النونية
٤٧٢٢وَاللهُ أكْبَرُ مَنْ أتَانَا قَوْلُهُمِنْ عِنْدِهِ مِنْ فَوْقِ سِتِّ ثَمَانِ
٤٧٢٣نَزَلَ الأَمِينُ بِهِ بأمْرِ الله مِنْرَبٍّ عَلَى العَرْشِ اسْتَوى رحْمنِ
٤٧٢٤وَاللهُ أكْبَرُ قَاهِرٌ فَوْقَ العِبَادِ فَلَا تَضَعْ فَوْقِيَّةَ الرَّحْمنِ
٤٧٢٥مِنْ كُلِّ وَجْهٍ تِلْكَ ثَابِتَةٌ لَهُلَا تَهْضِمُوهَا يَا أولِي البُهْتَانِ
٤٧٢٦قَهْرًا وَقَدْرًا واسْتِوَاءَ الذَّاتِ فَوْقَ العَرْشِ بالبُرْهَانِ
٤٧٢٧فَبِذَاتِهِ خَلَقَ السَّمَواتِ العُلَىثُمَّ اسْتَوَى بالذَّاتِ فافْهَمْ ذَانِ
٤٧٢٨فَضَمِيرُ فِعْل الاسْتِوَاءِ يَعُودُ لِلذّاتِ الَّتِي ذُكِرَتْ بِلَا فُرْقَانِ
٤٧٢٩هُوَ رَبُّنَا هُوَ خَالِقٌ هُوَ مُسْتَوٍبِالذَّاتِ هَذِي كُلُّهَا بِوِزَانِ
٤٧٣٠وَاللهُ أكْبَرُ ذُو العُلُوِّ المُطَلْقِ الْــمَعْلُومِ بالفِطْرَاتِ للإِنسانِ
٤٧٣١فَعُلوُّهُ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ ثَابِتٌفَاللَّهُ أكْبَرُ جَلَّ ذُو السُّلْطَانِ
  1. ٤٧٢٢ - كتب فوق "ست" في ف: "صح"، وقد سبق مثله في البيت ٥٢٣. وانظر: أيضًا البيت ٤١٢. والمقصود: من فوق الأرضين السبع والسماوات السبع.
    ٤٧٢٣ - طت، طه: "الرحمن".
    ٤٧٢٥ - كذا في الأصل وحاشية ف وح، طت، طه. وفي غيرها: "العدوان".
    ٤٧٢٦ - كذا في الأصلين وغيرهما، وهو ناقص الوزن. وقد سبق مثله غير مرة.
    انظر: حاشية البيت ٦٨٣. وزاد في طه وطع: "والقرآن" لإقامة الوزن (ص).
    ٤٧٢٨ - يشير إلى قوله تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ [يونس: ٣] فالضمير يعود للذات المذكورة كما يعود إليها ضمير فعل الخلق. فهو الرب وهو الخالق، وهو المستوي على عرشه بذاته سبحانه.
    ٤٧٣٠ - كذا في الأصلين وح، وفي غيرها: "فالله أكبر".
    - طت، طه: "بالفطرات والإيمان".
    ٤٧٣١ - انظر: ما سبق في البيت ١١٢٤ وما بعده.
891
٤٧٣٢وَاللهُ أكْبَرُ مَنْ رَقَى فَوْقَ الطِّبَاقِ رَسُولُهُ فَدَنَا مِنَ الدَّيَّانِ
٤٧٣٣وَإِلَيْهِ قَدْ صَعِدَ الرَّسُولُ حَقِيقَةًلَا تُنْكِرُوا المعْرَاجَ بالبُهْتَانِ
٤٧٣٤وَدَنَا مِنَ الجَبَّارِ ﷻوَدَنَا إِلَيْهِ الرَّبُّ ذُو الإحْسَانِ
٤٧٣٥وَاللهُ قَدْ أَحْصَى الَّذِي قَدْ قُلْتُمفِي ذَلِكَ المعْرَاجِ بالمِيزَانِ
٤٧٣٦قُلْتُمْ خَيَالًا أَوْ أَكَاذِيبًا أوِ الْــمِعْرَاجُ لَمْ يَحْصُلْ إِلَى الرَّحمنِ
٤٧٣٧إِذْ كَان مَا فَوْقَ السَّماواتِ العُلَىرَبٌّ إِلَيْهِ مُنْتَهَى الإنْسَانِ
٤٧٣٨وَاللهُ أكْبَرُ مَنْ أَشَارَ رَسُولُهُحَقًّا إِلَيْهِ بِإصْبَعٍ وَبَنَانِ
٤٧٣٩فِي مَجْمَعِ الحَجِّ العَظِيمِ بِمَوْقِفٍدُونَ المُعَرَّفِ مَوْقِفِ الغُفْرَانِ
٤٧٤٠مَنْ قَالَ مِنْكُمْ مَنْ أَشَارَ بإصْبَعٍقُطِعَتْ فَعِنْدَ اللهِ يَجْتَمِعَانِ
٤٧٤١وَاللهُ أكْبَرُ ظَاهِرٌ مَا فَوْقَهُشَيءٌ وَشَأْنُ اللَّه أَعْظَمُ شَانِ
٤٧٤٢وَاللهُ أكْبَرُ عَرْشُهُ وَسِعَ السَّمَاوَالأرْضَ والكُرْسِيَّ ذَا الأرْكَانِ
  1. ٤٧٣٢ - انظر: ما سبق في حاشية البيت ٣٦٢، والبيت ١١٩٨.
    ٤٧٣٣ - "صعد": كذا في الأصل وحاشية ف وطت، طه. وفي غيرها: "عرج".
    ٤٧٣٧ - في الأصلين بعد (ربّ): "لامه مقتدى" وفي حاشية ف: "كذا في النسخة المنقول منها، وفي الهامش بخط كاتب الأصل: وأظنه (لِيؤمَّه مفتدي) " وفي حاشية الأصل أيضًا: "ينظر" (ص).
    ٤٧٣٩ - المعرّف: عرفة.
    - يشير ﵀ إلى الحديث الصحيح الطويل في صفة حج النبي ﷺ الذي رواه جابر ﵁: "وفيه أنه لما قدم إلى عرفة خطب الناس ... ثم قال: "فما أنتم قائلون؟ " قالوا: نشهد أنك قد بلّغت وأدّيت ونصحت، فقال بأصبعه السبابة يرفعها إلى السماء وينكتها إلى الناس" رواه مسلم في صحيحه ٢/ ٨٩٠ كتاب الحج. وقد سبق في حاشية البيت ١٢٥٣.
    ٤٧٤٠ - يشير إلى قول المعطلة وهو: أن من أشار بأصبعه إلى السماء وأن الله فوقها فإن إصبعه تقطع.
892

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي