النونية
٤٩٢٧حَتَّى يَكُونَ العَامِلَانِ كِلَاهُمَافِي رُتْبَةٍ تَبْدُو لَنَا بِعِيَانِ
٤٩٢٨هَذَا وَبَيْنَهُمَا كَمَا بَيْنَ السَّمَاوالأرْضِ فِي فَضْلٍ وَفِي رُجْحَانِ
٤٩٢٩وَيَكُونُ بَيْنَ ثَوابِ ذَا وَثَوَابِ ذَارُتَبٌ مُضاعَفَةٌ بِلَا حُسْبَانِ
٤٩٣٠هَذَا عَطَاءُ الرَّبِّ ﷻوَبِذَاكَ تَعْرِفُ حِكْمَةَ الدَّيَّانِ

فصلٌ فيما أعدَّ اللَّهُ تعالى في الجَنَّةِ لأوليائِهِ المتمسكينَ بالكتابِ والسُّنَّةِ

٤٩٣١يَا خَاطِبَ الحُورِ الحِسَانِ وَطَالبًالِوصالِهِنَّ بِجَنَّةِ الحَيَوانِ
٤٩٣٢لَوْ كُنْتَ تَدْرِي مَنْ خَطَبْتَ وَمَا طَلَبْــتَ بَذَلْتَ مَا تَحْوِي مِنَ الأثمَانِ
٤٩٣٣أَوْ كُنْتَ تعرِفُ أَيْنَ مَسْكَنُهَا جَعَلْــتَ السَّعْيَ مِنْكَ لَهَا عَلَى الأجْفَانِ
  1. = إخلاص ويقين وصبر وتذلل، وليس بصورة الأعمال ويُصدِّقُ ذلك ما رواه مسلم عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إن الله لا ينظر إلى أجسامكم ولا إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم" صحيح مسلم ٤/ ١٩٨٦ باب تحريم ظلم المسلم.
    ٤٩٣٠ - ف: "نعرف".
    - طت، طه: "الرحمن".
    ٤٩٣١ - أي: بجنة الحياة ومعنى الحيوان هنا: الحياة قال تعالى: ﴿وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ﴾ [العنكبوت: ٦٤].
    ٤٩٣٢ - في ح، ط: "من طلبت".
    ٤٩٣٣ - في د، ح، ط: "كنت تدري".
    - في هذا البيت بين الناظم أن مسكن الحور هو الجنة أفضل مكان وأعلى مكان وفوقها عرش الرحمن. ويحث الناظم السامع بقوله "لو عرفت المسكن حقيقة لسعيت له على أجفانك ولو كان صعبًا إن لم تسعفك الأقدام".
914
٤٩٣٤وَلَقَدْ وَصَفْتُ طَرِيقَ مَسْكَنِهَا فإنْرُمْتَ الوِصَالَ فَلَا تَكُنْ مُتَوانيِ
٤٩٣٥أَسْرِعْ وَحُثَّ السَّيْرَ جَهْدَكَ إنَّمَامَسْرَاكَ هَذَا سَاعَةٌ لِزَمَانِ
٤٩٣٦فاعْشَقْ وَحَدِّثْ بالوِصَالِ النَّفْسَ وَابْــذُلْ مَهْرَهَا مَا دُمْتَ ذَا إمْكَانِ
٤٩٣٧وَاجْعَلْ صِيَامَكَ دونَ لُقْيَاهَا وَيَوْمَ الوَصْلِ يَوْمَ الفِطْرِ مِنْ رَمَضانِ
٤٩٣٨وَاجْعَلْ نُعُوتَ جَمَالِهَا الحَادِي وَسِرْتلقَ المخَاوِفَ وَهْيَ ذَاتُ أَمَانِ
٤٩٣٩لَا يُلْهِيَنَّكَ مَنْزِلٌ لَعِبَتْ بِهِأَيْدِي البِلى مُذ سَالِفِ الأزْمَانِ
٤٩٤٠فَلَقَدْ تَرَحَّلَ عَنْهُ كُلُّ مَسَرَّةٍوَتَبَدَّلَتْ بِالهَمِّ والأحْزَانِ
٤٩٤١سِجْنٌ يَضِيقُ بِصَاحِبِ الإيمَانِ لَــكِنْ جَنَّةُ المأوَى لِذِي الكُفْرانِ
  1. ٤٩٣٤ - يشير الناظم لنفسه بأنه وصف الطريق إلى مسكنها بأن بين في هذه القصيدة العقيدة الصحيحة والطريق المستقيم المتضمن التمسك بالكتاب والسنة.
    - رُمتَ: طلبتَ.
    - ح، ط: "بالواني".
    ٤٩٣٦ - د: "واعشق". قال ابن القيم: "العشاق ثلاثة أقسام: منهم من يعشق الجمال المطلق، ومنهم من يعشق الجمال المقيد سواء طمع بوصاله أو لم يطمع، ومنهم من لا يعشق إلا من طمع بوصاله -والأخير- أعقل العشاق وأعرفهم وحبه أقوى لأن الطمع يُمدّه ويقويه. الجواب الكافي ص ٣٥٠.
    - ومهرها الإيمان والعمل الصالح.
    ٤٩٣٧ - أي: صيامك عن المعاصي والآثام.
    - كذا في الأصلين، وفي غيرهما: "قبل لقياها".
    ٤٩٣٩ - طت، طه: "من سالف".
    ٤٩٤١ - يشير إلى ما رواه أبو هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر" رواه مسلم ٤/ ٢٢٧٢، كتاب الزهد. والمؤمن سجنه الدنيا لأمرين:
    ١ - لما فيها من الأكدار والهموم والمصائب.
    ٢ - أنه يرتقب دارًا أنعم وأطيب.
915

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي