٤٤٤٢مَنْ كَانَ رَبُّ العَالَمِينَ وَعَبْدُهُقَدْ كَفَّراهُ فَذَاكَ ذُو الكُفْرَانِ
٤٤٤٣فَهَلُمَّ وَيْحَكُمُ نُحَاكِمْكُمْ إلَى الْــوَحْيَينِ مِنْ خبَرٍ وَمِنْ قُرْآنِ
٤٤٤٤وَهُنَاكَ يُعْلَمُ أيُّ حِزْبَيْنَا عَلَى الْــكُفْرانِ حَقًّا أَوْ عَلَى الإِيمَانِ
٤٤٤٥فَلْيَهْنِكُمْ تَكِفيرُ مَنْ حَكَمَتْ بإسْــلَامٍ وإيمَانٍ لَهُ النَّصَّانِ
٤٤٤٦لَكِنَّ غَايَتَهُ كَغَايةِ مَنْ سِوَى الْــمَعْصُومِ غَايةِ نَوْعِ ذَا الإنسانِ
٤٤٤٧خَطَأٌ يُصِيرُ الأجرَ كِفْلًا وَاحِدًاإنْ فَاتَهُ مِنْ أجْلِهِ الكِفْلَانِ
٤٤٤٨إنْ كَانَ ذَاكَ مُكَفِّرًا يَا أمَّةَ الْــعُدْوانِ مَنْ هَذَا عَلَى الإيمَانِ
٤٤٤٩قَدْ دَارَ بَيْنَ الأَجْرِ والأجْرَيْن والتَّــكْفِيرُ بالدَّعْوَى بِلَا بُرْهَانِ
٤٤٥٠ثنتان من قِبَل الرَّسول وخصلةٌمن عندكم أفأنتما عِدلان؟
٤٤٥١كَفَّرْتُمُ واللهِ مَنْ شَهِدَ الرَّسُولُ بأنَّهُ حَقًّا عَلَى الإيمَانِ
- ٤٤٤٢ - "عبده": يعني الرسول ﷺ.
٤٤٤٣ - د، ح، ط: "إلى النصين".
- ح، ط: "من وحي" وهو خطأ.
٤٤٤٥ - فيه تأنيث المذكر للضرورة. انظر: ما سبق في البيت ٢٢٨ وغيره (ص).
٤٤٤٦ - ط: "ذا الإحسان".
٤٤٤٧ - د، ح، ط: "أجرًا واحدًا". والشطر في طع: "فيصيّر الأجرين أجرًا واحدًا" وهو خطأ.
- د: "كفلان". أي: غاية ما يمكن الحكم به على من كفرتموه من أهل السنة أنه ليس معصومًا، فإن أخطأ وفاته من أجل خطئه أجران أصاب أجرًا واحدًا.
٤٤٥٠ - أي: فصار لنا من الرسول ﷺ ثنتان، إما أجر أو أجران. ولنا نحن أهل السنة من عندكم خصلة واحدة وهي الحكم بالكفران علينا إذا اجتهدنا فأخطأنا. فهل حكم الله ورسوله لنا بعد اجتهادنا كحكمكم أيها المعطلة لنا بتكفيرنا؟
٤٤٥١ - أي: المجتهد سواء أخطأ أو أصاب.