النونية
٢٦٢١فَرمَوْهُ مِنْ ألْقَابِهِمْ بِعَظَائِمٍهُمْ أَهْلُهَا لَا خِيرَةُ الرَّحْمنِ
٢٦٢٢فأتَى الأُلَى وَرِثُوهُمُ فَرَمَوْا بِهَاوُرَّاثَهُ بالبَغْيِ والعُدْوَانِ
٢٦٢٣هَذَا يُحَقِّقُ إرْثَ كُلٍّ مِنْهُمَافاسْمَعْ وعِهْ يَا مَنْ لَهُ أُذُنَانِ
٢٦٢٤وَالآخَرُونَ أُولُو النِّفَاقِ فأضْمَرُواشَيْئًا وَقَالُوا غَيْرَهُ بِلِسَانِ
٢٦٢٥وَكَذَا المُعَطِّلُ مُضْمِرٌ تَعْطِيلَهُقَدْ أَظْهَرَ التَّنْزِيهَ للرَّحْمنِ
٢٦٢٦هَذِي مَوَارِيثُ العِبَادِ تَقَسَّمَتْبَيْنَ الطَّوَائِفِ قِسْمَةَ المَنَّانِ
٢٦٢٧هَذَا وَثَمَّ لَطِيفَةٌ أخْرَى بِهَاسُلْوانُ مَنْ قَدْ سُبَّ بالبُهْتَانِ
٢٦٢٨تَجِدُ المُعَطِّلَ لَاعِنًا لِمجَسِّمٍوَمُشَبِّهٍ للهِ بالإنْسَانِ
٢٦٢٩واللهُ يَصْرِفُ ذَاكَ عَنْ أهْلِ الهُدَىكَمُحَمَّدٍ ومُذَمَّمٍ اِسْمَانِ
٢٦٣٠هُمْ يَشْتُمُونَ مُذَمَّمًا وَمُحَمَّدٌعَنْ شَتْمِهِمْ في مَعْزِلٍ وَصِيَانِ
٢٦٣١صَانَ الإلهُ مُحَمَّدًا عَنْ شَتْمِهِمْفي اللَّفْظِ والمعْنَى هُمَا صَوْنانِ
٢٦٣٢كَصِيَانَةِ الأتْبَاعِ عَنْ شَتْمِ المُعَطِّــلِ لِلمُشَبِّهِ هَكَذَا الإرْثَانِ
٢٦٣٣والسَّبُّ مَرْجِعُهُ عَلَيْهِمْ إذْ هُمُأَهْلٌ لِكُل مذَمَّةٍ وَهَوَانِ
٢٦٣٤وَكَذَا المعَطِّلُ يَلْعَنُ اسْمَ مُشَبِّهٍواسْمُ الْمُوحِّدِ في حِمَى الرَّحْمنِ
٢٦٣٥هَذِي حِسَانُ عَرَائِسٍ زُفَّتْ لَكُمْوَلَدَى المُعَطِّلِ هُنَّ غَيْرُ حِسَانِ
٢٦٣٦وَالعِلْمُ يَدْخُلُ قَلْبَ كُلِّ مُوَفَّقٍمِنْ غَيْرِ بَوَّابٍ وَلَا اسْتئْذَانِ
٢٦٣٧وَيرُدُّهُ المَحْرُومُ مِنْ خِذْلَانِهِلَا تُشْقِنَا اللَّهُمَّ بالحِرْمَانِ
٢٦٣٨يَا فِرْقَةً نَفَتِ الإلهَ وَقَوْلَهُوَعُلُوَّهُ بالجَحْدِ والكُفْرَانِ
٢٦٣٩مُوتُوا بِغيْظِكُمُ فَرَبِّي عَالِمٌبِسَرَائِرٍ مِنْكُمْ وَخُبْثِ جَنَانِ
٢٦٤٠فاللهُ ناصِرُ دِينهِ وَكِتَابِهِوَرَسُولِهِ بالعِلْمِ والسُّلْطَانِ
٢٦٤١والحَقُّ رُكْنٌ لَا يَقُومُ لِهَدِّهِأَحَدٌ وَلَوْ جُمِعَتْ لَهُ الثَّقَلَانِ
٢٦٤٢تُوبُوا إِلى الرَّحْمنِ مِنْ تَعْطِيلكُمْفَالرَّبُّ يَقْبَلُ تَوْبَةَ النَّدْمَانِ
٢٦٤٣مَنْ تَابَ مِنْكُمْ فالجِنَانُ مَصِيرُهُأَوْ مَاتَ جَهْمِيًّا فَفِي النِّيرانِ
146

