النونية
٤٣٣٣بَلْ فِي الَّتِي قَدْ خَالَفَتْ قَوْلَ الرَّسُولِ وَمُحْكَمَ الإيمَانِ والفُرْقَانِ
٤٣٣٤أَو فِي الَّتِي مَا أنزَلَ الرَّحْمنُ فِيتَقْرِيرِهَا يَا قَوْمُ مِنْ سُلْطَانِ
٤٣٣٥فَهِيَ التِي كَمْ عَطَّلَتْ مِنْ سُنَّةٍبَلْ عَطَّلَتْ مِنْ مُحْكَمِ القُرْآنِ
٤٣٣٦هَذَا وَنَرْجُو أنَّ وَاضِعَهَا فَلَايَعْدُوهُ أجْرٌ أوْ لَهُ أجْرَانِ
٤٣٣٧إذْ قَالَ مَبْلَغَ عِلْمِهِ مِنْ غَيْرِ إيــجَابِ القَبُولِ لَهُ عَلَى إنْسَانِ
٤٣٣٨بَلْ قَدْ نَهَانَا عَنْ قَبُولِ كَلَامِهِنَصًّا بِتَقْلِيدٍ بِلَا بُرْهَانِ
٤٣٣٩وَكَذَاكَ أوْصَانَا بتَقْدِيمِ النُّصُوصِ عَلَيْهِ مِنْ خَبَرٍ وَمِنْ قُرْآنِ
٤٣٤٠نَصحَ العِبَادَ بِذَا وَخَلَّصَ نَفْسَهُعِنْدَ السُّؤَالِ لَهَا مِنَ الدَّيَّانِ
٤٣٤١وَالخَوْفُ كلُّ الخَوْفِ فَهْوَ عَلَى الَّذِيتَرَكَ النُّصُوصَ لأجْلِ قَوْلِ فُلَانِ
٤٣٤٢فإذَا بَغَى الإِحْسَانَ أوَّلَهَا بِمَالَوْ قَالَهُ خَصمٌ لَهُ ذُو شَانِ
٤٣٤٣لَرَماهُ بِالدَّاءِ العُضَالِ مُنَادِيًابِفَسَادِ مَا قَدْ قَالَهُ بأَذَانِ
  1. ٤٣٣٤ - د: "والله" مكان "يا قوم".
    ٤٣٣٦ - عن عمرو بن العاص أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران وإذا حكم فأخطأ فله أجر" رواه البخاري ٦/ ٢٦٧٦ كتاب الاعتصام، باب أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب وأخطأ. ورواه مسلم في صحيحه ١٢/ ١٣، كتاب الأقضية باب أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ. ورواه ابن ماجه ٢/ ٧٧٦، وأبو داود في سننه ٣/ ٢٩٩: ٣٥٧٤، والبيهقي في الكبرى ١٠/ ١١٨: ٢٠١٣٨، والنسائي في المجتبى ٨/ ٢٢٣.
    ٤٣٣٨ - قال الناظم في إعلام الموقعين: "وقد نهى الأئمة الأربعة عن تقليدهم، وذموا من أخذ أقوالهم بغير حجة" ثم ساق أقوال بعض الأئمة في ذلك. إعلام الموقعين ٢/ ٤٢٦ وانظر: ما سبق في البيت ٤٠٢٨ وحاشيته.
    ٤٣٤٢ - في ف: "بلغ الإحسان"، خطأ. وبغَى أي: طلبَ.
    ٤٣٤٣ - الداء العضال: هو المرض الذي يعجز الأطبّاءَ فلا دواء له. اللسان ١١/ ٤٥٣.
848

فصلٌ في لازمِ المذهبِ هلْ هُوَ مَذْهبٌ أمْ لا

٤٣٤٤وَلَوَازِمُ المَعْنَى تُرادُ بِذِكْرِهِمِنْ عَارِفٍ بلزُومِهَا الحقَّانِي
٤٣٤٥وَسِوَاهُ لَيْسَ بِلَازِمٍ فِي حَقِّهِقَصْدُ اللَّوَازِمِ وَهْيَ ذاتُ بَيانِ
٤٣٤٦إذْ قَدْ يَكُونُ لُزُومُهَا المجْهُولَ أوْقَدْ كَانَ يَعْلَمُهُ بِلَا نُكْرانِ
٤٣٤٧لَكِنْ عَرَتْهُ غَفْلَةٌ بِلُزُومِهَاإِذْ كَانَ ذَا سَهْوٍ وَذَا نِسْيَانِ
٤٣٤٨وَلِذَاكَ لَمْ يَكُ لَازِمٌ لِمَذَاهِبِ الــعُلَمَاءِ مَذْهَبَهُمْ بِلَا بُرْهَانِ
٤٣٤٩فَالمُقْدِمُونَ عَلَى حِكَايةِ ذَاكَ مَذْهَبَهُمْ أولُو جَهْلٍ مَعَ العُدْوانِ
٤٣٥٠لَا فَرْقَ بَيْنَ ظُهورِه وَخَفَائِهِقَدْ يَذْهَلُونَ عَنِ اللُّزومِ الدَّانِي
٣٤٥١سيَمَا إذَا مَا كَانَ لَيْسَ بِلَازِمٍلَكِنْ يُظَنُّ لُزُومُهُ بِجَنَانِ
  1. ٤٣٤٥ - في طت: "ذا تبيان" وهو تحريف بسبب وصل التاء من "ذات" بكلمة "بيان"، فصححه في طه: "ذو تبيان" (ص).
    ٤٣٤٧ - "عرَتْه" من عراه الأمر يعروه: غشِيَه وأصابه. اللسان ١٥/ ٤٤.
    ٤٣٤٨ - "لازم": كذا في الأصلين وغيرهما، وهو الصواب. وفي ط: لازمًا.
    - قال شيخ الإسلام في جواب له: "وأما قول السائل: هل لازم المذهب مذهب، أم ليس بمذهب؟ فالصواب: أن لازم مذهب الإنسان ليس بمذهب له، إذا لم يلتزمه، فإنه إذا كان قد أنكره ونفاه، كانت إضافته إليه كذبًا عليه، بل ذلك يدل على فساد قوله وتناقضه في المقال ... ولو كان لازم المذهب مذهبًا، للزم تكفير كل من قال عن الاستواء وغيره من الصفات إنه مجاز ليس بحقيقة، فإن لازم هذا القول يقتضي أن لا يكون شيء من أسمائه أو صفاته حقيقة ... ". مجموع الفتاوى ٢٠/ ٢١٧.
    ٤٣٥٠ - الداني: القريب، وقد سبق.
    ٤٣٥١ - "سيما" أي: لا سيما.
    الجنان: القلب، وقد سبق غير مرّة.
849

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي