٤٢٤٩فَالوَحْيُ كَافٍ لِلَّذِي يُعْنَى بِهِشَافٍ لِدَاءِ جَهَالَةِ الإنْسَانِ
٤٢٥٠وَتَفَاوُتُ العُلَمَاءِ فِي أفْهَامِهِمْلِلْوَحْي فَوْقَ تَفَاوُتِ الأبْدَانِ
٤٢٥١وَالجَهْلُ دَاءٌ قَاتِلٌ وَشِفَاؤهُأمْرَانِ فِي التَّركِيبِ مُتَّفِقَانِ
٤٢٥٢نَصٌّ مِنَ القُرْآنِ أوْ مِنْ سُنَّةٍوَطَبِيبُ ذَاكَ العَالِمُ الرَّبَّانِي
٤٢٥٣وَالعِلْمُ أَقْسَامٌ ثَلَاثٌ مَا لَهَامِنْ رَابعٍ وَالحَقُّ ذُو تِبْيَانِ
٤٢٥٤عِلْمٌ بأوْصَافِ الإلهِ وَفِعْلِهِوَكَذلكَ الأَسْمَاءُ لِلرَّحْمنِ
٤٢٥٥وَالأمْرُ والنَّهْيُ الَّذِي هُوَ دِينُهُوَجزَاؤهُ يَوْمَ المعَادِ الثَّانِي
٤٢٥٦وَالكُلُّ فِي القُرْآنِ والسُّنَنِ الَّتِيجَاءَتْ عَنِ المبْعُوثِ بالقرآنِ
٤٢٥٧وَاللَّهِ مَا قَالَ امْرُؤٌ مُتَحَذْلِقٌبِسِوَاهُمَا إلَّا مِنَ الهَذَيَانِ
- = ورد هنا وفي البيت ٤٣١٨، فالظاهر أنه عامّي بمعنى المنفلت من القيود وغير المتمسّك. والملاحظ أنه اقترن في الموضعين بلفظ فلان، وكذا جاء في قول ابن أبي حجلة (٧٢٥ - ٧٧٦ هـ):
أنا الذي لا أبالي في الغرام بما ... يروي فلان ولا ما قال فَلتانُ
انظر: ديوان الصبابة: ١٤٣. هذا وقد ضبط في البيت ٤٣١٨ في الأصل بضم الفاء "فُلْتان" فإن صحّ كان إتباعًا لفُلان (ص).
٤٢٥٢ - الرباني: قال ابن الأعرابي: العالم المُعلّم، الذي يغذو الناس بصغار العلم قبل كبارها .. روي عن علي ﵁ أنه قال: "الناس ثلاثة: عالم رباني، ومتعلم على سبيل النجاة، وهمج رعاع أتباع كل ناعق". وقال ابن الأثير: هو نسوب إلى الرب، بزيادة الألف والنون للمبالغة. وقيل: هو من الرب بمعنى التربية. والرباني هو العالم الراسخ في العلم والدين، أو الذي يطلب بعلمه وجه الله. انظر: اللسان ١/ ٤٠٤.
٤٢٥٦ - ط: "الفرقان".
٤٢٥٧ - المتحذلق: المتكيس الذي يريد أن يزداد على قدره. وحذلق وتحذلق: أظهر الحِذق أو ادعى أكثر مما عنده. اللسان. ١٠/ ٤١.
- "بسواهما" أي بسوى القرآن والسنة.