فصلٌ في بيانِ اقتضاءِ التَّجهُّمِ والجبرِ والإرجاءِ للخروجِ عن جميعِ دياناتِ الأنبياءِ

٢٦٤٤وَاسْمَعْ وعِهْ سِرًّا عَجِيبًا كَانَ مَكْــتُومًا مِنَ الأقْوَامِ مُنْذُ زَمَانِ
٢٦٤٥فأذَعْتُهُ بَعْدَ اللَّتَيَّا والَّتِينُصْحًا وَخَوْفَ مَعَرَّةِ الكِتْمَانِ
٢٦٤٦جِيمٌ وَجِيمٌ ثُمَّ جِيمٌ مَعْهُمَامَقْرونَةً مَعَ أَحْرُفٍ بِوِزَانِ
٢٦٤٧فِيها لدَى الأَقْوَامِ طِلَّسْمٌ مَتَىتَحْلُلْهُ تَحْلُلْ ذِرْوَةَ الْعِرْفَانِ
٢٦٤٨فَإذَا رَأيْتَ الثَّوْرَ فِيهِ تَقَارَنَ الـجِيمَاتُ بالتَّثْلِيثِ شَرَّ قِرَانِ
٢٦٤٩دَلَّتْ عَلَى أنَّ النُّحُوسَ جَمِيعَهَاسَهْمُ الَّذِي قَدْ فَازَ بالخِذْلَانِ
٢٦٥٠جَبْرٌ وإرْجَاءٌ وجِيمُ تَجَهُمٍفَتَأمَّلِ الْمَجْمُوعَ في المِيزَانِ
٢٦٥١فاحْكُمْ بِطَالِعِهَا لِمَنْ حَصلَتْ لَهُبِخَلَاصِهِ مِنْ رِبْقةِ الإيمَانِ
٢٦٥٢فَاحْمِل عَلَى الأقْدَارِ ذَنْبَكَ كُلَّهُحَمْلَ الجُذُوعِ عَلَى قُوَى الجُدْرَانِ
٢٦٥٣وافْتَحْ لِنَفْسِك بَابَ عُذرِكَ إذْ تَرَى الْـأفْعَالَ فِعْلَ الخَالِقِ الدَّيَّانِ
٢٦٥٤فَالجَبرُ يُشْهِدُكَ الذُّنُوبَ جَمِيعَهَامِثْلَ ارْتعَاشِ الشَّيْخِ ذِي الرَّجَفَانِ
٢٦٥٥لَا فَاعِلٌ أبَدًا ولَا هُوَ قَادِرٌكالمَيْتِ أُدْرجَ دَاخِلَ الأكْفَانِ
٢٦٥٦والأمرُ والنَّهْيُ اللَّذَانِ تَوَجَّهَافَهُمَا كأمْرِ العَبْدِ بالطَّيَرَانِ
٢٦٥٧وَكَأمْرِهِ الأعْمَى بِنَقْطِ مَصَاحِفٍأَوْ شَكْلِهَا حَذَرًا مِنَ الألْحَانِ
٢٦٥٨وَإذَا ارْتَفَعْتَ دُرَيْجَةً أخْرَى رَأَيْــتَ الكُلَّ طَاعَاتٍ بِلَا عِصْيَانِ
٢٦٥٩إِنْ قِيلَ قَدْ خَالَفْتَ أمْرَ الشَّرْعِ قُلْلَكِنْ أَطَعْتُ إِرَادَةَ الرَّحْمنِ
٢٦٦٠وَمُطِيعُ أمْرِ اللهِ مِثْلُ مُطِيعِ مَايَقْضِي بِهِ وَكِلَاهُمَا عَبْدَانِ
٢٦٦١عَبدُ الأوَامِرِ مِثْلُ عَبْدِ مَشِيئَةٍعِنْدَ المُحَقِّقِ لَيْسَ يَفْتَرقَانِ
٢٦٦٢فانْظُرْ إلَى مَا قَادَتِ الجِيمُ الَّتِيلِلجَبْرِ مِنْ كُفْرٍ وَمِنْ بُهْتَانِ
147

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي