النونية
٤٥٨٦فَهُنَاكَ يَعرِفُ رَاكِبٌ مَا تَحْتَهُوَهُنَاكَ يُقْرَعُ نَاجِذُ النَّدْمَانِ
٤٥٨٧وَهُنَاكَ تَعْلَمُ كُلُّ نَفْسٍ مَا الَّذِيمَعَهَا مِنَ الأَرْبَاحِ وَالخُسْرَانِ
٤٥٨٨وَهُنَاكَ يَعْلَمُ مُؤثِرُ الآرَاءِ وَالشَّــطَحَاتِ والهَذَيانِ والبُطْلانِ
٤٥٨٩أيَّ البَضَاعةِ قَدْ أضَاعَ وَمَا الَّذِيمِنْهَا تَعوَّضَ فِي الزَّمَانِ الفَانِي
٤٥٩٠سُبْحَانَ رَبِّ الخَلْقِ قَاسِمِ فَضْلِهِوَالعَدْلِ بَيْنَ النَّاسِ بالميزَانِ
٤٥٩١لَوْ شَاءَ كَانَ النَّاسُ شَيْئًا وَاحِدًامَا فِيهِمُ مِنْ تَائِهٍ حَيْرَانِ
٤٥٩٢لكِنَّهُ سُبْحَانَهُ يَخْتَصُّ بِالْــفَضْلِ العَظِيمِ خُلَاصَةَ الإنْسَانِ
٤٥٩٣وَسِوَاهُمُ لَا يَصْلُحُونَ لِصالِحٍكَالشَّوْكِ فَهْوَ عِمَارَةُ النِّيرانِ
٤٥٩٤وَعِمَارَةُ الجَنَّاتِ هُم أَهلُ الهُدىاَللَّهُ أكْبَرُ لَيْسَ يَسْتَوِيَانِ
٤٥٩٥فَسَلِ الهِدَايَةَ مَنْ أزِمَّةُ أمْرِنَابِيَديْهِ مَسْأَلةَ الذَّلِيلِ العَانِي
٤٥٩٦وَسَلِ العِيَاذَ مِن اثْنَتَيْنِ هُمَا اللَّتَانِ بهُلْكِ هَذَا الخَلْقِ كَافِلَتَانِ
٤٥٩٧شَرُّ النُّفُوسِ وسَيىِّءُ الأعْمَالِ مَاواللهِ أعْظَمُ مِنْهُمَا شَرَّانِ
  1. = الجنة، ووجوه مسودة في النار، عرفتم حاصلكم ومحصولكم، ورأيتم ما أوجبته لكم أصولكم. شرح القصيدة النونية لابن عيسى ٢/ ٤٣٢.
    ٤٥٨٦ - ما عدا الأصلين: "فهناك يعلم".
    ٤٥٨٧ - البيت ساقط من ب.
    ٤٥٨٩ - ط: "أيّ البضائع".
    ٤٥٩٠ - طع: "في الميزان".
    ٤٥٩١ - يشير إلى قوله تعالى: ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ١١٨﴾ [هود: ١١٨].
    ٤٥٩٢ - يشير إلى قوله تعالى: ﴿يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ﴾ [البقرة: ١٠٥].
    ٤٥٩٥ - في هذا البيت وبعده ينصح الناظم بأن نسأل الهداية من الله الذي بيديه زمام أمورنا، ويكون سؤال الهداية بذلةٍ وخشوع، وتضرع له سبحانه، وأن نعوذ به من شر النفوس وسيء الأعمال، ومن الكبر والهوى.
875
٤٥٩٨ولقَدْ أَتَى هَذَا التَّعَوُّذُ مِنْهُمافِي خُطْبَةِ المبْعُوثِ بالفرقانِ
٤٥٩٩لَوْ كَانَ يَدْرِي العَبْدُ أنَّ مُصَابَهُفِي هَذِهِ الدُّنْيَا هُوَ الشَّرَّانِ
٤٦٠٠جَعَل التَّعوُّذَ مِنْهُمَا دَيْدَانَهُحَتَّى تَرَاهُ دَاخِلَ الأَكْفَانِ
٤٦٠١وَسَلِ العِيَاذَ مِنَ التَّكبُّرِ والْهَوَىفَهُمَا لِكُلِّ الشَّرِّ جَامِعَتَانِ
٤٦٠٢وَهُمَا يَصُدَّانِ الفَتَى عَنْ كُلِّ طُرْقِ الخَيْرِ إذْ فِي قَلْبهِ يَلِجَانِ
٤٦٠٣فَتَراهُ يمنَعُهُ هَوَاهُ تَارَةًوالكِبْرُ أخْرَى ثُمَّ يَشْتَرِكَانِ
٤٦٠٤واللهِ مَا فِي النَّارِ إلَّا تَابعٌهَذَينِ فاسْألْ سَاكِني النِّيرَانِ
٤٦٠٥واللهِ لَوْ جَرَّدْتَ نَفْسَكَ مِنْهُمَالأَتَتْ إِلَيْكَ وُفُودُ كُلِّ تَهَانِ
  1. ٤٥٩٨ - ب: "كذا" مكان "لقد".
    - يشير إلى خطبة الحاجة التي كان رسول الله ﷺ يعلمها أصحابه وهي: "إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ... ".
    وقد أخرجها ابن ماجه ١/ ٦١٠ وأحمد ٥/ ٢٧٢، ح ٣٧٢١ أحمد شاكر.
    وقال الألباني عن سند ابن ماجه: صحيح، سنن ابن ماجه ١/ ٦١٠، وورد ذكر طرق من هذه الخطبة في صحيح مسلم.
    وأخرجها أبو داود، ١/ ٢٨٧، والنسائي ١/ ٥٢٩، وقال الهيثمي: رواه أبو داود وغيره. انظر: مجمع الزوائد ٤/ ٢٨٨.
    ٤٥٩٩ - طه: "هما الشرّان".
    ٤٦٠٠ - طع: "منهم" خطأ.
    - "ديدانه": دَيدنَه وعادته، وقد سبق في البيت ٢٨١٨.
    - طع: "نراه".
    ٤٦٠١ - التكبر من الأمور التي تصد عن الحق وتجلب الشر وقد حذرنا ربنا من هذا الداء في كتابه الكريم. قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ﴾ [غافر: ٥٦]. =
876

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي