النونية
٤٦٧٦وَعَوَامُهُمْ فِي السُبْعِ أَوْ فِي خَتْمةٍأَوْ تُرْبَةٍ عِوَضًا لِذِي الأَثْمَانِ
٤٦٧٧هَذَا وَهُمْ حَرْفِيَّةُ التَّجْويدِ أَوْصَوْتِيَّةُ الأَنْغَامِ والأَلْحَانِ
٤٦٧٨يَا رَبِّ قَدْ قَالُوا بأنَّ مَصَاحِفَ الْـإسْلَامِ مَا فِيهَا مِنَ القُرْآنِ
٤٦٧٩إلا المِدَادُ وَهَذِهِ الأورَاقُ والــجِلْدُ الَّذِي قَدْ سُلَّ مِنْ حَيَوانِ
٤٦٨٠وَالكُلُّ مَخْلُوقٌ وَلَسْتَ بِقَائِلٍأصْلًا وَلَا حَرْفًا مِنَ الفرقانِ
٤٦٨١إنْ ذَاكَ إلَّا قَولُ مَخْلُوقٍ وَهَلْهُوَ جِبرَئيلُ أم الرَّسُولُ فَذَانِ
  1. ٤٦٧٦ - السبع بالضم: جزءٌ من سبعة. القاموس ٢/ ٩٧٥. وفي س، طت، طه: "الشبع"، وعليه فسّر البيت في طه، وهو تصحيف. والمعنى أن عوام هؤلاء المعطلة يقرأون القرآن قراءة بدعية فيجتمعون ويقرؤون سُبعة وكذلك يجتمعون في ختمة أو يقرؤونه عند الميت. هذا عملهم بالقرآن دون تدبر وفهم.
    - "عوضًا لذي الأثمان" كذا في الأصل، ح، ط. وفي غيرها: "تهدى إلى الجبّان" وأشير إليها في حاشية الأصل أيضًا.
    ٤٦٧٧ - يعني اهتمامهم بإقامة حروفه، وتحسين صوته، دون العمل به.
    ٤٦٧٩ - السلُّ: انتزاع الشيء وإخراجه في رفق. اللسان ١١/ ٣٣٨.
    ٤٦٨٠ - ف، ح، ط: "القرآن".
    - يقول ابن القيم ﵀ في مختصر الصواعق: قال أبو الوفاء بن عقيل في خطبة كتابه في القرآن: أما بعد، فإن سبيل الحق قد عَفَتْ آثارها، وقواعد الدين قد انحط شعارها .. وكتاب الله ﷿ بين العوام غرض ينتضل، وعلى ألسنة الطغام بعد الاحترام يبتذل، وتضرب آياته بآياته جدالًا وخصامًا .. قد هُوِّن في نفوس الجهال بأنواع المحال، حين قيل: ليس في المصحف إلا الورق والخط المستحدث المخلوق، وإن سلطت عليه النار احترق، وأشكال في قرطاس قد لُفت، إزراء بحرمته، واستهانة بقيمته، وتطفيفًا في حقوقه، وجحودًا لفضيلته، حتى لو كان القرآن حيًا ناطقًا لكان لذلك متظلمًا، ومن هذه البدعة متوجعًا متألمًا" مختصر الصواعق ص ٥٤٢.
    ٤٦٨١ - ح، ط: "أو".
885
٤٦٨٢قَولَانِ مَشْهُورَانِ قَدْ قَالَتْهُمَاأَشْيَاخُهُمْ يَا مِحْنَةَ القُرْآنِ
٤٦٨٣لَوْ دَاسَهُ رَجُلٌ لَقَالُوا لَمْ يَطَأْإِلَّا المِدَادَ وكَاغِدَ الإنْسَانِ
٤٦٨٤يَا رَبِّ زَالَتْ حُرْمَةُ القُرْآنِ مِنْتِلْكَ القُلُوبِ وَحُرْمَةُ الإيمَانِ
٤٦٨٥وَجَرَى عَلَى الأَفْوَاهِ مِنْهُم قَوْلُهُمْمَا بَيْنَنَا لِلَّهِ مِنْ قُرْآنِ
٤٦٨٦مَا بَيْنَنَا إلَّا الحِكَايةُ عَنْه وَالتَّــعْبِيرُ ذَاكَ عِبَارَةٌ بِلِسَانِ
٤٦٨٧هَذَا وَمَا التَّالُونَ عُمَّالًا بهِإِذْ هُمْ قَدِ اسْتَغْنَوْا بِقَوْلِ فُلَانِ
  1. ٤٦٨٢ - يقول ابن القيم في معرض حديثه عن مسألة تكلم العباد بالقرآن حيث ذكر قول الكلابية: "فعندهم أن هذا المسموع قول الرسول الملكي حقيقةً، سمعه منه الرسول البشري فأداه كما سمعه. أما الرسول الملكي ناقل لما في اللوح المحفوظ غير سامع له من الله، والرسول البشري ناقل له عن جبرائيل قوله وألفاظه" مختصر الصواعق ص ٥٢٠ وانظر: ما تقدم في البيت ٥٩٠ وما بعده.
    ٤٦٨٣ - الكاغد: القِرطاس. كذا ضبط بكسر الغين في الأصلين، وهي لغة فيه، والمشهور بالفتح. انظر: اللسان ٣/ ٣٨٠، ومتن اللغة ٥/ ٧٩.
    - قال الحافظ ابن حزم في كتابه الملل والأهواء والنحل: "أخبرني علي بن صخرة المرادي الصوفي أنه رأى بعض الأشعرية ينطح المصحف برجله. قال: فأكبرت ذلك، وقلت له: ويحك تفعل هذا الفعل بالمصحف وفيه كلام الله ﷿؟! فقال لي: ويحك والله ما فيه إلا السخام والسواد وأما كلام الله تعالى فلا. قال أبو محمد: وكتب لي أبو المرجي .. أن بعض ثقات إخوانه ... أخبره أن رجلًا من الأشعرية قال مشافهة: على من يقول: إن الله تعالى قال: " ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ١ اللَّهُ الصَّمَدُ ٢﴾ ألف لعنة" الفصل في الأهواء والملل والنحل ٤/ ١٦٠ - ١/ ١٣٥.
    ٤٦٨٦ - انظر: ما سبق في البيتين ٥٧٢ و٦٠٦.
    ٤٦٨٧ - د: "برأي فلان".
    أي: أن المعطلة مع تركهم التدبر للقرآن لا يعملون به والسبب هو استغناؤهم بأقوال الرجال وآرائهم.
886

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي