٤٤١٧فَبِحَقِّ مَنْ قَدْ خَصَّكُمْ بِالْعدل والتَّــحْقِيقِ والإنْصَافِ والعِرْفَانِ
٤٤١٨أَنْتُم أَحَقُّ أَمِ الْخَوَارجُ بِالَّذِيقَالَ الرَّسُولُ الصَّادقُ البُرهانِ؟
٤٤١٩هُمْ يَقْتُلُونَ العابدي الرَّحْمنِ بَلْيَدَعُوْنَ أهْلَ عِبَادَةِ الأوْثَانِ
٤٤٢٠هَذَا وَلَيْسُوا أَهْلَ تَعْطِيلٍ وَلَاعَزْلِ النُّصُوصِ الحَقِّ عن إيقان
فصلٌ
٤٤٢١وَالآخَرُونَ فَأَهْلُ عَجْزٍ عَنْ بُلُوغِ الحَقِّ مَعْ قَصْدٍ وَمعْ إيمَانِ
٤٤٢٢باللهِ ثُمَّ رَسُولِهِ وَلِقَائِهِوَهُمُ إذَا مَيَّزْتَهُمْ ضَرْبَانِ
٤٤٢٣قَوْمٌ دَهَاهُمْ حُسْنُ ظَنِّهِمُ بِمَاقَالَتْهُ أَشْيَاخٌ ذَوُو أسْنَانِ
٤٤٢٤وَدِيَانَةٍ فِي النَّاسِ لَمْ يَجِدُوا سِوَىأقْوَالِهمْ فَرَضُوا بِهَا بأَمَانِ
٤٤٢٥لَوْ يَقْدِرُونَ عَلَى الهُدَى لَمْ يَرْتَضُوابَدَلًا بهِ مِنْ قَائِلِ البُهْتَانِ
٤٤٢٦فأولَاءِ مَعْذُورُونَ إنْ لَمْ يَظْلِمُواوَيُكَفِّرُوا بِالجَهْلِ وَالعُدْوَانِ
- ٤٤١٧ - د، ح، ط: "خصّكم بالعلم".
٤٤١٨ - كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "قال الرسول فأوضحوا ببيان".
٤٤١٩ - في الأصل: "هل يقتلون ... تدعون"، وهو خطأ.
- ف، س: "لعابدي" وفي ط: "لعابد".
- "يدَعون": كذا ضبط في ف بفتح الدال، أي: يتركون.
٤٤٢٠ - د، ح، ط: "بالبرهان".
٤٤٢١ - أي: النوع الثاني من أنواع الجُهال وهم أهل العجز.
٤٤٢٦ - أي: أن هؤلاء لم يجدوا من يدلهم على الحق، ولو علموا الحق لم يأخذوا بهذه الأقوال الكاذبة. وحكمهم أنهم معذورون لعدم تمكنهم من الهدى بشرط أن لا يظلموا أهل الحق ولا يكفروهم بالجهل والعدوان.