النونية
٤٥٥٠فَالهِجْرةُ الأولَى إِلَى الرحْمنِ بالْـإخْلَاصِ فِي سِرٍّ وَفِي إعْلَانِ
٤٥٥١حَتَّى يَكُونَ القَصْدُ وَجْهَ الله بالْـأقْوَالِ والأعْمَالِ والإيمَانِ
٤٥٥٢وَيَكُونَ كُلُّ الدِّينِ للرَّحْمنِ مَالِسِوَاهُ شَيءٌ فِيهِ مِنْ إِنسَانِ
٤٥٥٣والحُبُّ والبُغْضُ اللّذَانِ هُمَا لِكُلِّ موَلَايَةٍ وَعَدَاوَةٍ أَصْلَانِ
٤٥٥٤لِلَّهِ أيْضًا هَكَذَا الإِعْطَاءُ والْــمَنْعُ اللَّذانِ عَلَيْهِمَا يَقِفَانِ
٤٥٥٥واللهِ هَذَا شَطْرُ دِينِ اللهِ وَالتَّــحْكِيمُ لِلْمُخْتَارِ شَطْرٌ ثَانِ
٤٥٥٦وَكِلاهُمَا الإحْسَانُ لَنْ يَتَقَبَّل الرَّحْمنُ مِنْ سَعْي بِلَا إحْسَانِ
٤٥٥٧وَالهجْرةُ الأخرَى إلَى المبْعُوثِ بالْـإسْلَامِ والإيمَانِ والإحْسَانِ
٤٥٥٨أَتُروْنَ هَذِي هِجْرَةَ الأبْدَانِ لَاواللهِ بَلْ هِيَ هِجْرَةُ الإيمَانِ
  1. = بالطلب والمحبة والعبودية والتوكل والإنابة والتسليم والتفويض والخوف والرجاء والإقبال عليه وصدق اللجأ والافتقار في كل نَفسٍ إليه، وهجرة إلى رسوله في حركاته وسكناته الظاهرة والباطنة، بحيث تكون موافقة لشرعه الذي هو تفصيل محاب الله ومرضاته، ولا يقبل الله من أحد دينًا سواه، وكل عمل سواه فعيش النفس وحظها لا زاد المعاد". طريق الهجرتين ص ٧.
    ٤٥٥٠ - طع: "والهجرة".
    ٤٥٥٣ - في الأصلين وغيرهما: "اللذين"، وضبط "الحب والبغض" في ف بالجرّ، كأنّ الحبّ معطوف على الإيمان في البيت الذي قبل البيت السابق. ولكن الظاهر أن الحبّ معطوف على اسم كان أو مبتدأ خبره "لله" في البيت التالي، وكذا صحح البيت في ط (ص).
    ٤٥٥٤ - د، ح: "اللذين"، وهو خطأ.
    - "عليهما": الضمير يعود إلى الحب والبغض.
    ٤٥٥٥ - "هذا": يعنى الإخلاص.
    - "التحكيم للمختار": يعني اتباع الرسول.
    ٤٥٥٧ - هذا البيت ساقط من ب.
871
٤٥٥٩قَطْعُ المسَافةِ بالقُلُوبِ إِلَيْهِ فِيدَرَكِ الأصُولِ مَعَ الفُرُوعِ وَذَانِ
٤٥٦٠أَبَدًا إِلَيْهِ حُكْمُهَا لَا غَيْرِهِفَالحُكْمُ مَا حَكَمَتْ بِهِ النَّصَّانِ
٤٥٦١يا هِجْرَةً طالت مسافتُها علىمَن خُصَّ بالحِرْمانِ والخِذلانِ
٤٥٦٢يا هِجْرَةً طَالَتْ مَسَافَتُهَا عَلَىكَسْلَانَ مَنْخُوبِ الفُؤَادِ جَبَانِ
٤٥٦٣يَا هِجْرَةً والعَبْدُ فَوْقَ فِرَاشِهِسَبَقَ السُّعَاةَ لِمَنزلِ الرِّضْوانِ
٤٥٦٤سَاروا أحَثَّ السَّيْرِ وَهْوَ فَسَيْرُهُسَيْرُ الدَّلَالِ وَلَيْسَ بالرَّمَلانِ
٤٥٦٥هَذَا وَتَنْظُرُه أَمَامَ الرَّكْبِ كَالْــعَلَمِ العَظِيمِ يُشَافُ فِي القِيعَانِ
  1. ٤٥٥٩ - الدرك: اللحاق. وهو اسم من الإدراك. اللسان ١٠/ ٤١٩ وقد سبق في البيت ٤٤٣٠.
    ٤٥٦٠ - ف: "إليها".
    - انظر: ما سبق في البيت ٤٤٤٥.
    ٤٥٦١ - في ف، ب ورد هذا البيت بعد تاليه.
    ٤٥٦٢ - النَّخْب: الجبن وضعف القلب، ورجل منخوب: جبان، كأنه منتزَعُ الفؤاد، أي: لا فؤاد له. اللسان ١/ ٧٥٢.
    ٤٥٦٣ - أي: أن العبد قد يقوم بها وهو نائم على فراشه، ويسبق في مضمارها الساعين إلى منازل الرحمة والرضوان. انظر: طه ٢/ ٢٨٢.
    ٤٥٦٤ - الدَّلال هنا بمعنى السكينة والوقار. انظر: متن اللغة ٢/ ٤٤٤، والذي نصّ عليه أهل اللغة بهذا المعنى هو: الدَّلّ (ص).
    - "الرملان": بالراء، كذا في الأصلين، وكتب ناسخ ف فوقها: "صح".
    وفي غيرهما: "الذملان" بالذال، وقد سبق في البيت ٤١٠٩. أما الرّمَلان فهو الهرولة، ومنه رملان الطائف إذا أسرع في المشي وهزّ منكبيه. اللسان ١١/ ٢٩٥. (ص).
    ٤٥٦٥ - أي: العبد السائر.
    العَلَمُ محركة: الجبل الطويل. اللسان ١٢/ ٤٢٠.
    - ف: "يشال" باللام أي: يرفع. ويُشاف: يتطلّع إليه.
872

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي