مجملًا عكس طريقة أهل الكلام المذموم فإنهم يأتون بالنفي المفصل والإثبات المجمل. انظر: شرح العقيدة الطحاوية ١/ ٦٩.
٤٢٠٣ - طع: بالفرقان.
٤٢٠٤ - طع: القرآن.
٤٢٠٧ - الأصل: "تقولون"، وحذف النون للضرورة الشعرية.
٤٢٠٨ - أي: والله لو كان النص موافقًا لقولكم لم يكن متشابهًا عندكم متأولًا بعدة من التأويلات. انظر: شرح النونية لابن عيسى ٢/ ٣٧٩.
٤٢٠٩ - "جاءت الوحيان": سبق مثله قريبًا في البيت ٤٠٢٦. وفيه تأنيث المذكر للضرورة. انظر التعليق على البيت ٢٢٨ (ص).