النونية
٤٥١٦مَا ضَرَّهُمْ واللهِ بُغْضُكُمُ لَهُمْإذْ وَافَقُوا حَقًّا رِضَا الرَّحْمنِ
٤٥١٧يَا مَنْ يُعَاديِهمْ لأجْلِ مَآكِلٍوَمناصِبٍ وَرياسَةِ الإخْوانِ
٤٥١٨تَهْنِيكَ هَاتِيكَ العَدَاوَةُ كَمْ بِهَامِنْ حَسْرةٍ وَمذَلَّةٍ وَهَوَانِ
٤٥١٩وَلَسَوْفَ تَجْنِي غِبَّهَا وَاللَّهِ عَنْقُرْبٍ وَتذْكُرُ بِرَّ ذِي الإيمَانِ
٤٥٢٠فَإذَا تَقَطَّعَتِ الوَسَائِلُ وانْتَهَتْتِلْكَ المآكِلُ فِي سَريعِ زَمَانِ
٤٥٢١فَهُنَاكَ تَقْرَعُ سِنَّ نَدْمَانٍ عَلَى التَّــفْرِيطِ وَقْتَ اليُسْر والإمْكَانِ
٤٥٢٢وَهُنَاكَ تَعْلَمُ مَا بِضَاعَتُكَ التِيحَصَّلْتَهَا فِي سَالِفِ الأزْمَانِ
٤٥٢٣إلَّا الوَبَالَ عَلَيْكَ والحَسَرَاتِ والْــخُسْرَانَ عِنْدَ الوَضْعِ فِي المِيزَانِ
٤٥٢٤قِيلٌ وَقَالٌ مَا لَهُ مِنْ حَاصِلٍإلَّا العَنَاءُ وَكدُّ ذِي الأذْهَانِ
٤٥٢٥واللهِ مَا يُجْدِي عَلَيْكَ هُنَاكَ إِلَّا مذَا الَّذِي جَاءتْ بِهِ الوَحْيَانِ
  1. ٤٥١٧ - "ينادي المؤلف في هذه الأبيات علماء السوء ... وكانوا هم أهل الحظوة في دولة الجهل في أيامه حيث يتولون مناصب الإفتاء والتدريس والقضاء وتجري عليهم الجريات والأحباس الكثيرة، ويتمتعون بأطيب المآكل والمشارب ويجالسون السلاطين والأمراء ويغرونهم بخصومهم من أهل الحديث والسنة" شرح النونية لهراس ٢/ ٢٧٦.
    ٤٥١٩ - غِبُّ الأمر ومَغبَّتُه: عاقبتُه وآخره. اللسان ١/ ٦٣٤.
    - ما عدا الأصلين: "صدق ذي الإيمان".
    ٤٥٢٠ - في الأصل: "الوصائل" بالصاد، وأشار في الحاشية إلى أنّ في نسخة "الوسائل". وعكس ذلك في ف.
    ٤٥٢١ - ط: "وقت السير"، تحريف. وانظر: البيت ٤٤٠٣ (ص).
    ٤٥٢٣ - يشير إلى قوله تعالى: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا ...﴾ الآية [الأنبياء: ٤٧].
    ٤٥٢٤ - ط: "كَلّ ذي الأذهان".
    - وانظر: ما سبق في حاشية البيت ٤١٨٧.
867
٤٥٢٦واللهِ ما يُنْجِيكَ مِنْ سِجْنِ الجَحِيــمِ سِوَى الحَدِيثِ وَمُحْكَمِ القُرْآنِ
٤٥٢٧واللهِ لَيْسَ النَّاسَ إلَّا أهْلُهُوَسواهُمُ مِنْ جُمْلَةِ الحَيَوانِ
٤٥٢٨وَلَسَوْفَ تَذْكُرُ بِرَّ ذِي الإيمَانِ عَنْقُربٍ وَتَقْرَعُ نَاجِذَ النَّدْمَانِ
٤٥٢٩رَفَعُوا بِهِ رَأْسًا وَلَمْ يرْفَعْ بهِأهْلُ الكَلَامِ وَمَنْطِقِ اليُونَانِ
٤٥٣٠فَهُمُ كَمَا قَالَ الرَّسُولُ مُمَثِّلًابِالمَاءِ مَهْبِطَهُ عَلَى القِيعَانِ
٤٥٣١لَا المَاءَ تُمْسِكُهُ وَلَا كَلأٌ بِهَايَرْعَاهُ ذُو كَبِدٍ مِنَ الحَيَوانِ
٤٥٣٢هَذَا إذَا لَمْ يُحرَقِ الزَّرْعُ الَّذِيبِجِوَارِهَا بِالنَّارِ أَوْ بِدُخَانِ
  1. ٤٥٢٦ - كذا في الأصل وط. وفي غيرهما: "لا ينجيك". وأشير في حاشية ف إلى ما في الأصل.
    ٤٥٢٧ - أشير في حاشية ف إلى أن في نسخة: "كالبعر في القيعان" وكذا في ح.
    ٤٥٢٩ - أهل الكلام في عرف السلف -عند الإطلاق- كل من انتسب إلى الكلام المذموم باعتقاده والمجادلة عنه، وهم في الجملة: كل من تكلم في الله بما يخالف الكتاب والسنة، فهؤلاء هم الذين ذمّهم السلف ﵏. موقف المتكلمين من الاستدلال بنصوص الكتاب والسنة ١/ ٢٨.
    ٤٥٣٠ - د: "ممثلًا بالغيث" وأشير إليه في حاشيتي الأصلين.
    - في الأصلين: "على البلدان"، وكتب في الأصل فوقه أن صوابه: القيعان وكذا كتب في ف بجانب "البلدان": "خ القيعان".
    ٤٥٣١ - يشير إلى حديث الرسول ﷺ حيث قال: "مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضًا فكان منها بقية قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير. وكانت منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا. وأصاب منها طائفة أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماءَ ولا تنبت كلأ فذلك مثل من فَقُه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به فَعَلِمَ وعَلَّمَ. ومَثَلُ من لم يرفع بذلك رأسًا ولم يقبل هدى الله الذي أُرسلتُ به" رواه البخاري في صحيحه كتاب العلم باب فضل من علم وعلم ١/ ٢٦، ومسلم ٤/ ١٧٨٧ الباب (٥).
    ٤٥٣٢ - ب، د، طع: "تحرق".
868

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي