النونية
٤٧٤٣وَكَذَلِكَ الكُرْسِيُّ قَدْ وَسِعَ الطِّبَاقَ السَّبْعَ وَالأَرَضِينَ بِالبُرْهَانِ
٤٧٤٤وَالرَّبُّ فَوْقَ العَرْشِ والكرْسِيِّ لَايَخْفَى عَلَيْهِ خَوَاطِرُ الإنْسَانِ
٤٧٤٥لَا تَحصرُوهُ فِي مَكَانٍ إِذْ تَقُولُوا رَبُّنَا حَقًّا بِكُلِّ مَكَانِ
٤٧٤٦نَزَّهْتُموهُ بِجَهْلِكُمْ عَنْ عَرْشِهِوحَصَرْتُمُوهُ فِي مَكَانٍ ثَانِ
٤٧٤٧لَا تُعْدِمُوهُ بِقَولِكُم لَا دَاخِلٌفِينَا وَلَا هُوَ خَارِجَ الأكْوَانِ
٤٧٤٨اللهُ أكْبَرُ هُتِّكْتُ أسْتَارُكُمْوَبَدَتْ لِمَنْ كَانَتْ لَهُ عَيْنَانِ
٤٧٤٩وَاللهُ أكْبَرُ جَلَّ عَنْ شِبْهٍ وَعَنْمِثْلٍ وَعنْ تَعْطِيلِ ذِي كُفْرَانِ
٤٧٥٠وَاللهُ أكْبَرُ مَنْ لَهُ الأسْمَاءُ وَالْـأوْصافُ كَامِلَةً بلَا نُقْصَانِ
٤٧٥١وَاللهُ أكبَرُ جَلَّ عَنْ شِبْهِ الجَمَادِ كقَوْلِ ذِي التَّعْطِيلِ وَالكُفْرَانِ
٤٧٥٢هُمْ شَبَّهُوهُ بالجَمَادِ وَلَيْتَهُمْقَدْ شَبَّهُوهُ بِكَامِلٍ ذِي شَانِ
٤٧٥٣واللهُ أكبرُ جلَّ عن ولَدٍ وصاحِبَةٍ وعن كُفُوٍ وعن أخدانِ
  1. ٤٧٤٣ - ويدل على ذلك قوله تعالى في آية الكرسي: ﴿وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾ [البقرة: ٢٥٥].
    ٤٧٤٤ - "والربّ": كذا في الأصل وحاشية ف ود، طت، طه: وفي غيرها: "والله".
    - من هذا البيت إلى فصل في بيان أن المعطل شر من المشرك ساقطٌ في (س).
    ٤٧٤٥ - "تقولوا": أصله: تقولون، حذف النون للضرورة.
    ٤٧٤٦ - يشير إلى كل من قال: بأن الله حال في كل مكان فأهل الحلول يقولون: إنه بذاته في كل مكان. انظر: قطف الثمر ص ٤٤.
    ٤٧٤٧ - أي: أن وصفكم بأن الله لا داخل العالم ولا خارجه أدى إلى وصفه بالعدم فهربتم من شر إلى شر أعظم منه. وقد سبق هذا المعنى أكثر من مرّة. انظر: مثلًا البيت ٣٢٤.
    ٤٧٥٠ - هذا البيت مقدّم في ف على سابقه.
    ٤٧٥٣ - الأخدان: جمع الخِدن، وهو الصاحب. اللسان ١٣/ ١٣٩. وكذا ترتيب الأبيات في الأصل. وفي ف وغيرها ورد قبل البيتين السابقين.
893
٤٧٥٤واللهُ أكْبَرُ جَلَّ عَنْ شِبْه العِبَادِ فَذَانِ تَشْبِيهَانِ مُمْتنِعَانِ
٤٧٥٥واللهُ أكْبَرُ وَاحِدٌ صَمَدٌ فَكُلُّ مالشَّأنِ فِي صَمَديَّةِ الرَّحْمنِ
٤٧٥٦نَفَتِ الوِلَادَةَ والأبُوَّةَ عَنْهُ والْــكُفُوَ الَّذِي هُوَ لَازِمُ الإنْسَانِ
٤٧٥٧وَكَذَاكَ أَثْبَتَتِ الصِّفَاتِ جَميعَهَاللهِ سَالِمةً مِنَ النُّقْصَانِ
٤٧٥٨وَإِلَيْهِ يَصْمُدُ كُلُّ مَخْلُوقٍ فَلَاصَمَدٌ سِوَاهُ عَزَّ ذُو السُّلْطَانِ
٤٧٥٩لَا شَيْءَ يُشْبِهُهُ تَعَالَى كَيْفَ يُشْــبِهُ خَلْقَهُ مَا ذَاكَ فِي الإمْكَانِ
٤٧٦٠لَكِنْ ثُبُوتُ صِفَاتِهِ وَكَلامِهِوَعُلوِّهِ حقٌّ بِلَا نُكْرَانِ
  1. ٤٧٥٥ - يقول شيخ الإسلام ﵀: والاسم "الصمد" فيه للسلف أقوال متعددة قد يظن أنها مختلفة وليست كذلك؟ بل كلها صواب، والمشهور منه قولان:
    أحدهما: أن الصمد هو الذي لا جوف له.
    والثاني: أنه السيد الذي يُصمد إليه في الحوائج.
    والأول هو قول أكثر السلف من الصحابة والتابعين وطائفة من أهل اللغة.
    والثاني قول طائفة من السلف والخلف، وجمهور اللغويين. مجموع الفتاوى ١٧/ ٢١٤ - ٢١٥.
    ٤٧٥٦ - "نفت" أي: الصمدية.
    - يقول شيخ الإسلام: وفي الحديث المأثور في سبب نزول هذه الآية - سورة الصمد - رواه الإمام أحمد في المسند وغيره من حديث أبي سعد الصغاني: حدثنا أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية عن أبي بن كعب: "أن المشركين قالوا لرسول الله ﷺ: انسب لنا ربك فأنزل الله: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ١ اللَّهُ الصَّمَدُ ٢﴾ إلى آخر السورة. قال: الصمد الذي لم يلد ولم يولد؛ لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت، وليس شيء يموت إلا سيورث وأن الله لا يموت ولا يورث" مجموع الفتاوى ١٧/ ٢١٥ - ٢١٩.
    ٤٧٥٩ - يشير إلى قوله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى: ١١].
    ٤٧٦٠ - طت، طه: "حقًا".
894

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي