٤٣٥٢لَا تَشْهَدُوا بِالزُّورِ ويْلَكُمُ عَلَىمَا تُلْزِمُونَ شَهَادَةَ البُهْتَانِ
٤٣٥٣بِخِلَافِ لَازِمِ مَا يَقُولُ إِلهُنَاوَنَبيُّنَا المعْصُومُ بالبُرْهَانِ
٤٣٥٤فَلِذَا دَلَالَاتُ النُّصُوصِ جَلِيِّةٌوَخَفِيَّةٌ تَخْفَى عَلَى الأَذْهَانِ
٤٣٥٥واللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ الفَهْمَ فِيآيَاتِهِ رِزْقًا بِلَا حُسْبَانِ
٤٣٥٦وَاحْذَر حِكَايَاتٍ لأرْبَابِ الكَلَامِ عَنِ الخُصُومِ كَثِيرَةَ الهَذَيَانِ
٤٣٥٧فَحَكَوْا بِمَا ظَنُّوهُ يَلْزَمُهُمْ فَقَالُوا ذَاكَ مَذْهَبُهُمْ بِلَا بُرْهَانِ
٤٣٥٨كَذَبُوا عَلَيْهِمْ بَاهِتِينَ لَهُمْ بِمَاظَنُّوهُ يَلْزَمُهُمْ مِنَ البُهْتَانِ
٤٣٥٩فَحَكَى المُعَطِّلُ عَنْ ذوي الإثْبَاتِ قَوْلَهُمُ بِأَنَّ اللَّهَ ذُو جُثمانِ
٤٣٦٠وَحَكَى المعَطِّلُ أنَّهُمْ قَالُوا بِأنَّ ماللَّه ليْسَ يُرَى لَنَا بِعيَانِ
٤٣٦١وَحكَى المعَطِّلُ أنَّهُمْ قَالُوا يَجُوزُ كَلَامُهُ مِنْ غَيْرِ قَصْدِ مَعَانِ
٤٣٦٢وَحكَى المعطِّلُ أنَّهُمْ قَالُوا بِتَحْــيِيزِ الإلهِ وَحَصْرِهِ بمَكَانِ
٤٣٦٣وَحكَى المعَطِّلُ أنَّهُمْ قَالُوا لَهُ الْـأَعْضَاءُ جَلَّ اللَّهُ عَنْ بُهْتَانِ
٤٣٦٤وَحكَى المعَطِّلُ أنَّ مَذْهَبَهُمْ هُوَ التَّــشْبِيهُ لِلخَلَّاقِ بالإنْسَانِ
٤٣٦٥وَحكَى المعَطِّلُ عَنْهُمُ مَا لَمْ يَقُولُوه وَلَا أشْيَاخُهُمْ بِلِسَانِ
٤٣٦٦ظَنَّ المعَطِّلُ أنَّ هَذَا لَازِمٌفَلِذَا أَتَى بالزُّورِ والعُدْوَانِ
- ٤٣٥٢ - د، ط: "ويحكم".
- طع: البطلان.
٤٣٥٨ - "باهتين": من البهتان.
٤٣٥٩ - كذا في الأصل. وفي غيره: "أولي الإثبات".
٤٣٦٠ - "لنا" ساقط من ف.
٤٣٦١ - كذا في الأصلين ود، ط، ح. وفي غيرها تأخّر هذا البيت على ما يليه.
٤٣٦٢ - انظر تفسير الحيّز والتحيّز في حاشية البيت ٣٩٧.
- هذا البيت ساقط من (ظ).
٤٣٦٤ - انظر في التشبيه ما سبق في التعليق على مقدمة المؤلف.