٤٤٨٢وَمُصَرِّحٌ أيْضًا بأنَّ لِرَبِّنَاسُبْحَانَهُ عَيْنَانِ نَاظِرَتَانِ
٤٤٨٣وَمُصَرِّحٌ أيْضًا بإثْبَاتِ النُّزُولِ لِربِّنَا نَحْوَ الرَّقِيعِ الدَّانِي
٤٤٨٤وَمُصَرِّحٌ أيْضًا بِأنَّ اللهَ يَوْمَ الحَشْرِ يُبْصرُهُ أُولُو الإيمَانِ
٤٤٨٥جَهْرًا يَرَوْنَ اللهَ فَوْقَ سَمَائِهِرُؤيَا الْعِيَانِ كَمَا يُرَى القَمَرَانِ
٤٤٨٦وَمُصَرِّحٌ أيْضًا بإثْبَاتِ المَجِيءِ وأنَّهُ يَأْتِي بِلَا نُكْرَانِ
٤٤٨٧وَمُصَرِّحٌ بِفَسَادِ قَوْلِ مُؤَوِّلٍلِلاسْتِوَاءِ بقَهْرِ ذِي السلْطَانِ
٤٤٨٨ومُصَرِّحٌ أنَّ الأُلَى قَالُوا بِذَا التَّــأوِيلِ أَهْلُ ضَلَالةٍ بِبَيَانِ
٤٤٨٩وَمُصَرِّحٌ أنَّ الَّذِي قَدْ قَالَهُأَهْلُ الحَدِيثِ وَعَسْكَرُ القُرْآنِ
٤٤٩٠هُوَ قَوْلُهُ يَلْقَى عَلَيْهِ رَبَّهُوَبِهِ يَدينُ اللهَ كُلَّ أوَانِ
- = يُرى بالأبصار يوم القيامة كما يُرى القمر ليلة البدر ... ويقرون أن الله -سبحانه- يجيء يوم القيامة كما قال:
﴿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا ٢٢﴾
وأن الله سبحانه ينزل إلى السماء الدنيا ... " مقالات الإسلاميين ١/ ٣٤٥ - ٣٤٨.
٤٤٨٣ - الرقيع: كذا في الأصل بالقاف. وفي ف وغيرها: "الرفيع" بالفاء. وقد سبق أن الرقيع الداني هو السماء الدنيا، انظر: حاشية البيت ١١٦٥ (ص).
٤٤٨٥ - وهو قوله ﵀: "وأجمعوا على أن المؤمنين يرون الله ﷿ يوم القيامة بأعين وجوههم على ما أخبر به تعالى في قوله تعالى:﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ ٢٢ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ٢٣﴾
[القيامة: ٢٢، ٢٣] رسالة إلى أهل الثغر ص ٢٢٧.
٤٤٨٦ - قال: "وأجمعوا على أنه ﷿ يجيء يوم القيامة والملك صفًا صفًا لعرض الأمم وحسابها وعقابها وثوابها" رسالة إلى أهل الثغر ص ٢٢٧.
٤٤٨٨ - انظر ما سبق في حاشية البيت ١٣٥٩.
٤٤٩٠ - قال أبو الحسن ﵀: "فإن قال لنا قائل: قد أنكرتم قول المعتزلة والقدرية والجهمية والحرورية والرافضة والمرجئة، فعرفونا قولكم الذي به تقولون، وديانتكم التي بها تدينون.
قيل له: قولنا الذي نقول به، وديانتنا التي ندين بها: التمسك بكتاب ربنا =