النونية
٤٦٢٣أَتُراهُمُ قَدْ ألْغَزُوا التَّوْحِيدَ إذْبَيَّنْتُمُوه يَا أولِي العِرْفَانِ؟
٤٦٢٤أَتُراهُمُ قَدْ أظْهَرُوا التَّشْبِيهَ وَهْــوَ لَديْكُمُ كَعبادةِ الأَوْثَانِ؟
٤٦٢٥وَلأيِّ شَيءٍ لَمْ يَقُولُوا مِثْلَ مَاقَدْ قُلْتُمُ فِي رَبِّنَا الرَّحْمنِ؟
٤٦٢٦وَلأيِّ شَيءٍ صَرَّحُوا بِخلَافِهِتَصْرِيحَ تَفْصِيلٍ بِلَا كِتْمَانِ؟
٤٦٢٧وَلأيِّ شَيءٍ بَالغُوا فِي الوَصْفِ بالْـإِثْبَاتِ دُونَ النَّفي كُلَّ زَمَانِ؟
٤٦٢٨وَلأيِّ شَيءٍ أَنْتُمُ بَالغْتُمُفِي النَّفْيِ والتَّعْطِيلِ بِالقُفْزَانِ؟
٤٦٢٩فَجَعَلْتُمُ نَفْيَ الصِّفَاتِ مُفَصَّلًاتَفْصِيلَ نَفْيِ العَيْبِ والنُّقْصَانِ
٤٦٣٠وَجَعَلْتُمُ الإثْبَاتَ أَمْرًا مُجْمَلًاعَكْسَ الَّذِي قَالُوهُ بالبُرْهَانِ
٤٦٣١أَتُراهُم عَجَزُوا عَنِ التِّبْيَانِ وَاسْــتَوْلَيْتُمُ أَنْتُمُ عَلَى التِّبْيَانِ
٤٦٣٢أَتُرَوْنَ أَفْرَاخَ اليهُودِ وأُمَّةَ التَّــعْطِيلِ والعُبَّادَ لِلنِّيرانِ
  1. ٤٦٢٣ - كذا في ف، ب. وفي الأصل، د: "أتروهم"، وفي ط: "أترونهم".
    - س: "العدوان".
    ٤٦٢٤ - كذا في الأصلين، ب. وفي د: "أتروهم"، وفي ط، ح: "أترونهم".
    - ح: "أثبتوا التشبيه".
    ٤٦٢٥ - أي: إذا كان ما تقولون حقًّا فلماذا لم توافقكم الرسل ولم يقولوا مثل ما قلتم؟ وهذا البيت ساقط من طه.
    ٤٦٢٨ - كذا في الأصل وغيره. وفي ف: "بالفقدان"، ولعله تصحيف. والقفزان: جمع القفيز، وهو مكيال كان قدره ثمانية مكاكيك عند أهل العراق. اللسان ٥/ ٣٩٥. يعني أنهم بالغوا في النفي والتعطيل ووفّوه كيلًا وتقصَّوا فيه تقصّيًا. انظر: طه ٢/ ٢٩١.
    ٤٦٣٠ - منهج الرسل والسلف الصالح إثبات الصفات في كتاب الله مفصلًا والنفي مجملًا عكس طريقة أهل الكلام المذموم، فإنهم يأتون بالنفي المفصل والإثبات المجمل. شرح العقيدة الطحاوية ١/ ٦٩.
    ٤٦٣١ - د: "أتروهم".
879
٤٦٣٣وَوِقَاحَ أرْبَابِ الكَلَامِ البَاطِلِ الْــمَذْمُومِ عِنْدَ أَئمَّةِ الإيمَانِ
٤٦٣٤مِنْ كُلِّ جَهْمِيٍّ وَمُعْتَزِلٍ وَمَنْوَالَاهُمَا مِنْ حِزْبِ جِنْكِسْخَانِ
٤٦٣٥بِاللهِ أعْلَمَ مِنْ جَميع الرُّسْلِ والتَّــوْرَاةِ والإنْجِيلِ والقُرْآنِ؟
٤٦٣٦فَسَلُوهُمُ بِسُؤالِ كُتْبهِمُ الَّتِيجَاؤوا بِهَا عَنْ عِلْمِ هَذَا الشَّانِ
٤٦٣٧وَسَلُوهُمُ هَلْ ربُّكُمْ فِي أرْضِهِأَوْ فِي السَّمَاءِ وفَوْقَ كُلِّ مَكَانِ
٤٦٣٨أَمْ لَيْسَ مِنْ ذَا كُلِّهِ شَيءٌ فَلَاهُوَ دَاخِلٌ أَوْ خَارجُ الأكْوَانِ
٤٦٣٩فَالعِلْمُ والتِّبْيانُ والنُّصْحُ الَّذِيفِيهِمْ يُبِينُ الحَقَّ كُلَّ بَيَانِ
٤٦٤٠لَكِنَّمَا الإلْغَازُ والتَّلْبِيسُ والــكِتْمَانُ فِعْلُ مُعَلِّمِ الشَّيْطَانِ

فصلٌ في شكوى أهلِ السُّنَّةِ والقرآنِ أهلَ التَّعطيلِ والآراءِ المخالفة١ لهما إلى الرحمنِ

٤٦٤١يا رَبِّ هُمْ يَشْكُونَنَا أَبَدًا بِبَغْــيِهِمُ وَظُلْمِهِمُ إلَى السُّلْطَانِ
  1. ٤٦٣٣ - وِقاح: جمع وَقيح أي: قليل الحياء. اللسان ٢/ ٦٣٧.
    ٤٦٣٤ - انظر ترجمته في حاشية البيت ٣٦٩.
    ٤٦٣٦ - أي: سلوا هؤلاء الرسل عليهم الصلاة والسلام عن هذه الأمور من خلال كتبهم التي جاؤوا بها من عند الله حتى تعرفوا أن كلامهم كان في جانب النفي أو في جانب الإثبات. انظر: طه ٢/ ٢٩١ - ٢٩٢.
    ٤٦٣٩ - المقصود أن العلم الموجود في هذه الكتب هو الحق والرسل جاؤوا بما يوافق ما في هذه الكتب. وبالطبع فالذي جاء فيها يخالف ما قالته المعطلة وذلك أكبر دليل على بطلان مذهبهم.
    ٤٦٤٠ - يبين الناظم أن أسلوب الإلغاز والتلبيس إنما هو من أفعال المعطلة ومعلمهم الأول هو إبليس.
  2. (١) طت، طه: " ... المخالفين للرحمن".
    ٤٦٤١ - أهل التعطيل وأهل البدع يشكون أهل السنة وأهل الحق إذا عجزوا عنهم =
880

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي