النونية
٤٤٩٩يَا قَوْمُ فانْتَبِهُوا لأنْفُسِكُمْ وَخَلُّــوا الجَهْلَ والدعْوَى بِلَا بُرْهَانِ
٤٥٠٠مَا فِي الرِّيَاسَةِ بالجَهَالَةِ غَيْرُ ضُحْــكَةِ عَاقلٍ مِنْكُمْ مَدَى الأزْمَانِ
٤٥٠١لَا تَرْتَضُوا بِرِيَاسَةِ البَقَرِ الَّتِيرُؤَسَاؤهَا مِنْ جُمْلَةِ الثِّيرَانِ

فصلٌ في أنَّ أهلَ الحديثِ هم أنصارُ رسولِ اللهِ ﷺ وخاصَّتُه ولَا يبغضُ الأنصارَ رجلٌ يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ١

٤٥٠٢يَا مُبْغِضًا أَهْلَ الحَدِيث وَشَاتِمًاأَبْشِرْ بِعَقْدِ وِلَايَةِ الشَّيْطَانِ
٤٥٠٣أَوَ مَا عَلِمْتَ بأنَّهُمْ أَنْصَارُ دِيــنِ اللهِ والإيمَانِ والقُرْآنِ؟
٤٥٠٤أَوَ مَا عَلِمْتَ بأنَّ أنْصَارَ الرَّسُولِ هُمُ بِلَا شَكٍّ وَلَا نُكْرَانِ؟
٤٥٠٥هَلْ يُبغِضُ الأنْصَارَ عَبْدٌ مُؤْمِنٌأَوْ مُدْرِكٌ لِروَائِحِ الإيمَانِ؟
٤٥٠٦شَهِدَ الرَّسُولُ بِذَاكَ وَهْيَ شَهَادَةٌمِنْ أَصْدَقِ الثَّقَلَيْنِ بالبُرْهَانِ
٤٥٠٧أَوَ مَا عَلِمْتَ بأنَّ خَزْرَجَ دِينِهِوالأوْسَ هُمْ أبَدًا بِكلِّ زَمَانِ؟
  1. (١) يشير إلى حديث النبي ﷺ في حب الأنصار، فعن البراء ﵁ قال: سمعت النبي ﷺ أو قال: قال النبي ﷺ: "الأنصار لا يُحبّهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق، فمَن أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله" رواه البخاري في كتاب بدء الخلق، باب حب الأنصار، ٢/ ٣١٠، ومسلم ١/ ٨٦، الباب ٣٣. وعن عبد الله بن جبير قال: سمعت أنسًا عن النبي ﷺ قال: "آية الإيمان حب الأنصار وآية النفاق بغض الأنصار" رواه البخاري، كتاب الإيمان، باب علامة الإيمان حب الأنصار ١/ ١٢. مسلم ١/ ٨٦ الباب ٣٣.
    ٤٥٠٢ - قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا﴾ [النساء: ١١٩].
    ٤٥٠٧ - علّق سماحة الشيخ عبد العزيز ابن باز ﵀ على هذا البيت في نسخته بقوله: "يعني: أهل الحديث هم أنصار دين الله كالأوس والخزرج في كل =
865
٤٥٠٨مَا ذَنْبُهُمْ إذْ خَالَفُوكَ لِقَوْلِهِمَا خَالَفُوهُ لأجْلِ قَوْلِ فُلَانِ
٤٥٠٩لَو وَافَقُوكَ وَخَالَفُوهُ كُنْتَ تَشْــهَدُ أَنَّهُمْ حَقًّا أُولُو الإيمَانِ

٤٥١٠ - لَمَّا تَحيَّزْتُمْ إلَى الأَشْيَاخِ وَانْـ .... ـحَازُوا إلَى المَبْعُوثِ بالفرقانِ

٤٥١١نُسِبُوا إِلَيْهِ دُونَ كُلِّ مَقَالَةٍأَوْ قائلٍ أو حَالَةٍ وَمَكَانِ
٤٥١٢هَذَا انْتِسَابُ أولِي التَّفَرُّقِ نِسْبَةٌمِنْ أرْبَعٍ مَعْلُومَةِ التِّبْيَانِ
٤٥١٣فَلِذَا غَضِبْتُمْ حيث ما انْتَسَبُوا إلَىغَيْرِ الرَّسُولِ بِنسْبَةِ الإحْسَانِ
٤٥١٤فَوَضَعْتُمُ لَهُمُ مِنَ الألْقَابِ مَاتَسْتَقبِحُونَ وَذَا مِنَ العُدْوَانِ
٤٥١٥هُمْ يُشْهِدونَكُمُ عَلَى بُطْلَانِهَاأفتُشْهِدُونَهُمُ عَلى البُطْلَانِ؟
  1. = زمان. وإيضاح ذلك أن المؤلف جعل أهل الحديث هم خزرج الدين وأوسه في كل زمان، بجامع نصرة الدين المشتركة بينهم" (ص).
    ٤٥٠٩ - أي: كلّ ذنبهم أنهم خالفوك أيها المعطل من أجل قول نبيهم، وأنهم لم يخالفوا قوله من أجل قول أحد من الناس. ولكنهم لو خالفوه ووافقوك أنت كنت تشهد لهم بالإيمان. طه ٢/ ٢٧٥.
    ٤٥١٠ - في غير الأصلين: "بالقرآن".
    ٤٥١١ - يعني أهل الحديث، لما اتبعوا الرسول وانحازوا إليه صارت نسبتهم إليه خلافًا للذين اتبعوا أشياخهم واختلفت مقالاتهم، فنسبوا إلى قائل أو مقالة أو حالة أو مكان.
    - في غير الأصلين: "أو حالة أو قائل".
    ٤٥١٣ - د، طه: "حينما".
    - "غير الرسول": كذا في جميع النسخ، وهو صواب محض. و"ما" في قوله "ما انتسبوا" نافية. أي: غضبتم لعدم انتسابهم إلى غير الرسول ﷺ. وفي طه: "إلى خبر الرسول" وعلى هذا فسّر البيت، ولعلّ ذلك تغيير منه في النص لأنه ظن أن "ما" صلة في "حينما" (ص).
    ٤٥١٤ - كرميهم بأنهم أشباه الخوارج، وأنهم حشوية ومجسمة. كما سبق في فصول مستقلة. انظر: البيت ٢٢١١ وما بعده إلى البيت ٢٣٧٢.
866

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي