النونية

فصلٌ في بيانِ اقتضاءِ التَّجهُّمِ والجبرِ والإرجاءِ للخروجِ عن جميعِ دياناتِ الأنبياءِ

٢٦٤٤وَاسْمَعْ وعِهْ سِرًّا عَجِيبًا كَانَ مَكْــتُومًا مِنَ الأقْوَامِ مُنْذُ زَمَانِ
٢٦٤٥فأذَعْتُهُ بَعْدَ اللَّتَيَّا والَّتِينُصْحًا وَخَوْفَ مَعَرَّةِ الكِتْمَانِ
٢٦٤٦جِيمٌ وَجِيمٌ ثُمَّ جِيمٌ مَعْهُمَامَقْرونَةً مَعَ أَحْرُفٍ بِوِزَانِ
٢٦٤٧فِيها لدَى الأَقْوَامِ طِلَّسْمٌ مَتَىتَحْلُلْهُ تَحْلُلْ ذِرْوَةَ الْعِرْفَانِ
٢٦٤٨فَإذَا رَأيْتَ الثَّوْرَ فِيهِ تَقَارَنَ الـجِيمَاتُ بالتَّثْلِيثِ شَرَّ قِرَانِ
٢٦٤٩دَلَّتْ عَلَى أنَّ النُّحُوسَ جَمِيعَهَاسَهْمُ الَّذِي قَدْ فَازَ بالخِذْلَانِ
٢٦٥٠جَبْرٌ وإرْجَاءٌ وجِيمُ تَجَهُمٍفَتَأمَّلِ الْمَجْمُوعَ في المِيزَانِ
٢٦٥١فاحْكُمْ بِطَالِعِهَا لِمَنْ حَصلَتْ لَهُبِخَلَاصِهِ مِنْ رِبْقةِ الإيمَانِ
٢٦٥٢فَاحْمِل عَلَى الأقْدَارِ ذَنْبَكَ كُلَّهُحَمْلَ الجُذُوعِ عَلَى قُوَى الجُدْرَانِ
٢٦٥٣وافْتَحْ لِنَفْسِك بَابَ عُذرِكَ إذْ تَرَى الْـأفْعَالَ فِعْلَ الخَالِقِ الدَّيَّانِ
٢٦٥٤فَالجَبرُ يُشْهِدُكَ الذُّنُوبَ جَمِيعَهَامِثْلَ ارْتعَاشِ الشَّيْخِ ذِي الرَّجَفَانِ
٢٦٥٥لَا فَاعِلٌ أبَدًا ولَا هُوَ قَادِرٌكالمَيْتِ أُدْرجَ دَاخِلَ الأكْفَانِ
٢٦٥٦والأمرُ والنَّهْيُ اللَّذَانِ تَوَجَّهَافَهُمَا كأمْرِ العَبْدِ بالطَّيَرَانِ
٢٦٥٧وَكَأمْرِهِ الأعْمَى بِنَقْطِ مَصَاحِفٍأَوْ شَكْلِهَا حَذَرًا مِنَ الألْحَانِ
٢٦٥٨وَإذَا ارْتَفَعْتَ دُرَيْجَةً أخْرَى رَأَيْــتَ الكُلَّ طَاعَاتٍ بِلَا عِصْيَانِ
٢٦٥٩إِنْ قِيلَ قَدْ خَالَفْتَ أمْرَ الشَّرْعِ قُلْلَكِنْ أَطَعْتُ إِرَادَةَ الرَّحْمنِ
٢٦٦٠وَمُطِيعُ أمْرِ اللهِ مِثْلُ مُطِيعِ مَايَقْضِي بِهِ وَكِلَاهُمَا عَبْدَانِ
٢٦٦١عَبدُ الأوَامِرِ مِثْلُ عَبْدِ مَشِيئَةٍعِنْدَ المُحَقِّقِ لَيْسَ يَفْتَرقَانِ
٢٦٦٢فانْظُرْ إلَى مَا قَادَتِ الجِيمُ الَّتِيلِلجَبْرِ مِنْ كُفْرٍ وَمِنْ بُهْتَانِ
147
٢٦٦٣وَكَذَلِكَ الإرْجَاءُ حِينَ تُقِرُّ بِالْــمعْبُودِ تُصْبِحُ كَامِلَ الإيمَانِ
٢٦٦٤فَارْمِ المصَاحِفَ في الحُشُوشِ وَخرِّب الْــبَيْتَ العَتِيقَ وَجِدَّ فِي العِصْيَانِ
٢٦٦٥واقْتُلْ إذَا مَا اسْطَعْتَ كُلَّ مُوَحْدٍوَتَمَسَّحَنْ بِالقَسِّ وَالصُّلْبَانِ
٢٦٦٦واشْتُمْ جَمِيعَ المرْسَلِينَ وَمَنْ أَتَوْامِنْ عِنْدهِ جَهْرًا بلَا كِتْمَانِ
٢٦٦٧وَإذَا رَأيتَ حِجَارَةً فاسْجُدْ لَهَابَلْ خِرَّ لِلأصْنَامِ والأوْثانِ
٢٦٦٨وأقِرَّ أنَّ اللهَ ﷻهُوَ وَحْدَهُ البَارِي لِذِي الأكْوَانِ
٢٦٦٩وأقِرَّ أنَّ رَسُولَهُ حَقًا أَتَىمِنْ عِنْدِه بالوَحْيِ والقُرْآنِ
٢٦٧٠فَتَكُونَ حَقًا مُؤْمِنًا وَجَمِيعُ ذَاوِزْرٌ عَلَيْكَ وَلَيْسَ بالكُفْرَانِ
٢٦٧١هَذَا هُوَ الإرْجَاءُ عِنْدَ غُلَاتِهِمْمِنْ كُلِّ جَهْمِيٍّ أَخِي الشَّيْطَانِ
٢٦٧٢فأَضِفْ إِلَى الجِيمَينِ جِيمَ تَجَهُّمٍوَانْفِ الصِّفَاتِ وألْقِ بالأرْسَانِ
٢٦٧٣قُلْ لَيس فَوْقَ العَرْشِ رَبٌّ عَالِمٌبسَرَائِرٍ مِنَّا وَلَا إعْلَانِ
٢٦٧٤بَلْ لَيْسَ فَوْقَ العَرْشِ ذُو سَمْعٍ ولَابَصرٍ وَلَا عَدْلٍ وَلَا إحْسَانِ
٢٦٧٥بَلْ لَيْسَ فَوْقَ العَرْشِ مَعْبودٌ سِوى الْــعَدَمِ الَّذِي لَا شَيءَ في الأعْيَانِ
٢٦٧٦بَلْ لَيْسَ فَوْقَ العَرْشِ مِنْ مُتَكَلِّمٍبِأوَامِرٍ وَزَوَاجِرٍ وَقُرَانِ
٢٦٧٧كَلَّا ولَا كَلِمٌ إِلَيهِ صَاعِدٌأَبَدًا وَلَا عَمَلٌ لِذِي شُكْرَانِ
٢٦٧٨أنَّى وَحَظُّ العَرْشِ مِنْهُ كحظِّ مَاتَحْتَ الثَّرَى عِنْدَ الحَضِيضِ الدَّانِي
٢٦٧٩بَلْ نِسْبَةُ الرَّحْمنِ عِنْدَ فَرِيقِهِمْلِلْعَرْشِ نِسْبَتُهُ إلَى البُنْيَانِ
٢٦٨٠فَعَلَيهمَا اسْتَوْلَى جَمِيعًا قُدْرَةًوَكلَاهُمَا مِنْ ذَاتِهِ خِلْوَانِ
٢٦٨١هَذَا الَّذِي أَعْطَتْه جيمُ تَجَهُّمٍحَثْوَا بِلَا كَيْلٍ وَلَا مِيزَانِ
٢٦٨٢تَاللهِ مَا اسْتَجْمَعْنَ عِنْدَ مُعَطِّلٍجِيمَاتُهَا وَلَدَيْهِ مِنْ إيمَانِ
٢٦٨٣والْجَهْمُ أَصَّلَهَا جَمِيعًا فَاغتَدَتْمَقْسُومَةً في النَّاسِ بالمِيزَانِ
٢٦٨٤وَالوَارِثُونَ لَهُ عَلَى التَّحْقِيقِ هُمْأَصْحَابُهَا لَا شِيعَةُ الإيمَانِ
٢٦٨٥لَكِنْ تَقَسَّمَتِ الطَّوَائِفُ قَوْلَهُذُو السَّهْمِ والسَّهْمَيْنِ والسُّهْمَانِ
148

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي