النونية
٤٨٨٧لَمْ يُشْبِهُوهُمْ في جَمِيعِ أمُورِهِمْمِنْ كُلِّ وَجْهٍ لَيْسَ يَسْتَوِيَانِ
٤٨٨٨فَانْظُرْ إلَى تَفْسِيرِهِ الغُرَبَاءَ بِالْــمُحْيِينَ سُنَّتَهُ بِكُلِّ زَمَانِ
٤٨٨٩طُوبَى لَهُمْ وَالشَّوْقُ يَحْدُوهُمْ إِلَىأَخْذِ الْحَدِيثِ وَمُحْكَمِ القُرْآنِ
٤٨٩٠طُوبَى لَهُمْ لَمْ يَعْبَؤوا بِنُحَاتَةِ الْـأفْكَارِ أوْ بِزُبَالَةِ الأذْهَانِ
٤٨٩١طُوبَى لَهُمْ رَكبُوا عَلَى مَتْنِ العزَائِمِ قَاصِدِينَ لِمَطْلَعِ الإيمَانِ
٤٨٩٢طُوبَى لَهُمْ لَمْ يَعْبَؤوا شَيْئًا بِذِي الْـآرَاءِ إذْ أَغْنَاهُمُ الوَحْيَانِ
٤٨٩٣طُوبَى لَهُمْ وَإمَامُهُمْ دُونَ الوَرَىمَنْ جَاءَ بالإِيمَانِ والقرآنِ
٤٨٩٤واللهِ ما ائْتَمُّوا بِشَخْصٍ دُونَهُإِلَّا إذا مَا دَلَّهُمْ بِبَيَانِ
  1. = حتى لا يعرف ثم يظهر ويعرف. فيقل من يعرفه في أثناء الأمر كما كان من يعرفه أولًا.
    ويحتمل أنه في آخر الدنيا لا يبقى مسلم إلا قليل. وهذا إنما يكون بعد الدجال ويأجوج ومأجوج عند قرب الساعة، وحينئذ يبعث الله ريحًا تقبض روح كل مؤمن ومؤمنة ثم تقوم الساعة" مجموع الفتاوى ١٨/ ٢٩٥ - ٢٩٦.
    ٤٨٨٨ - قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "ولا يقتضي هذا أنه إذا صار غريبًا أن المتمسك به يكون في شر بل هو أسعد الناس كما قال في تمام الحديث: "فطوبى للغرباء". وطوبى من الطيب قال تعالى: ﴿طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ﴾ فإنه يكون من جنس السابقين الأولين الذين اتبعوه لما كان غريبًا" مجموع الفتاوى ١٨/ ٢٩٢.
    ٤٨٩٠ - لم يعبؤوا: لم يبالوا. والنحاتة: البراية، وقد سبق. والمقصود: الآراء المجردة التي تعارض النصوص.
    ٤٨٩١ - "على" ساقطة من الأصلين.
    ٤٨٩٣ - ما عدا الأصلين: "الفرقان".
    ٤٨٩٤ - أي: أنهم لا يتخذون إمامًا غير رسول الله ﷺ إلا إذا كان رجلًا يدلّهم على ما أمر به الرسول ﷺ ويهديهم إلى طريقه ﷺ.
910
٤٨٩٥فِي البَابِ آثارٌ عَظِيمٌ شَأْنهَاأَعْيَتْ عَلَى العُلَمَاءِ في الأزمَانِ
٤٨٩٦إذْ أَجْمَعَ العُلَمَاءُ أَنَّ صحَابَةَ الْــمُخْتَارِ خَيْرُ طَوَائِفِ الإِنْسَانِ
٤٨٩٧ذَا بِالضَّرُورةِ لَيْسَ فِيهِ الخُلْفُ بَيْــنَ اثْنَيْنِ مَا حُكِيَتْ بِهِ قَوْلَانِ
٤٨٩٨فَلِذَاكَ ذِي الآثارُ أَعْضَلَ أمْرُهَاوَبَغَوا لَهَا التأويلَ بِالإِحْسَانِ
٤٨٩٩فَاسْمَعْ إذًا تأويلَهَا وافْهَمْهُ لَاتَعْجَلْ بِرَدٍّ مِنْكَ أوْ نُكْرَانِ
٤٩٠٠إنَّ الْبِدَارَ بِرَدِّ شَيءٍ لَمْ تُحِطْعِلْمًا بِهِ سَبَبٌ إِلَى الحِرْمَانِ
٤٩٠١الفَضلُ مِنْهُ مُطْلَقٌ ومُقَيَّدٌوهُمَا لأهْلِ الفَضْلِ مرْتَبتَانِ
٤٩٠٢وَالفَضْلُ ذُو التَّقيِيد لَيْسَ بمُوجِبٍفَضْلًا عَلَى الإطْلَاقِ مِنْ إنسَانِ
  1. ٤٨٩٥ - أعيا عليه الأمر: عجز، ولم يهتدِ لوجهه. متن اللغة ٤/ ٢٥٩.
    - د: "كل زمان".
    ٤٨٩٦ - "لقد حار العلماء في كل عصر في تفسير هذه الآثار العظيمة التي دلت على زيادة أجر العاملين في آخر الزمان على الصحابة ﵃، إذ كانوا قد أجمعوا على أن الصحابة هم أفضل خلق الله بعد النبيين .. فلذلك أشكل أمر هذه الآثار على العلماء وحاولوا التوفيق بينها وبين ما هو متفق عليه ... " شرح النونية لهراس ٢/ ٣٢٦.
    ٤٨٩٧ - أنث القول للضرورة. انظر: ما سبق في حاشية البيت ٢٢٨ (ص).
    ٤٨٩٨ - أعضلَ بي الأمر، إذا ضاقت عليك فيه الحيل. وأعضله الأمر: غَلبهُ. اللسان ١/ ٤٥٢.
    - ح، ط: "التفسير بالإحسان".
    ٤٨٩٩ - ح: "تفسيرها".
    ٤٩٠٠ - "البدار": يعني التسرّع في الردّ.
    ٤٩٠٢ - معنى ذلك أن الفضل منه: مطلق ومقيد، فالمطلق كفضل الرسول ﷺ وفضل الصحابة على مَنْ بعدهم. والفضل المقيد مثل خلق الله لآدم بيده، فهذا الفضل المقيد لآدم لا يوجب تفضيله على نبينا محمد ﷺ. وكذا الأثر المتضمن أن المتمسك بدينه في آخر الزمان له أجر خمسين من =
911

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي