٤٧٣٢وَاللهُ أكْبَرُ مَنْ رَقَى فَوْقَ الطِّبَاقِ رَسُولُهُ فَدَنَا مِنَ الدَّيَّانِ
٤٧٣٣وَإِلَيْهِ قَدْ صَعِدَ الرَّسُولُ حَقِيقَةًلَا تُنْكِرُوا المعْرَاجَ بالبُهْتَانِ
٤٧٣٤وَدَنَا مِنَ الجَبَّارِ ﷻوَدَنَا إِلَيْهِ الرَّبُّ ذُو الإحْسَانِ
٤٧٣٥وَاللهُ قَدْ أَحْصَى الَّذِي قَدْ قُلْتُمفِي ذَلِكَ المعْرَاجِ بالمِيزَانِ
٤٧٣٦قُلْتُمْ خَيَالًا أَوْ أَكَاذِيبًا أوِ الْــمِعْرَاجُ لَمْ يَحْصُلْ إِلَى الرَّحمنِ
٤٧٣٧إِذْ كَان مَا فَوْقَ السَّماواتِ العُلَىرَبٌّ إِلَيْهِ مُنْتَهَى الإنْسَانِ
٤٧٣٨وَاللهُ أكْبَرُ مَنْ أَشَارَ رَسُولُهُحَقًّا إِلَيْهِ بِإصْبَعٍ وَبَنَانِ
٤٧٣٩فِي مَجْمَعِ الحَجِّ العَظِيمِ بِمَوْقِفٍدُونَ المُعَرَّفِ مَوْقِفِ الغُفْرَانِ
٤٧٤٠مَنْ قَالَ مِنْكُمْ مَنْ أَشَارَ بإصْبَعٍقُطِعَتْ فَعِنْدَ اللهِ يَجْتَمِعَانِ
٤٧٤١وَاللهُ أكْبَرُ ظَاهِرٌ مَا فَوْقَهُشَيءٌ وَشَأْنُ اللَّه أَعْظَمُ شَانِ
٤٧٤٢وَاللهُ أكْبَرُ عَرْشُهُ وَسِعَ السَّمَاوَالأرْضَ والكُرْسِيَّ ذَا الأرْكَانِ
- ٤٧٣٢ - انظر: ما سبق في حاشية البيت ٣٦٢، والبيت ١١٩٨.
٤٧٣٣ - "صعد": كذا في الأصل وحاشية ف وطت، طه. وفي غيرها: "عرج".
٤٧٣٧ - في الأصلين بعد (ربّ): "لامه مقتدى" وفي حاشية ف: "كذا في النسخة المنقول منها، وفي الهامش بخط كاتب الأصل: وأظنه (لِيؤمَّه مفتدي) " وفي حاشية الأصل أيضًا: "ينظر" (ص).
٤٧٣٩ - المعرّف: عرفة.
- يشير ﵀ إلى الحديث الصحيح الطويل في صفة حج النبي ﷺ الذي رواه جابر ﵁: "وفيه أنه لما قدم إلى عرفة خطب الناس ... ثم قال: "فما أنتم قائلون؟ " قالوا: نشهد أنك قد بلّغت وأدّيت ونصحت، فقال بأصبعه السبابة يرفعها إلى السماء وينكتها إلى الناس" رواه مسلم في صحيحه ٢/ ٨٩٠ كتاب الحج. وقد سبق في حاشية البيت ١٢٥٣.
٤٧٤٠ - يشير إلى قول المعطلة وهو: أن من أشار بأصبعه إلى السماء وأن الله فوقها فإن إصبعه تقطع.