النونية
٤٣٢٥كَالزَّرْعِ يَنْبُتُ حَوْلَهُ دَغَلٌ فَيَمْــنَعُهُ النَّما فَتَرَاهُ ذَا نُقْصانِ
٤٣٢٦وَكذَلِكَ الإيمَانُ فِي قَلْبِ الفَتَىغَرْسٌ مِنَ الرَّحْمنِ فِي الإنْسَانِ
٤٣٢٧والنَّفْسُ تُنْبتُ حَوْلَه الشَّهَوَاتِ والشُّــبُهَاتِ وَهْيَ كثيرَةُ الأَفْنَانِ
٤٣٢٨فَيعُودُ ذَاكَ الغَرْسُ يَبْسًا ذَاوِيًاأوْ نَاقِصَ الثَّمَراتِ كُلَّ أَوَانِ
٤٣٢٩فَتَرَاهُ يَحْرُثُ دَائِبًا ومَغَلُّهُنَزْرٌ وَذَا مِنْ أَعْظَمِ الخُسْرَانِ
٤٣٣٠وَاللَّهِ لَوْ نَقَّى النَّبَاتَ وَكَانَ ذَابَصَرٍ لِذَاكَ الشَّوْكِ والسَّعْدَانِ
٤٣٣١لأتى كأمْثَالِ الجِبَالِ مَغَلُّهُوَلَكَانَ أضْعَافًا بِلَا حُسْبَانِ

[فصلٌ]١

٤٣٣٢هَذَا وَلَيْسَ الطَّعْنُ بالإطْلَاقِ فِيــهَا كُلِّهَا فِعْلَ الجَهُولِ الجَانِي
  1. ٤٣٢٥ - الدَّغلُ: الشجر الكثير الملتف، وقيل: هو اشتباك النبت وكثرته. اللسان ١١/ ٢٤٤ والمراد هنا النباتات الطفيلية التي تنبت حول الزرع وتزاحمه.
    ٤٣٢٩ - في ف: "يُحرَب"، وضبط في الأصل: "يُحرَثُ" بالبناء للمجهول، ولكن الأولى أن يكون مبنيًا للمعلوم لما جاء بعده.
    دائبًا: من دأَب فلان في عمله: جدّ وتعب. يعني: ترى صاحب الغرس يتعب في الحرث والزرع ولكن غلّته تكون قليلة بسبب تلك الأشواك والحشائش.
    مَغَلّ: كذا ضط في ف بفتح الميم، ولعل الصواب بضمّها، اسم المفعول من أغلّت الضيعة: أعطت الغَلّة (ص).
    ٤٣٣٠ - "نقّى" كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "نكَشَ" من نكش الشيء: أفناه. يقال: انتهوا إلى عشب فنكشوه أي: أتوا عليه وأفنوه. اللسان ٦/ ٣٥٩.
    السعدان: شوك النخل، والسعدان: نبت ذو شوك كأنه فلكةٌ يستلقي فينظر إلى شوكه كالحًا إذا يبس ومنبته سهول الأرض. اللسان ٣/ ٢١٥.
  2. (١) لم ترد كلمة "فصل" هنا في الأصلين.
    ٤٣٣٢ - لقد تكلم الناظم في إعلام الموقعين عن الرأي وبيّن أن له أقسامًا ثلاثة رأيًا باطلًا، ورأيًا صحيحًا، ورأيًا مشتبهًا. إعلام الموقعين ١/ ٥٥.
847
٤٣٣٣بَلْ فِي الَّتِي قَدْ خَالَفَتْ قَوْلَ الرَّسُولِ وَمُحْكَمَ الإيمَانِ والفُرْقَانِ
٤٣٣٤أَو فِي الَّتِي مَا أنزَلَ الرَّحْمنُ فِيتَقْرِيرِهَا يَا قَوْمُ مِنْ سُلْطَانِ
٤٣٣٥فَهِيَ التِي كَمْ عَطَّلَتْ مِنْ سُنَّةٍبَلْ عَطَّلَتْ مِنْ مُحْكَمِ القُرْآنِ
٤٣٣٦هَذَا وَنَرْجُو أنَّ وَاضِعَهَا فَلَايَعْدُوهُ أجْرٌ أوْ لَهُ أجْرَانِ
٤٣٣٧إذْ قَالَ مَبْلَغَ عِلْمِهِ مِنْ غَيْرِ إيــجَابِ القَبُولِ لَهُ عَلَى إنْسَانِ
٤٣٣٨بَلْ قَدْ نَهَانَا عَنْ قَبُولِ كَلَامِهِنَصًّا بِتَقْلِيدٍ بِلَا بُرْهَانِ
٤٣٣٩وَكَذَاكَ أوْصَانَا بتَقْدِيمِ النُّصُوصِ عَلَيْهِ مِنْ خَبَرٍ وَمِنْ قُرْآنِ
٤٣٤٠نَصحَ العِبَادَ بِذَا وَخَلَّصَ نَفْسَهُعِنْدَ السُّؤَالِ لَهَا مِنَ الدَّيَّانِ
٤٣٤١وَالخَوْفُ كلُّ الخَوْفِ فَهْوَ عَلَى الَّذِيتَرَكَ النُّصُوصَ لأجْلِ قَوْلِ فُلَانِ
٤٣٤٢فإذَا بَغَى الإِحْسَانَ أوَّلَهَا بِمَالَوْ قَالَهُ خَصمٌ لَهُ ذُو شَانِ
٤٣٤٣لَرَماهُ بِالدَّاءِ العُضَالِ مُنَادِيًابِفَسَادِ مَا قَدْ قَالَهُ بأَذَانِ
  1. ٤٣٣٤ - د: "والله" مكان "يا قوم".
    ٤٣٣٦ - عن عمرو بن العاص أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران وإذا حكم فأخطأ فله أجر" رواه البخاري ٦/ ٢٦٧٦ كتاب الاعتصام، باب أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب وأخطأ. ورواه مسلم في صحيحه ١٢/ ١٣، كتاب الأقضية باب أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ. ورواه ابن ماجه ٢/ ٧٧٦، وأبو داود في سننه ٣/ ٢٩٩: ٣٥٧٤، والبيهقي في الكبرى ١٠/ ١١٨: ٢٠١٣٨، والنسائي في المجتبى ٨/ ٢٢٣.
    ٤٣٣٨ - قال الناظم في إعلام الموقعين: "وقد نهى الأئمة الأربعة عن تقليدهم، وذموا من أخذ أقوالهم بغير حجة" ثم ساق أقوال بعض الأئمة في ذلك. إعلام الموقعين ٢/ ٤٢٦ وانظر: ما سبق في البيت ٤٠٢٨ وحاشيته.
    ٤٣٤٢ - في ف: "بلغ الإحسان"، خطأ. وبغَى أي: طلبَ.
    ٤٣٤٣ - الداء العضال: هو المرض الذي يعجز الأطبّاءَ فلا دواء له. اللسان ١١/ ٤٥٣.
848

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي