النونية
٤٣٦٧وعَلَيْهِ فِي هَذَا مَحاذيرٌ ثَلَاثٌ كُلُّهَا مُتَحَقِّقُ البُطْلَانِ
٤٣٦٨ظَنُّ اللُّزُومِ وَقَذْفُهُمْ بِلُزُومِهِوَتَمَامُ ذَاكَ شَهَادَةُ الكُفْرَانِ
٤٣٦٩يَا شَاهِدًا بالزُّورِ ويلَك لَمْ تخَفْيَوْمَ الشَّهَادَةِ سَطْوَةَ الدَّيَّانِ
٤٣٧٠يَا قَائِلَ البُهْتَانِ غَطِّ لَوَازِمًاقَرَّرتَ مَلْزُومَاتِهَا بِبَيَانِ
٤٣٧١وَاللَّهِ لَازِمُهَا انْتِفَاءُ الذَّاتِ والْـأَوْصافِ والأفْعَالِ لِلرَّحْمنِ
٤٣٧٢واللهِ لَازِمُهَا انْتِفَاءُ الدِّينِ وَالْــقُرْآنِ والإسْلَامِ والإيمَانِ
٤٣٧٣وَلُزُومُ ذَلِكَ بَيِّنٌ جِدًّا لِمَنكَانَتْ لَهُ أُذُنَانِ وَاعِيَتَانِ
٤٣٧٤واللَّهِ لَوْلَا ضِيقُ هَذَا النَّظْم بَيَّــنْتُ اللُّزُومَ بأوْضَحِ التِّبْيَانِ
٤٣٧٥وَلَقدْ تَقَدَّمَ مِنْهُ مَا يَكْفِي لِمَنْكَانَتْ لَهُ عَيْنَانِ نَاظِرَتَانِ
٤٣٧٦إنَّ اللَّبيبَ بِبَعْضِ ذَلِكَ يَكْتَفِيوَأخُو البَلَادَةِ سَاكِنُ الجَبَّانِ
٤٣٧٧يَا قَوْمَنَا اعْتَبِروا بِجَهْلِ شُيُوخِكُمْبِحَقَائِقِ الإيمَانِ والقُرْآنِ
  1. ٤٣٦٧ - د، خ، ط: فعليه.
    - في الأصل: "من هذا".
    - ح، طت، طه: "معاذير" بالعين.
    ٤٣٦٩ - ط: "ويحك".
    ٤٣٧٠ - "قرّرت": كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "قد قلت".
    ٤٣٧١ - هذا البيت ساقط من ف.
    ٤٣٧٣ - ف: "عينان ناظرتان" ولعل ناسخها أو ناسخ أصلها نزل بصره إلى قافية البيت ٤٣٧٥، ومن ثمّ سقط منها هذا البيت والذي قبله. (ص).
    ٤٣٧٤ - من هذا البيت إلى البيت ٥٣٤٦ ساقط من ظ.
    ٤٣٧٥ - "منه": يعني من هذا النظم.
    ٤٣٧٦ - "اللبيب": كذا في الأصل ود. وفي ف وغيرها: "الذكي".
    الجبّان: المقبرة. وقد سبق في البيت ٣٤٦٣ وغيره.
    ٤٣٧٧ - من هذا البيت إلى آخر الفصل مكتوب في وريقة وضعت هنا في الأصل، وصرّح الناسخ بمكانها من النص.
851
٤٣٧٨أَوَ مَا سَمِعْتُم قَولَ أَفْضَلِ وَقْتِهِفِيكُمْ مَقَالَة جَاهِلٍ فَتَّانِ
٤٣٧٩إنَّ السَّمَواتِ العُلَى والأرْضَ قَبْــلَ العَرْشِ بالإجْمَاعِ مَخْلُوقَانِ
٤٣٨٠واللهِ مَا هَذِي مَقَالَةَ عَالِمٍفَضْلًا عَنِ الإجْمَاعِ كُلَّ زَمَانِ
٤٣٨١مَنْ قَالَ ذَا قَدْ خَالَفَ الإجْمَاعَ والْــخَبَرَ الصَّحِيحَ وَظَاهِرَ القُرْآنِ
٤٣٨٢فَانْظُرْ إِلَى ما جَرَّهُ تَأويلُ لَفْــظِ الاسْتِوَاءِ بِظاهِرِ البُطْلَانِ
٤٣٨٣زَعَمَ المعَطِّلُ أَنَّ تَأْوِيلَ اسْتَوَىبالخَلْقِ والإقْبَالِ وَضْعُ لِسَانِ
٤٣٨٤[كَذَبَ المعَطِّلُ لَيْسَ ذَا لُغَةَ الأُلَىقَدْ خُوطِبُوا بِالوَحْيِ والقُرْآنِ]
٤٣٨٥فَأصارَهُ هَذَا إِلَى أنْ قَالَ خَلْــقُ العَرْشِ بَعْدَ جَمِيعِ ذِي الأكْوَانِ
٤٣٨٦يَهْنِيهِ تَكْذِيبُ الرَّسُولِ لَهُ وإجْــمَاعِ الهُدَاةِ ومُحْكَمِ القُرْآنِ
  1. ٤٣٨٤ - د: "الإيمان". وانظر: معاني الاستواء وشواهده في البيتين ١١١٥، ١٣٤٣ وما بعدهما.
    - لم يرد هذا البيت في الأصلين.
    ٤٣٨٥ - طت، طه: "فأحاره هذا".
    ٤٣٨٦ - قول الرسول ﷺ: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة" قال: "وعرشه على الماء" رواه مسلم في كتاب القدر ١٦/ ٤ وقد سبق في حاشية البيت ٩٨٩.
    - قال تعالى: ﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ [الحديد: ٤].
    - يعني وليهنه تكذيب الإجماع والقرآن له. ولم يختلف السلف في خلق العرش قبل خلق السموات والأرض، وإنما نقل خلافهم في أن القلم الذي كتب الله به المقادير خُلِقَ قبل العرش أو خلق العرش قبل القلم، ورجحوا الثاني. انظر: حاشية البيت ٩٩١ (ص).
852

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي